أول يوم دراسي يحول شوارع جدة إلى «حلبة مصارعة» بين السيارات

أول يوم دراسي يحول شوارع جدة إلى «حلبة مصارعة» بين السيارات

التعليم السعودي : شهدت شوارع محافظة جدة صباح أمس ارتباكًا مروريًا كبيرًا مع أول يوم للدراسة بالمدارس والجامعات، واتسعت دائرة المعاناة السنوية لأولياء الأمور وطلبة الجامعات مع تكدس أرتال السيارات في الشوارع والميادين القريبة من المدارس في مختلف المحاور المرورية وبجوار جامعة الملك عبدالعزيز (قسم الطلاب – طالبات)، خصوصًا مع تدني عملية التنظيم للحركة المروروية.
ويقول أحمد العوفي إن الجهة الشمالية للقادمين من حي النسيم السكني والمتجهين لجامعة الملك عبدالعزيز تعطلوا بشكل كبير، ومرت أكثر من 45 دقيقة انتظار عند البوابة الشمالية، ولا يوجد أي رجل مرور ينظم الحركة، مما دفع العديد من أولياء الأمور للخروج من سياراتهم ومحاولة فك الاختناقات في المدخل الشمالي لجامعة الملك عبدالعزيز.
ويشير محمد الغامدي من سكان حي البغدادية إلى أن ضيق العديد من الشوارع ووجود المدارس داخل أحياء سكنية مكتظة بالسكان ساهم في تفاقم المشكلة أول أيام العودة للمدارس، وقال: «المشكلة لا تنتهي بعد ذلك، بل تستمر، ونعاني منها يوميا».
وأشار صالح العتيبي إلى أن كثرة أعداد السيارات والسائقين ساهمت أيضًا في اتساع دائرة المشكلة، وأيضًا غياب رجل المرور، في أهم التقاطعات مثل تحويلة حي المنار مع شارع التحلية وطريق الحرمين مع شارع عبدالله سليمان (الجامعة) مما خلق زحامًا يوميًا لا يمكن السكوت عليه، ولا بد من وضع حلول عاجلة.
فوضى مرورية
ويلتقط أبو تركي من سكان حي النسيم طرف الحديث قائلًا: «انطلقت بابني لمدرسته منذ ساعات الصباح الباكر (الساعة السادسة والنصف) والمدرسة في نفس الحي، ولم أتمكن من الوصل الا الساعة السابعة والنصف، وهذا وقت كبير جدًا، ولا يمكن معه ضبط الوقت»، فيما أشار إبراهيم الفضلي إلى أن من أكبر المشكلات اليومية في الحركة للمدارس هي غياب رجال المرور عن تنظيم الحركة ميدانيًا، وقال: «لم نشاهدهم في نقاط تجمع السيارات حول المجمعات التعليمية، مما ساهم في ظهور الاختناقات المرورية.
أهم التقاطعات
ويقول أبو ديما من سكان حي الرحاب: «من وجهة نظري أهم الأسباب لوجود الازدحام هي وجود بعض أولياء الأمور الذين لا يلتزمون بالخروج المبكر من البيت، وأيضًا وجود الكثير من التقاطعات التي لا يوجد فيها رجل مرور يمكن أن ينظم الحركة، خصوصًا في طريق الحرمين السريع وطريق الأمير ماجد (السبعين) والملك فهد (الستين)، فهذه المواقع نشاهد فيها الزحام بشكل لا يمكن وصفة يوميًا وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)