«التربية»: الحوارات الطلابية قللت مشاكل الطلاب والمعلمين

«التربية»: الحوارات الطلابية قللت مشاكل الطلاب والمعلمين

أكدت وزارة التربية والتعليم، نجاح برامج الحوارات الطلابية في مدارسها منذ انطلاقتها عام 2006، مشيرة إلى أنها أسهمت في تنمية ثقافة الحوار بين الطلاب والمعلمين، وأنها أزالت الحاجز بينهما في فهم الآخر بشكل واضح.

 

التعليم الآن : وقال لـ”الاقتصادية” الدكتور أنور أبو عباة، مدير إدارة النشاط الطلابي في تعليم الرياض: إن التغذية الراجعة لتجربة النشاط الطلابي في نشر ثقافة الحوار في المدارس أكدت نجاحها، خاصة أنها لاقت صدىً بين منسوبي المدارس، مشيرا إلى أنها أسهمت في حل كثير من المواقف بين المدرسة والطالب والمعلم.

وأضاف أبو عباة خلال اختتام برنامج الحوار الطلابي في مدارس الرياض: “إن الحوار أصبح من الوسائل الناجعة في حل المشكلات والتفاهم؛ لأن الحوار يؤدي إلى تقارب وجهات النظر فيما بين المتحاورين، وأصبح الحوار من الفرضيات الأساسية التي يحتاج إليها المجتمع بكامل أطيافه المتنوعة لتطبيقه وممارسته على أرض الواقع، خاصة في المدارس”.

من جانبه، أكد عبد الله الشهري، رئيس قسم النشاط الطلابي في تعليم الرياض، أن الحوار بين المعلمين والطلاب يساعد في تنمية العلاقات الاجتماعية بينهم، وإن وجود آداب الحوار في الكتاب المدرسي أمر ضروري؛ لأن ذلك يساعد الطلاب على التعود على هذه الآداب ثم تطبيقها، منوها بأن طريقة الحوار من أفضل طرائق التدريس التي يجب على المعلم أن يستخدمها في تعليمه للطلاب.

وأوضح الشهري، أن النشاط الثقافي أقام العديد من الدورات التدريبية في الحوار وأدبياته في المدارس، مؤكدا أن البرنامج أسهم في تغيير سلوكيات الطلاب. وقال: “إذا أردنا تفعيل الحوار داخل المدرسة فلا بد من قبول فكرة الحوار منهجا وأسلوبا لجميع العاملين داخل المدرسة؛ حتى تكون البيئة المدرسية بيئة حوارية وفاعلة لها عظيم الأثر في نفوس أبنائنا، وهذا ما وجدناه في كثير من المدارس، والنشء عادة يتقبل الأفكار بمفهومها الذي تحمله من إيجابيات أو سلبيات؛ لذا فإن العملية الحوارية متى ما تم تطبيقها تطبيقا ناجحا عن طريق مبادرة منسوبي المدرسة ابتداءً بممارسة الحوار بينهم أولا، ومن ثم مع النشء في المدرسة فإننا سننجح في عملية إيصال ما نريد من أفكار بناءة لعقول أبنائنا، وهذه الطريقة تجنبنا فرض الحوار عن طريق مادة رئيسة تُدرس في زمن محدد وتنتهي من حيث ابتدأت، حيث لا بد من التركيز على التدريب والتطبيق والممارسة أكثر من التركيز على التعليم في هذا المجال”حسب ماذكرته صحيفة الأقتصادية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>