التصويت على نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وإحداث وكالة لهم.. الثلاثاء المقبل

التصويت على نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وإحداث وكالة لهم.. الثلاثاء المقبل

التعليم السعودي : يصوت الشورى على إقرار نظام خاص بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يوم الثلاثاء المقبل، ويستهدف المشروع المدروس من لجنة التعليم والبحث العلمي وفق المقترح المقدم من ناصر الموسى عضو المجلس إيجاد بيئة تشريعية تعزز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين المتعلمين والمتعلمات بما يحقق مزيداً من العدالة الاجتماعية في التعليم، ونشر الثقافة الحقوقية وتأصيل المفاهيم التشريعية في مجال تعليم ذوي الاحتياجات بما يزيد الوعي بحقوقهم في الأوساط الأسرية والمدرسية والمجتمعية، وبلورة المفاهيم التربوية، والقيم الإسلامية، والمبادئ الإنسانية المتعلقة بهم في بنود سياسة التعليم في المملكة إلى صياغات حقوقية ودلالات تشريعية، إضافة إلى تعزيز دوافع التعلم لدى الأطفال على اختلاف قدراتهم وإمكاناتهم وتباين خصائصهم واحتياجاتهم والارتقاء بمستوى البرامج والخدمات والنشاطات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بما ينسجم والتوجهات العالمية، ويلبي المتطلبات الميدانية في المملكة.

وأيَّد أعضاء الشورى في جلسة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة الماضي نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددين على أهميته في تنظيم الجهود في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بما يضمن لهم الحق في الحصول على التعليم المجاني المناسب في المراحل التعليمية كافة، والانتقال بالعمل في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من الجهود الفردية إلى العمل المؤسسي الذي يضمن لهذه الفئات الثبات والاستمرار في تقديم البرامج والخدمات والنشاطات، إضافة إلى تقنين الإجراءات والسياسات التي تحكم التوسع الكمي والتطور النوعي في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بما يتناسب مع خصائصهم ويلبي احتياجاتهم، وقال أعضاء إن فئة ذوي الاحتياجات يستحقون الكثير ولدينا فقصور في حقهم.

وطالب عبدالله العتيبي رئيس اللجنة الصحية بالمجلس بإيجاد مواد تدعم الاستثمار في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، مقترحاً شمول النظام للجمعيات ومراكز التدريب لتقديم الدورات التعلمية في مختلف المجالات لذوي الإعاقة، مشيراً إلى الدور الكبير للقطاع الخاص في مجال الاستثمار في التعليم العام والجامعي واحتضانه لأعداد كبيرة من الطلاب والطالبات، مؤكداً التوجه العالمي نحو تقليص الاعتماد على الجانب الحكومي في تقديم البرامج المجتمعية بشكل عام وفتح الباب أمام مؤسسات المجتمع المدني كجهات شراكة مع الحكومة او منفردة، لافتا إلى أن هذا ما أخذت به خطط التنمية وقد ناقش المجلس مؤخراً توسيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات في جميع المجالات، وقال “لازال الاستثمار في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يعاني قصوراً كبيراً فالمدارس والمراكز التي تعنى بهذه الفئة قليلة”، داعياً إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص في توظيف أمواله واستثمارها في هذا المجال وسن مواد تعين على ذلك ومعالجة المعوقات التي قد تقف حاجزاً عند القيام بذلك.

وكان أعضاء قد اعترضوا على التوصية الثانية للجنة التعليم والبحث العلمي التي يرأسها مشعل السلمي طالبت بإحداث وكالة بوزارة التعليم، كما رأى عضو أن المشروع لا يتناول الحقوق المالية والسكن والنقل لذوي الاحتياجات الخاصة، متسائلاً عن الجهة التي ستقوم بتطبيق النظام وفقا ًلصحيفة الرياض.

6a83bc0ed5d6cd6001327e266c776dd2                                210a117c16646cf149d40afe6b88828c

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>