«التعليم» تفتتح 36 مركزاً للحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية في عدد من المناطق والمحافظات

«التعليم» تفتتح 36 مركزاً للحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية في عدد من المناطق والمحافظات

التعليم السعودي : أصدر وزير التعليم قراراً باعتماد افتتاح 36 مركزاً للحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية في المناطق والمحافظات التالية: حائل قطاع المرير، وعدد المراكز فيها 11 مركزاً، صبيا قطاع بيش الفطيحة، وعدد المراكز 13 مركزاً، الليث قطاع حقال، وعدد المراكز فيها 12مركزاً.

أوضح ذلك لـ “الرياض” مدير عام الإدارة العامة لتعليم الكبار سعود بن حمد البدر، مؤكداً أن هذا القرار يأتي بناءً على الفقرة (ب) من المادة السادسة من نظام تعليم الكبار ومحو الأمية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/22) وتاريخ 9/6/1392هـ التي تنّص على (إقامة حملات انتقائية مركزة في الأماكن التي لا يسهل فيها إعداد فصول منتظمة كمناطق سكن البدو الرحل، والمناطق النائية، وذلك لفترة مناسبة لتحقيق محو الأمية).

دعم ومساندة

وأضاف البدر: أن هذه الحملات “تعليمية وتثقيفية” تنفذ في مواقع التجمعات السكانية في الأماكن النائية التي لا تتوفر فيها معظم الخدمات، ويحظى هذا البرنامج سنوياً بدعم ومساندة وإشادة من أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق، والوزراء، والقطاعات المشاركة، وبتوجيه ومتابعة من وكيل الوزارة للتعليم، وفريق العمل المكلف، وتهدف إلى: المساهمة في إنجاح مشروعات التوطين التي تقوم بها المملكة من أجل استقرار الموطنين، والمساهمة في محو الأمية للمواطنين، إضافة إلى توعية هؤلاء المواطنين والعمل على رفع مستواهم، وإجراء دراسة مسحية عن “أوضاع المستهدفين الصحية والاجتماعية” بالتعاون مع القطاعات الحكومية، وتعزيز الحس والانتماء الوطني، وتقديم خدمات تربوية واجتماعية لأبناء الدارسين خلال الإجازة الصيفية.

وعن بدايات انطلاق مشروع الحملات: قال البدر: إنها انطلقت منذ عام 1387هـ، والمستهدفون فيها هم: الأطفال الذين لم يلتحقوا بالتعليم العام في القرى والهجر، والأميون الذين لا يجيدون القراءة والكتابة.

وعن زمن التنفيذ: أكد أنه سيبدأ العمل في حملات التوعية الصيفية لمحو الأمية من 4/10/1438هـ وينتهي بتاريخ 4/12/1438هـ، وتنفذ فيها الخطة الدراسية التالية: في عدد من المواد هي: العلوم الدينية: القرآن الكريم، التوحيد، الفقه. واللغة العربية: القراءة والكتابة. الرياضيات: المهارات الحياتية، ومجموع الحصص 20 حصة.

متابعة وتقويم

وعن الهيئة الإشرافية، قال البدر: تتكون الهيئة الإشرافية من الآتي: إداريون ومشرفون يرشحون من المنطقة المنفذة فيها الحملة، وثمانية وسبعون معلماً يرشحون من جميع إدارات التعليم عن طريق جهاز الوزارة، والخدمات التي تقدمها الحملات هي: الخدمات التعليمية، الخدمات الإرشادية التوعوية، الخدمات الاجتماعية، الخدمات الصحية، الخدمات البيطرية.

أما القطاعات الحكومية المشاركة: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وزارة الصحة، وزارة الزراعة، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الثقافة والإعلام، بعض مؤسسات المجتمع المدني.

وقال: حرصاً على نجاح الحملات واستفادة المواطنين منها فقد تم وضع خطة لمتابعة وتقويم الحملات طوال مدة إقامتها، ومن أبرز عناصر خطة المتابعة والتقويم ما يأتي: تكليف مدير التعليم في كل حملة بزيارة الحملات بوصفه مشرفاً عاماً عليها، زيارات مشرفي الإدارة العامة لتعليم الكبار للحملات، ومتابعة سير العمل في كل حملة، إعداد استبانات الغرض منها قياس مخرجات البرامج المنفذة في هذه الحملات، وتستهدف هذه الاستبانات المعلمين والدارسين والكتب الدراسية، استخلاص النتائج والإنجازات للحملات، وتبليغ الجهات المعنية كل فيما يخصه.

حوافز للدارسين

وعدد مدير عام الإدارة العامة لتعليم الكبار سعود بن حمد البدر الحوافز المقدمة للدارسين: وتشمل شهادة اجتياز برنامج مجتمع بلا أمية، مكافأة مالية قدرها (1000) ريال، تأمين وسائل نقل لتوصيل الدارسين من مقر سكنهم إلى مقرات مراكز الحملة، تقديم بعض المساعدات العينية والمالية من بعض مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال، إقامة المراكز في الأماكن التي يوجد فيها الأميون وفي الأوقات المناسبة لظروفهم للدراسة، خدمات علاجية ورعاية صحية، خدمات بيطرية لخدمة مواشي الدراسين وتحصينها وفق الطرق البيطرية الصحية، توفير المستلزمات الدراسية، برامج اجتماعية ودينية وإرشادية، نقل بعض الطلبات والاحتياجات للجهات ذات العلاقة بالوزارة والقطاعات الحكومية الأخرى، إيجاد برامج تعليمية وثقافية واجتماعية وترويحية ورياضية لأبناء الدارسين خلال الإجازة الصيفية.

المتوقع من الحملات

وكشف البدر المتوقع من الحملات ومن أهمها: الإسهام في خفض نسبة الأمية، تشجيع الملتحقين على متابعة تعليمهم للالتحاق بالبرامج الأخرى (مراكز تعليم الكبار)، زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي لدى المستهدفين، تعزيز الانتماء الوطني والاجتماعي بين المواطنين وقادتهم ووطنهم، تغيير بعض المفاهيم الخاطئة لدى البعض في الجانب الديني والثقافية والاجتماعي، الوقوف عن قرب على الحالات ذات الاحتياج والتي تم رصدها من خلال ممثلي القطاعات المشاركة، التكامل والشراكة الخدمية مع القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم الخدمات الوطنية.

وفي نهاية حديثه لـ”الرياض” قال هناك إجراءات يتم عملها بعد نهاية الحملات وهي: شكر وتقدير لأصحاب السمو أمراء المناطق ومحافظي المحافظات على دعمهم وتسخير الإمكانات لخدمة هذه الحملات، شكر وتقدير للقطاعات الحكومية المشاركة وكذلك لبعض مؤسسات المجتمع المدني، شكر وتقدير لمديري (عام ) التربية والتعليم المستضيفة للبرنامج وكذلك للمديريين التنفيذيين والمساعدين للحملة، إعداد تقرير متكامل عن الحملة، نقل ملاحظات الأهالي المستهدفين الواردة في تقارير ومتابعة مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج الوزارة، تطوير برنامج الحملات للأعوام القادمة وفقاً لصحيفة الرياض.

x1000_84f271ac82.jpg.pagespeed.ic.rahu2ogrvg

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>