«الصحة» ترفع عدد مبتعثيها للخارج إلى 1373 طبيباً وموظفاً

«الصحة» ترفع عدد مبتعثيها للخارج إلى 1373 طبيباً وموظفاً

التعليم السعودي – متابعات : ارتفع عدد مبتعثي وزارة الصحة ممن هم على رأس العمل إلى 1373 مبتعثاً حتى العام 1438هـ، مقارنة بـ1358 في العام الذي سبقه، 33 في المئة منهم مبتعثون للحصول على درجة البكالوريوس، و32 في المئة لنيل الماجستير، بينما مثل المبتعثين للحصول على الدكتوراه والزمالة 25 في المئة، مقارنة في العام الذي قبله: 34.7 في المئة للبكالوريوس، و23.6 في المئة للماجستير، و36.3 في المئة للدكتوراه والزمالة. وأوضحت الوزارة أن كلا من بريطانيا، واستراليا، وألمانيا، وأميركا هي الأكثر استقطابا لمبتعثيها في الخارج، بما نسبته 88 في المئة، وكانت بريطانيا هي الأكبر بـ32 في المئة، واستراليا 25.5 في المئة، وألمانيا 20.5 في المئة، وأميركا 10 في المئة.

وبلغ عدد المبتعثين الذين غادروا في العام 1438هـ، 437 مبتعثاً، فيما كان عددهم في العام الذي قبله 749 مبتعثاً، ومثل الاطباء منهم 155 طبيباً بنسبة 35 في المئة وغير الأطباء 282 يمثلون 65 في المئة، أما المبتعثين للدكتوراه والزمالة فكانوا 24 في المئة، والماجستير 31 في المئة، والبكالوريوس 25 في المئة.

وعلى المستوى الداخلي بلغ إجمالي عدد الموفدين العام الماضي 7870 موفداً، بينهم 3459 من الأطباء بنسبة 44 في المئة، و3947 من غير الأطباء في برنامج التجسير، و464 من غير الاطباء في برامج الدراسات العليا، أما الأطباء الجدد الملتحقين في برنامج «الطبيب السعودي تحت التدريب» فبلغ عددهم 590 طبيباً، واعتمدت الوزارة موازنة لصرف مكافآتهم وسداد التأمينات الاجتماعية للأطباء تحت التدريب.

ونفذت الوزارة برامج عدة لتغطية أعداد الأطباء في المناطق، عبر قسم علاقات المتعاقدين، إذ أصدرت قرارات تجديد لـ45.086 متعاقداً، وفوضت صلاحيات للمناطق لتجديد عقود المتعاقدين ممن تقل خدمتهم عن 10 أعوام، إضافة إلى منح أقسام علاقات المتعاقدين في المناطق صلاحية الدخول إلى أنظمة التعاقد الإلكترونية بالتشغيل الذاتي ومن ثم إنجاز المعاملات من تعيين وتمديد وتجديد.

إلى ذلك، دعت وزارة الصحة جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية إلى تفعيل «اليوم العالمي للسل» الذي يصادف 24 آذار (مارس) من كل عام، وركز موضوع هذا العام على وضع التزامات لإنهاء مرض السل لا على المستوى السياسي مع رؤساء الدول ووزراء الصحة فحسب، بل على جميع المستويات، ويتيح اليوم العالمي للسل الفرصة لتسليط الضوء على المرض، وحشد الالتزام السياسي والاجتماعي تسريع وتيرة التقدم لإنهاء السل.

واستعرضت الوزارة الحقائق الأساسية للمرض وفقاً لتقارير صادرة من منظمة الصحة العالمية، ومنها أن المرض يعد واحداً من أهم 10 أسباب للوفاة في العالم، ففي العام 2015، أصيب 10.4 مليون شخص به، وتوفي 1.8 مليون شخص جراء هذا المرض (من بينهم 0.4 مليون شخص مصاب بفايروس العوز المناعي البشري.وتحدث نسبة تتجاوز 95 في المئة من الوفيات الناجمة عن السل في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وتشهد ستة بلدان 60 في المئة من مجموع الحالات، وتتصدر الهند هذه البلدان، وتليها إندونيسيا، والصين، ونيجيريا، وباكستان، وجنوب أفريقيا. وفي العام 2015، أصيب حوالى مليون طفل بالمرض، وتوفي 170 طفلاً جراءه (من غير المصابين بفايروس العوز المناعي البشري).

ويعد السل السبب الرئيس لوفاة الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، ففي العام 2015 تسبب السل في 35 في المئة من وفيات هؤلاء الأشخاص وفي العام نفسه، أصيب حوالى 480 شخصاً بالسل المقاوم للأدوية المتعددة على الصعيد العالمي، وعلى الصعيد المحلي انخفض معدل الإصابة بالسل بنسبة 1.5 في المئة سنوياً في المتوسط منذ العام 2000، إلا انه ينبغي تسريع هذا الانخفاض لتبلغ نسبته 4 إلى 5 في المئة سنويّاً لتحقيق المعالم المهمة المحددة للعام 2020 بموجب «استراتيجية دحر السل». ويعد القضاء على وباء السل بحلول العام 2030، من بين الغايات التي تنص عليها أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدت أخيراً وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)