الفيصل: 12 مبادرة لتطوير التعليم.. و80 ملياراً ليست كثيرة على أبناء الوطن

الفيصل: 12 مبادرة لتطوير التعليم.. و80 ملياراً ليست كثيرة على أبناء الوطن

التعليم السعودي :5 وظائف بالمرتبة الممتازة لمديري الرياض ومكة والمدينة والشرقية وجدة
1200 مليون لربط المدارس بالإنترنت و1190 مليوناً لـ 250 ألف فصل ذكي
نصيب الأسد من المخصصات لحل مشكلة المباني المستأجرة
لجنة وزارية من ذوي الصلاحية والقرار ستشرف على البرنامج
3500 وظيفة معلمة خلال 5 سنوات
29 وظيفة بالمرتبة 14 لمديري المحافظات
كشف وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل أمس تفاصيل برنامج العمل التنفيذي لتحقيق أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، الذي رصد له خادم الحرمين الشريفين 80 مليار ريال لتنفيذه. وكشف الفيصل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في فندق «هيلتون» بجدة، الدواعي والمبررات التي دفعت الوزارة لتبني هذا البرنامج والرفع به للمقام السامي في هذه المرحلة التاريخية التي تشهد متغيرات وتحولات كبيرة في شتى المجالات، مشيراً إلى أن استجابة خادم الحرمين لإنفاذ المشروع جاءت في أقل من شهرين وخمسة عشر يوماً فقط، وأعلن الفيصل تفاصيل البرنامج وما اشتمل عليه من بنود.
محاور البرنامج
وأبان الفيصل أن البرنامج اشتمل على أربعة محاور: المعلم، والطالب، والتنظيم والإدارة، والمباني المدرسية، وقال: «تم رفع هذا البرنامج للمقام الكريم بتاريخ 3/5/1435هـ حيث غطى أربعة محاور رئيسة هي المعلم، والطالب، والتنظيم والإدارة، والمباني المدرسية، وقد وجه المقام الكريم بدراسته في الجهات ذات العلاقة، ودراسة التكاليف المقدرة مع وزارة المالية، وبعد اكتمال تلك الدراسات، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على البرنامج في تاريخ 07/18/ 1435هـ، وتشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير التربية والتعليم وعضوية وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مطلب النفيسة، ووزير المالية ووزير الخدمة المدنية، وقد عقدت اجتماعها الأول».
مضامين البرنامج
وقال الفيصل إن البرنامج تضمن التالي، أولاً: في مبادرة إيجاد المميزات الوظيفية لمديري التربية والتعليم تمت الموافقة على إحداث خمس وظائف بالمرتبة الممتازة لمديري التربية والتعليم في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، ومحافظة جدة.
وإحداث إحدى عشرة وظيفة بالمرتبة الخامسة عشرة لبقية المناطق ومحافظتي الطائف والأحساء، وإحداث 29 وظيفة بالمرتبة الرابعة عشرة لمديري التربية والتعليم في بقية المحافظات، أما ما يتعلق بالجوانب التحفيزية فتم تكليف اللجنة الوزارية للبرنامج لدراسته والنظر في إيجاد حوافز لمديري المدارس وكذلك حوافز للمعلمين والمعلمات المتميزين. ثانياً: في مبادرة التأهيل النوعي للمعلمين تم اعتماد مبلغ 5 مليارات للخمس سنوات، حيث سيتم إيفاد نحو 25 ألف معلم ومعلمة للخارج للتدريب في مدارس الدول المتقدمة للتعرف على أفضل الممارسات الحديثة في برامج تمتد لمدة عام. ثالثاً: في مبادرة التوسع في رياض الأطفال الحكومية، تمت الموافقة على افتتاح 1500 روضة أطفال، سيستفيد منها نحو 150.000 طالب وطالبة، وإحداث 3.500 وظيفة معلمة خلال خمس سنوات، وتغطية الفرق من الوظائف التي صدر بها الأمر السامي الكريم الصادر بتاريخ 29/5/1435هـ، وسيتم إعطاء الأولوية للمدن الصغيرة، وللأحياء المكتظة ولذوي الدخل المحدود. رابعاً: في مبادرة مشروع ربط المدارس بالإنترنت والتعليم الإلكتروني تم اعتماد الآتي: 1- مبلغ 1200 مليون ريال على مدى ثلاث سنوات للبنية الأساسية وتشمل الشبكات الداخلية للمدارس، والربط بالإنترنت بسعات عالية لجميع المدارس بشكل كبير لتلبية متطلبات التعليم الإلكتروني، 2- مبلغ 1190 مليون ريال سنوياً للمعامل والفصول الذكية والتشغيل والصيانة، حيث سيتم استكمال تجهيز جميع فصول المدارس، التي تبلغ ما يقارب 250 ألف فصل، بتقنيات الفصول الذكية، بالإضافة إلى استكمال تجهيز المدارس بأجهزة الحاسبات. خامساً: في مبادرة مخصصات المدارس تم تعزيز اعتماد بندي المستلزمات التعليمية ونفقات النشاط الرياضي والثقافي بمبلغ 500 مليون ريال ليصبح (1.085) مليون ريال سنوياً، وهذا سيعزز إمكانيات المدارس ويضاعف ميزانياتها المخصصة، كما سيعزز أنشطة الطلاب الثقافية والمسرحية والأنشطة الرياضية، وسيؤمِّن للمدرسة احتياجاتها العاجلة واللازمة. سادساً: في مبادرة مراكز الخدمات المساندة للتربية الخاصة تم اعتماد مبلغ 1.500 مليون ريال للخمس سنوات لعدد 15 مركزاً حيث ستساهم إن شاء الله في الاكتشاف والعلاج المبكرين ودعم مواصلة هذه الفئة الغالية دراستهم قدر ما تستطيع. سابعاً: في مبادرة أندية مدارس الحي والأندية الموسمية تم اعتماد التالي: 1- مبلغ 350 مليون ريال سنوياً لأندية الحي لعدد 1.000 ناد للبنين والبنات، 2- مبلغ 50 مليون ريال سنوياً للأندية الموسمية لعدد نحو 800 نادٍ للبنين والبنات، وفيها سيستثمر المجتمع المحيط بالمدرسة والطلاب على وجه الخصوص مرافق المدرسة بعد تأهيلها في قضاء أوقاتهم بأنشطة مسائية متنوعة ثقافية ورياضية وترفيهية تمتد من الساعة الرابعة إلى التاسعة. ثامناً: في مبادرة المدارس المتخصصة تم تخصيص 1.500 مليون ريال للخمس سنوات، وستكون مدارس نوعية لأبنائنا الموهوبين والموهوبات والمتميزين والمتميزات، وسنحرص على أن تكون متقدمة في مناهجها وبرامجها وأساليبها. تاسعاً: في مبادرة وقف التعليم العام، تمت الموافقة على إنشاء الوقف بحيث لا يترتب عليه أي التزامات مالية على الخزينة العامة، وسيتم وضع تنظيم مناسب للوقف ودراسته من قبل اللجنة الوزارية للبرنامج تمهيداً لرفعه للمقام الكريم، مستهدفين أن تكون هذه الأوقاف روافد كبيرة يستفيد منها الطلاب والمجتمع والوطن إن شاء الله.
قسائم تعليمية
وأضاف: فيما يتعلق بمبادرة القسائم التعليمية، حيث يتولى القطاع الخاص تقديم الخدمة وتتولى الوزارة تغطية التكاليف وتقييم مستوى الخدمة، فقد تم اعتماد التالي: 1- 400 مليوناً سنوياً لطلاب التربية الخاصة، بحيث يتم تقديم الخدمة من قبل القطاع الخاص للفئات التي لا يمكن تقديم خدمات لها من قبل الوزارة، ومن الأمثلة على ذلك الطلاب التوحديون، وذوو متلازمة داون، وذوو العسر القرائي وغيرهم، 2- مبلغ 100 مليون ريال سنوياً لطلاب رياض الأطفال. أحد عشر: في مبادرة المباني المدرسية تم اعتماد المبالغ التالية:
1 – 42.500 مليون ريال لمشاريع المباني المدرسية لمدة خمس سنوات، لبناء ما يقارب 3200 مدرسة تقريباً، يستفيد منها أكثر من مليون ونصف، أي ما يقارب 30% من طلبة المملكة.
2 – 3.750 مليون ريال لنزع ملكيات الأراضي لمدة خمس سنوات.
3 – 5.500 مليون ريال لتأهيل وترميم المباني لمدة خمس سنوات.
4 – 2.500 مليون ريال للتجهيزات المدرسية ووسائل الأمن والسلامة وتأمين المكيفات والبرادات لمدة خمس سنوات، 5- 2.500 مليون ريال لعقود التشغيل والصيانة والنظافة. وفيما يتعلق باستحداث وظائف للحراسات في المدارس، فتم تكليف اللجنة الوزارية للبرنامج بدراسته لإيجاد بدائل مناسبة.
جوانب أساسية وختم الفيصل قائلاً: «بعد استعراض ما أُقِر في البرنامج من مبادرات مباركة فإنني أؤكد على ثلاثة جوانب أساسية: كما لاحظتم فالميزانية الإجمالية للبرنامج للسنوات الخمس تزيد عن 80 مليار ريال، وهي إضافة كبيرة لما يخصص سنوياً للوزارة ولمشروع تطوير، ومع ذلك فليست كثيرة على شعب هذا الوطن الغالي، ولا على 5 ملايين طالب وطالبة، و750 ألف موظف وموظفة ينتمون للوزارة، وليست كثيرة على مستقبل الوطن ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، والمؤكد أنها ليست كثيرة ولا مستغربة على قائدنا ووالدنا خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله؛ فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، الجانب الثاني: وفيه إجابة عن تساؤلاتكم عن التنفيذ فأقول: هناك لجنة وزارية من ذوي الصلاحية والقرار ستشرف على البرنامج، وستدعم جوانب تطبيقه وستسرِّع إجراءاته على الوجه الأمثل، وسيكون للوزارة ولشركات التطوير الحكومية القائمة والقادمة بإذن الله أدوار أساسية في التخطيط والمتابعة والتنفيذ والتقويم، وسنكون مع اللجنة ومع ذوي العلاقة يداً واحدة تساهم في بناء مستقبل بلادنا، وفي تحولها نحو عالم المعرفة ومجتمعها وآفاقها الرحبة، وسنعمل على إدارته بأسلوب عصري محكم، بحيث ترسم فيه أدوار واضحة للجهات والأفراد، ومراحل مزمنة مع مؤشرات أداء، وآليات دقيقة للمتابعة والإنجاز، وسأتلقى تقريراً شهرياً عن سير المشروع والتقدم فيه، كما سأرفع تقارير دورية للمقام الكريم بما أنجز، وسيكون توجيه مليكنا المحبوب (لا عذر لكم) حافزاً ومعيناً للدفع قدماً بهذا البرنامج. وسنحرص على أن يحقق البرنامج ما استهدفناه من خدمة وتغطية لكل العناصر في العملية التعليمية، الطالب والمعلم وولي الأمر والأسرة والقيادات المدرسية والتعليمية والجوانب التنظيمية والمباني المدرسية وتأهيلها وترميمها وصيانتها وتجهيزاتها، ومتطلبات التحول إلى مجتمع المعرفة من خلال توظيف التقنية والوسائط والربط الشبكي واستخدام الإنترنت في التعليم والتعلم الإلكتروني، الجانب الثالث: هذه الموافقة الكريمة تأتي والوزارة تعمل على تنفيذ عديد من الأعمال والمشاريع، ومن أبرزها ما يلي: تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام، وستوزع عليكم للاطلاع على برامجها ومبادراتها، وضع نظام للتعليم العام، ومناقشته جارية مع الجهات المعنية تمهيداً لإقراره، تطبيق مناهج جديدة في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، وقريباً سيُقَر نظام جديد للمرحلة الثانوية، إعادة هيكلة الوزارة وإدارات التربية والتعليم ومكاتب التربية والتعليم، تحسين آليات اختيار المعلمين والمعلمات الجدد، بناء أنظمة تقنية معلوماتية متقدمة كنظام نور للأعمال التربوية، ونظام فارس للأعمال المالية والإدارية، ونظام إنجاز للأعمال المكتبية، ونظام لقاء للاجتماعات عن بعد وغيره، كما تعمل هيئة تقويم التعليم العام على البدء في تقديم باكورة خدماتها التي ستجوِّد مخرجات التعليم العام».
وزير التربية: امتلكوا زمام المبادرة للتجويد ولا تنتظروا من يوجِّهكم
وجه وزير التربية رسالة للمعلمين والمعلمات والأسرة وأولياء الأمور، قال فيها: «المعلم إن كان فاعلاً صالحاً جاداً منتمياً إلى مهنته، حريصاً على تأديتها على أكمل وجه، آتت الجهود في هذا البرنامج وفي غيره ثمارها، وإن كان غير ذلك، فإن كل الجهود والأموال التي تبذل لن تحقق الغايات المنشودة. لن أحدثكم من موقع المسؤول الذي يملي عليكم التوجيهات، بل سأحدثكم من موقع الزميل الذي يتشرف بزمالتكم، ويعتز بكم، الزميل الذي يحلم معكم وبكم بالتطوير واغتنام الفرص والاستباق نحو التميز العلمي والتقني في المجالات المختلفة، إنني أتوسم أيها الكرام أن تمتلكوا زمام المبادرة للتجويد، ولا تنتظروا من يوجهكم، فالمبادرة أبرز سمات القائد الناجح، وتأكدوا أن الصعوبات والعقبات والمعوقات مهما اعترضت وتنوعت هي سر من أسرار النجاح والتفوق؛ وتأكدوا أنه ليس في الدنيا عمل بلا صعوبات أو معوقات، وأنا متفائل كذلك أنكم ستُشِيعون في فصولكم وفي أفنية مدارسكم وردهاتها ومناشطها روح التسامح والمودة والتعاون ومبادئ الذوق العام، وستؤكدون بسلوككم وبتوجيهاتكم تقدير المهن والسلوك المتحضر والتفاني في خدمة الوطن والمجتمع والاعتماد على النفس في مواجهة صعاب الحياة، وسنكون ميسِّرين داعمين لأعمالكم، مستمعين إلى مقترحاتكم، ومنتظرين إبداعاتكم ومنجزاتكم ومنجزات طلابكم وطالباتكم. أما الأسر وأولياء الأمور، فإني أذكرهم ونفسي بقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، فما أعظمها من مسؤولية وأمانة لا تقبل التفريط والإهمال. إن أبناءنا اليوم معرَّضون أكثر من أي وقت مضى للأفكار الدخيلة والاستهداف في الدين والوطنية والأخلاق والتوجهات، ومعرضون عبر الألعاب الإلكترونية، وبرامج التسلية والتواصل، والفضاء المفتوح لمخاطر لا يحصيها العد.. لكن الخطر الأكبر في نظري حين ننأى عن الحوار معهم، وتتسع بيننا وبينهم الفجوة الوجدانية والفكرية، فلا نشاركهم تفكيرهم واهتمامهم وتسليتهم، وحين تغيب متابعتنا لسلوكهم ولدراستهم ولنوعية رفاقهم. وأغتنم الفرصة في هذه المناسبة المهمة من تاريخ التربية والتعليم في بلادنا لأؤكد أن الاستراتيجية لتطوير التعليم العام قد دعت الأسرة وولي الأمر إلى شراكة فاعلة وتعاون وتكامل في الأدوار والمسؤوليات لخير أبنائنا وفلاحهم مرحبين بكل فكرة إبداعية تساهم في بناء الشراكة والبناء المثمر».
قينان الغامدي
أكد الإعلامي قينان الغامدي في مداخلته على أن التقصير ومعظم المشكلات من القيادات التنفيذية وليست من القيادة العليا متمثلة في خادم الحرمين الشريفين، وهذا المشروع يمثل بُعد رؤية خادم الحرمين وعزيمته وإصراره على الأخذ بالمستقبل نحو الرقي والتقدم، وتساءل عن وقت إمكانية التطبيق للمشروع وعن التقرير الشهري، الذي أشار إليه الفيصل في كلمته بأنه يعد له ومتابعة المشروع هل سيكون متاحاً للنشر والإعلام؟، وتساءل عن عدم تكافؤ أعداد المعلمين مع أعداد الطلاب واختلاف ذلك من منطقة لأخرى؟ وأجاب الفيصل أن التطوير قد بدأ بالفعل من السابق، وسيبدأ العمل بما هو جديد من الآن، وقال لعل إتاحة الاطلاع على التقرير ممكنة ولا مانع من ذلك، وعزا اختلاف أعداد الطلاب والمعلمين في المناطق لحاجة الوزارة في التوسع تعليمياً بشكل أفقي في السابق ليصل لكل مكان في المملكة، وأن المرحلة المقبلة تستدعي التوسع بشكل رأسي. وفي سؤال عن وجود الفكر المتشدد في مدارسنا وكيفية مواجهته أرجع الفيصل سبب ذلك بإتاحة الفرصة لهم في السابق بالوجود والتخلي عن حماية الأجيال السابقة من الفكر التكفيري المتشدد، وقال إن التعليم في بلادنا عانى من وجود تيارين متطرفين أحدهما متشدد والآخر إلحادي يريد التخلي عن مبادئ الإسلام، وأكد أن منهج المملكة المعتدل والمتسامح والمتوافق مع الإسلام والتطور هو الحل الذي نتمسك به.وفي سؤال عن تطلع منسوبي التعليم للتأمين الطبي، أفاد مسؤول الوزارة بأن هناك جهوداً بذلت من شركة التطوير القابضة لتطوير التعليم، وأن هناك تنسيقاً بين وزارتي التربية والتعليم العالي لإنشاء 16 مستشفى سيتاح العمل بها وتقديم خدماتها في نهاية عام 2016، وستغطي خدماتها منسوبي الوزارتين.
المبادرات
•مميزات وظيفية لمديري التربية
•5 مليارات لتأهيل المعلمين نوعياً
•1500 روضة أطفال جديدة
•2390 مليوناً للإنترنت والفصول الذكية
•500 مليون لمخصصات المدارس
•1500 مليون لمساندة التربية الخاصة
•400 مليون لأندية الأحياء والموسمية
•1500 مليون للمدارس المتخصصة
•وقف خاص بالتعليم منفصل عن خزينة الدولة
•500 مليون سنوياً لطلاب التربية الخاصة و رياض الأطفال.
•90500 مليون للمباني المدرسية
•دراسة بدائل مناسبة لحراسات المدارس

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)