«المدنية» تتنصل من غياب «الأسرة والطفولة» عن وظائف «التعليم»

«المدنية» تتنصل من غياب «الأسرة والطفولة» عن وظائف «التعليم»

التعليم السعودي : تنصلت وزارة الخدمة المدنية من عدم إدراج «الأسرة والطفولة» ضمن لائحة الوظائف التعليمية النسوية المعلنة أخيراً على بوابة التوظيف الإلكتروني (جدارة)، وقالت لـ«الحياة» ألا علاقة لها بتحديد نوعية ومتطلبات شغل الوظائف أو تحديد عدد حاجة الجهات الحكومية، مؤكدة أنها في الوظائف التعليمية المطروحة، تلتزم بما ورد في دليل التخصصات التعليمية الصادر عن وزارة التعليم.

وتبخرت أحلام خريجات تخصص «الأسرة والطفولة»، بعد أعوام عدة من الجد والدراسة في التخصص الأكاديمي الذي وصف في الأوساط الاجتماعية بـ«المرغوب» على أمل الالتحاق بـ«السلك التعليمي». إلا أن المفاجأة كانت استبعاد التخصص من بين التخصصات الأكاديمية المطروحة ضمن لائحة الوظائف التعليمية النسوية الجديدة، ما أثار استياء الخريجات وتذمرهن وعبّرن عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أخلت وزارة الخدمة المدنية مسؤوليتها، عن تحديد التخصصات المرغوبة، مؤكدة التزامها بدليل التخصصات التعليمية الصادر عن وزارة التعليم.

موجة سخط اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية، قادتها عدد من الخريجات، اللاتي تلقين بحد وصفهن «صدمة» عدم إضافة تخصصهن، ضمن التخصصات التربوية المطلوبة لشغل الوظائف التعليمية، على رغم تشابه تخصصهن – بحد وصفهن – بتخصصات التربوية المتخصصة بعلم الطفولة الأخرى، رسائل واستفسارات متتالية تلقتها وزارتي الخدمة المدنية والتعليم عبر معرفاتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول مصير التخصص، وأسباب عدم إضافته ضمن التخصصات المطلوبة إلا أن وزارة الخدمة المدنية «برأت ساحتها» من تحديد نوعية ومتطلبات شغل الوظائف، وتحديد عدد حاجة الجهات الحكومية، وأكدت على لسان المتحدث باسمها حمد المنيف لـ«الحياة» أن الوزارة في الوظائف التعليمية المطروحة، تلتزم بما ورد في دليل التخصصات التعليمية الصادر عن وزارة التعليم، ونفى المنيف أي يكون للوزارة أي دور في تحديد عدد ونوعية ومتطلبات شغل الوظائف، مشدداً على أن دور الوزارة يقتصر على شغل الوظائف التي تردها من الجهات الحكومية، مؤكداً أن الوزارة ملتزمة بالضوابط التي وضعتها وزارة التعليم في شغل وظائفها التعليمية.

ولم تكن مشكلة عدم إضافة التخصص المشكلة الأولى لطالبات قسم «الأسرة والطفولة» في كلية العلوم والآداب في الرس، التي افتتحت قبل نحو ٦ أعوام، إذ طالبن في بيانات سابقة متتالية إعادة تصنيف تخصصهن كتخصص تربوي، ما يضمن لهن الالتحاق بالوظائف التعليمية أسوة بغيرهن من طالبات التخصصات المشابهة كقسم رياض الأطفال.

يذكر أن تخصص «الأسرة والطفولة» في كلية العلوم والآداب في الرس مصنف في دليل التصنيف في وزارة الخدمة المدنية ضمن تخصصات الاقتصاد، فرع الاقتصاد المنزلي، وبحسب تصريح سابق لإدارة الجامعة فإن خطة القسم لم تصمم لإعداد الخريجات على أنهن معلمات، وإنما لخدمة التخصص ولتأهيل الخريجة للتعامل مع الطفل والأسرة وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)