المعلمون والمعلمات يترقبون إعلان حركة النقل.. اليومالمدينة تكشف جانبا إنسانيا لحالات على رصيف الانتظار

المعلمون والمعلمات يترقبون إعلان حركة النقل.. اليومالمدينة تكشف جانبا إنسانيا لحالات على رصيف الانتظار

التعليم السعودي :​يترقب المعلمون والمعلمات اليوم إعلان حركة النقل الخارجي، التي طال انتظارها بعد تضارب الأنباء حول موعد إعلانها، وتشيرالتوقعات إلى أن نسبة تحقيق الرغبات سوف تكون مقاربة للعام الماضي، وذلك تناسبا مع الوظائف المطروحة التي تم شغلها، وبالتالي تنعكس على الحركة، وكانت حركة النقل خلال العامين الماضيين وفقا لتصريحات منسوبي الوزارة حققت الرغبات بنسبة تراوحت بين 100-20%، حيث أجريت حركة النقل في عام 1434-1433هـ والتي حققت الرغبات بنسبة 25% للمعلمين و20% للمعلمات، بينما كانت في العام الذي سبقه 100% للمعلمات و46% للمعلمين وكانت الزيادة ناتجة عن حجم الوظائف، التي طرحت للخريجات الجامعيات، مما انعكس على تنفيذ حركة كبرى للمعلمات وصلت إلى 100%، وتشير تلك النسب إلى أن الحركة هذا العام سوف تكون قريبة إلى حد ما لحركة النقل العام الماضي، وأن تطرأ عليها زيادة في حدود 5-10% وفق توقعات المختصين وقراءة لمشهد عمليات التوظيف، التي حدثت في الوزارة من شاغلي الوظائف التعليمية من نهاية حركة النقل العام الماضي حتى العام الحالي.«المدينة» رصدت أراء عدد من المعلمين، الذي يتطلعون إلى أن تشملهم حركة النقل هذا العام، في البداية يقول أحمد الغامدي إنه يترقب بشغف إعلان حركة النقل هذا اليوم خاصة أن حركة العام الماضي لم تشملهم رغم أنه من ذوي الظروف الخاصة، حيث إن زوجته في تعليم جدة، وهو بالطائف وخدمته تجاوزت العقدين في التعليم، لكنها لم تشفع له في نقله ولم شمله مع عائلته بعد طول الانتظار، الغامدي كما يقول قدم أكثر من مرة على لجنة الظروف الخاصة لتحقيق رغبته في النقل لمدينة جدة لكن في كل مرة تتعثر محاولاته، وظل بعيدا عن أسرته ولم تشفع له خدمته في التعليم ويتمنى أن يرى الفرح في عيون أسرته ويلتقيهم بعد طول انتظار، بينما يشير فواز الجودي إلى أن والده مريض في مكة، وهو يسافر يوميا إلى مدينة الطائف وقال إن المشاوير اليومية أرهقته وأنه يتلهف إلى إعلان الحركة عله يجد اسمه منقولا لمساعدة أسرته والوقوف بجانب أبيه المريض، ويضيف الجودي لقد انتظرت كثيرا ولهذا فأنا متفائل في أن تتحقق أمنيتي في النقل إلى مكة المكرمة.يشار إلى أن إحدى المعلمات فقدت ابنتها 7 سنوات في حادث مأساوي وقع قبل أسبوعين تقريبا في تقاطع الزوران جنوب الطائف، كما أن تلك المشاهد تكرر كثيرا في شريط ذكريات المعلمات المغتربات اللاتي يقضين الساعات الطوال في الطريق ولا يعلمن ماذا ينتظرهن. وحسب ما كشفته مصادر مطلعة للمدينة فإن بعض المعلمات المغتربات أصبن بصدمات نفسية قوية، خاصة من يحدث لهن حادث بالطريق ويسلمن منه، وبالتالي ينعكس ذلك خوفا ورهبة تطاردهن يوميا وهن يحلمن بتحقيق رغباتهن في حركة النقل هذا العام.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)