برعاية وزير التعليم و حضور عدد من المسؤولين و الخبراء : انطلاق مؤتمر التعاون الدولي في البحث و التطوير بمقر وزارة التعليم

برعاية وزير التعليم و حضور عدد من المسؤولين و الخبراء : انطلاق مؤتمر التعاون الدولي في البحث و التطوير بمقر وزارة التعليم

التعليم السعودي – متابعات : انطلق أمس مؤتمر “التعاون الدولي في البحث والتطوير”، الذي ينظمه مكتب البحث و التطوير في وزارة التعليم على مدى يومين 7-8 شعبان الموافق 23-24 أبريل  برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، وحضور وزير الاتصالات و تقنية المعلومات و رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية و نائب وزير التعليم و عدد من الخبراء الدوليين و المحليين .
إلى ذلك أكد الدكتور أحمد العيسى اهتمام وزارة التعليم بالعمل على زيادة الإنفاق وتجهيز البنية التحتية وتأهيل القدرات البشرية في جامعاتنا من أجل تحفيز طرق البحث والتطوير الجديدة والمنفتحة وتمكينها من القيام بدورها، حيث اعتمدت مبادرة برنامج البحث والتطوير لدعم الجامعات بميزانية 6 مليار ريال سعودي، كدفعة قوية في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أهمية  المؤتمر للمملكة لما يشكله من نقطة مفصلية في التحول المعرفي والتقني للوصول الى مجتمع ينعم بالازدهار والتنمية وفق الأهداف الاستراتيجية التي رسمتها رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
و نوه العيسى أن الوزارة تسعى إلى أن تكون كل مكونات منظومة البحث والتطوير مفتوحة أمام  جميع الجهات المعنية بالبحث والتطوير وفي جميع المجالات للتعاون للوصول إلى تقدم ينعكس على مجتمعاتنا.
و دعا العيسى إلى التعاون من أجل تحقيق أهداف المؤتمر، مؤكدا أن المملكة كجامعات، ومختبرات، وشركاتٍ وطنية، ومجموعات بحثية، مستعدة للتعاون الوثيق، كشركاء في جميع مجالات البحث والتطوير، لا سيما تلك المجالات ذات الاهتمام المشترك .
مستعرضا دور  وزارة التعليم و بدئها بخطوات لمواءمة الجهود البحثية في الجامعات مع رؤية المملكة 2030 بالتعاون مع منظومة البحث والتطوير والقطاع الحكومي والخاص لتأكيد تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتوفير موارد بشرية وطنية ماهرة وبشكل مستدام .
وأشار العيسى إلى ضرورة اقتناص الفرص لتسريع تطوير منظومة البحث والتطوير في المملكة من خلال تطوير الأفكار وأساليب عمل مبتكرة وتدريب القدرات البشرية بشكل مستدام وذلك بزيادة الإنفاق في هذا المجال وليس فقط من القطاع الحكومي، ولكن أيضا بزيادة مشاركة القطاع الخاص في هذه المنظومة ، .قائلا : ” إن جامعاتنا البحثية المتميزة قد أنشأت مجموعة متنوعة من مراكز الأبحاث العالمية المستوى التي تركز على أولويات رؤية المملكة 2030 كالطاقة المتجددة والنفط و الغازو تحلية المياه والعلوم الصحية وتقنية النانو والبيئة، والمشاريع الضخمة مثل نيوم والبحر الأحمر ، وقد اكتسبت هذه الجامعات قدرات في بناء آليات نقل المعرفة والتمويل لدعم تطوير الشركات القائمة على التقنية في أودية التقنية المنتشرة في الجامعات و للحصول على معرفة جديدة مفيدة، ولذا فإن أداء هذه الجامعات – كما يقاس بمؤشر الاستشهاد المرجعي – يتجاوز المتوسطات العالمية في مجالات رئيسة مثل العلوم الأساسية والبناء والطاقة المتجددة وتقنية المعلومات والاتصالات والبيئة،  وشاركت جامعاتنا بالفعل في جهود تعاونية مثمرة للغاية في مجالات محددة مع جامعات عالمية رائدة مثل جامعة هارفارد ، وجامعة أكسفورد ، و ,MIT وكليفند كلينك ، وغيرها من المؤسسات العالمية المتميزة وهناك الكثير من النجاح للبناء عليه والتطوير المستمر للوصول إلى نتائج أفضل ، وحتى ننجح في هذا المسعى فإننا نفتح أبواب منظومة البحث والتطوير والابتكار لدينا أمام جميع الشركاء العالميين والمحليين ممن يتحلون بالكفاءة والمؤهلات الأكاديمية والخبرات العلمية العالمية من أمثالكم الحاضرين اليوم حتى نحقق أهداف برامجنا ونساهم في تنمية مجتمعنا ” .
من جانبه قال المشرف العام على البحث و التطوير في وزارة التعليم د.هشام الهدلق : ” إن رؤية المملكة خارطة طريق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم للعلم والتطور والابتكار، وقد راعت الرؤية وبرامجها التنفيذية بدعم سخي واهتمام ملموس من قيادتنا الحكيمة أن يكون لجامعاتنا ومؤسساتنا البحثية دور كبير في تأهيل القدرات البشرية والعمل البحثي المتميز والمنعكس على تنمية المجتمع وازدهاره لتحقيق الأولويات الوطنية والتكامل وبناء الشراكات في قطاع البحث والتطوير .
و أشار الهدلق إلى الدور الذي تلعبه الوزارة من إنشاء مكتب البحث و التطوير في وزارة التعليم مساند لهذه الجهود، حيث تسعى الوزارة إلى دعم الجامعات، والتكامل مع القطاعات الحكومية والأهلية، مؤكدا أن الغاية الأساسية من المؤتمر هي تعزيز التعاون والشراكة في مجال الأبحاث لتتطابق قدراتنا الوطنية مع القدرات الدولية للمساهمة في إحراز التقدّم في المجالات العلمية و مواجهة التحديات المحلية، ولتعظيم فرص نقل وتبادل المعرفة والتقنية ، ولبناء علاقات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة.
و عن أهمية المؤتمر قال الهدلق : ” إنه تم تحديد عدد من الأولويات المرتبطة برؤية المملكة والتي تأخذ أهمية كبرى على الصعيد العالمي في مجالات متعددة: منها النفط والغاز، و مصادر الطاقة المتجدّدة حيث سنوجه مشاريعنا إلى المساهمة في الوصول إلى نقل وتخزين الطاقة المتجددة لتمثلّ الطاقة المتجددة 4% من إجمالي الطاقة المستهلكة ،  وفي دراسات تحلية المياه وإعادة استخدامها، ودراسات البحر الأحمر، سندعم الباحثين للنهوض بتقنيات مبتكرة لمعالجة المياه من أجل ضمان الأمن المائي، لنساهم في تحقيق هدفنا الوطني برفع إجمالي قدرات تحلية المياه المحلية بنسبة 50% ، وفي مجال البتروكيماويات، سيساعد ابتكار المحفزات والبوليمرات المتقدّمة على دعم عدد من القطاعات كالقطاع الصناعي. وفي مجال تقنية المعلومات، الذكاء الاصطناعي هو مكوّن رئيس من مكوّنات تطوير المجتمع الرقمي وتعزيز الانتاجية الوطنية، و الأمن السيبراني أساسي لحماية البنى التحتية الإلكترونية المحلية والعالمية. إن وجود الحرمين الشريفين يتطلب الاهتمام في إدارة الحشود وإدارة التلوث والتي يمكن تطبيقها على الكثافات السكانية الأخرى. إنّ تركيزنا على معالجة تحديات التغيّر المناخي يقع ضمن إطار التزام المملكة الأخلاقي بالمحافظة على موارد الكرة الأرضية. وفي مجال الصحة وعلوم الحياة، ركزنا في هذا المؤتمر  على مناقشة الأفكار في الأبحاث التي تساعد على خفض مخاطر الأمراض المعدية المستجدة من خلال التقديرات، والكشف، وتطوير اللقاحات، وبمساعدة علوم متقدمة مثل علم الجينوم الحيوي وتقنية النانو الحيوية ” وفقاً لوزارة التعليم.

2018-04-23-PHOTO-00000832 2018-04-23-PHOTO-00000834 2018-04-23-PHOTO-00000835

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)