بينها شركات تطوير التعليم ومراكز وأندية وجامعات- تجمع دولي لجهات مهتمة برعاية وتعليم الطفولة المبكرة في معرض تعليم 2018

بينها شركات تطوير التعليم ومراكز وأندية وجامعات- تجمع دولي لجهات مهتمة برعاية وتعليم الطفولة المبكرة في معرض تعليم 2018

التعليم السعودي – متابعات : شاركت 135 جهة عارضة مهتمة برعاية وتعليم الطفولة المبكرة في المعرض والمنتدى الدولي السادس، وامتدت أجنحتها على مساحة تقدر بـ 15.000 متر مربع، على أرض مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتنوعت اختصاصات الجهات العارضة في المعرض بين: جمعيات ومراكز وأندية الطفل الثقافية والإعلامية، دور نشر مناهج الطفولة المبكرة والمواد المصاحبة، شركات المحتوى الرقمي والتطبيقات الإلكترونية الموجهة للطفولة المبكرة، مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة، مراكز التميز والجودة العالمية في الطفولة المبكرة، القنوات الإعلامية للطفل والأسرة، شركات و مصانع الوسائل التعليمية، إلى جانب شركات الخدمات التعليمية والمكاتب الهندسية الاستشارية لتصميم المباني التعليمية والروضات والحضانات وشركات تجهيز المباني التعليمية ومراكز التطوير المهني والتدريب والمنظمات الدولية والمحلية والإقليمية التي تعنى بالطفولة المبكرة. فيما تم تصنيف مجالات المعرض إلى مجالات رئيسة (المناهج، التدريب، المدارس المحلية والدولية لرياض الأطفال)، ومجالات فرعية (الجهات المساندة الداعمة لتطوير أداء المعلمة وبيئات التعلم؛ مثل: المباني التعليمية، تجهيزات بيئات التعلم في رياض الأطفال، المدارس، تقنية المعلومات والتطبيقات الداعمة للتعلم، مراكز الجودة والاعتماد لرياض الأطفال والحضانات).
ويلاحظ المتجول في المعرض توسط جناح وزارة التعليم مستعرضا خدماتها وبرامجه وأحدث تقنياته المستخدمة، وتحيط به شركات تطوير التعليم بدءً بالشركة الأم لشركات تطوير التعليم وهي (شركة تطوير التعليم القابضة) التي وضعت هدفها الأهم ورسالتها في أن تكون المحرك الأقوى الذي يحقق الأثر الإيجابي في قطاع التعليم في المملكة، ويدفع عجلة التنمية الوطنية بكافة أوجهها (الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية)، وتطمح تطوير القابضة وشركاتها التابعة بأن تكون أكثر شركة مؤثرة في المجتمع التعليمي السعودي وإيجاد الأثر التنموي حسب المجالات والتخصصات التي تعمل بها مع توفير خدمات تعليمية أساسية ومساندة متميزة داخل السوق السعودي وخارجه وأن تكون محفّزة لبناء قطاع خدمات تعليمية منافس داخليًا وخارجيًا)، وإلى مقربة منها تتخذ (شركة تطوير للخدمات التعليمية) موقعها للتعريف بريادتها في مجال تطوير التعليم بالمملكة العربية السعودية وخارجها وتوفّر الحلول المبتكرة التي تمكّن الأطفال والشباب من الحصول على التعليم الأمثل في القرن الحادي والعشرين؛ كما تم تتولى طباعة ومراجعة الكتب الدراسية، حيث تسعى الشركة بالعمل مع وزارة التعليم إلى تطوير النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية بشكل شمولي مع تزويد الطالب بالمعرفة والمهارة ليبلغ أقصى درجات النجاح في نطاق اقتصادي معرفي عالمي.
وتقود هذه المرحلة الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية التي أنجزتها وزارة التعليم، والتي تضع التعليم في أولى اهتماماتها وتشكل مجموعة متناغمة من القوانين والبرامج للعمل على تسيير هذه الرؤية.
وحددت الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم العام مجموعة متنوعة من البرامج والمشاريع والمبادرات -مجموعة منها قيد التنفيذ- من شأنها تحويل نظام التعليم الحالي إلى نظام متكامل يُهيئ العاملين فيه لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وتشتمل على بعض الشراكات الرئيسة وبرامج التعاون الدولية، حيث تميزت (تطوير للخدمات التعليمية) في عام 2015 بانتقال خدمات الشركة إلى التعليم الشبكي الافتراضي وأطلقت منصات ومواقع تعليمية إلكترونية عدة -بالتعاون مع وزارة التعليم السعودية- حيث تقدِّم من خلالها  التعليمَ الإلكتروني للمجتمع؛ كالكتب المدرسية للمراحل كافة، ودروسٍ موجهة للطلبة تُعنى بشرح المناهج الدراسية، ودورات تدريبية للمعلمين والمعلمات لتعزيز خبراتهم التعليمية، وتزويدهم بطرق التعامل الأمثل مع الكتاب المدرسي وإيصال المعلومة إلى الطالب بشكل صحيح.
هنالك أيضا جناح واسع للشركة الثانية تطوير المباني، المتخصصة في إدارة المشاريع الحكومية وانطلقت أعمالها في الربع الثاني من عام 2013 م، ساعية منذ إنشائها إلى الإسهام في تطوير البيئة التعليمية وإضافة نقلة نوعية على صعيد مشاريع التعليم في المملكة، حيث أسندت إلى الشركة مشاريع المباني المدرسية والتعليمية والمرافق الإدارية لوزارة التعليم وطرحها وترسيتها وفقاً لنظامها وتوفير المباني وتوقيع عقودها والإشراف عليها بما فيها الأعمال الهندسية والتشغيلية وصيانتها وتطويرهاو وتتولى شركة تطوير للمباني تنفيذ وإدارة خمس برامج لوزارة التعليم تحتوي على ٥٩٠ منشأة تعليمية بقيمة إجمالية تتجاوز خمسة مليارات ومئتان وثمانين مليون ريال، تخدم أكثر من ٢٧٤ ألف طالب وطالبة، في كل من الرياض ومكة المكرمة وجدة، وتم الانتهاء من ١١٧ منشأة وتسليمها إلى وزارة التعليم للاستفادة منها، إلى جانب شمول نشاط الشركة إدارة التصميم والإنشاء والتنفيذ للمباني التعليمية والمرافق المساندة لها والإشراف عليها، ويشمل ذلك تقديم جميع الخدمات ابتداءً من الخدمات الاستشارية والإدارية والتخطيط مرورا بالصيانة وإعادة التأهيل والتجهيز والتأثيث وانتهاءً بالتأجير والاستئجار وشراء وبيع المباني التعليمية.
كما تشارك شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي في المعرض إلى جانب بقية شركات تطوير القابضة، حيث تهدف إلى ضمان أعلى معايير الأمن والسلامة في النقل المدرسي للطلاب والطالبات و(معلمات المناطق النائية)، مع توفير تغطية شاملة لخدمات مريحة وذات موثوقية للمستفيدين، وتطوير بيئة تنافسية ذات جودة عالية لمقدمي الخدمات، وتشجيع الاستدامة في عمليات التشغيل وتطوير التكامل مع النقل العام، وتحقيق ربح وعائد مالي أمثل للمساهمين.
كذلك الشركة الرابعة (تطوير لتقنيات التعليم) التي تساند وزارة التعليم في القيام بوظائف تقنية المعلومات التابعة للوزارة، وتوفر حلولًا وخدمات ذات جودة عالية لكلا القطاعين العام والخاص مع تطوير خدمات التقنية والاتصالات في مجال التعليم العام في المملكة لرفع مستوى هذا القطاع حتى يواكب النمو المستقبلي على الصعيدين المحلي والدولي.
وذلك إلى جانب جهات لها وزنها المؤثر  وعمقها الاستراتيجي في مجال رعاية وتعليم الطفولة المبكرة، بينها: جامعة أوتساما النسائية في اليابان، جامعة مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك سعود، جامعة مدينة جوتنبرغ بالسويد، جامعة كولورادو وجامعة فاندربرت وجامعة دنفر بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة السلطان قابوس، الكلية العالمية في لبنان، مؤسسة مايل هاي بالولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة زيني بإيطاليا، أطفال ريجيو بإيطاليا، مركز هارفارد لأبحاث نمو الطفولة بالولايات المتحدة الأمريكية، مركز برنامج هيد ستارت ومعهد المستشفى العام لماستشوتس ومركز أريكسن ومتحف الطفل ومؤسسة هاي سكوب للبحوث التعليمية ومركز كيندر ومجلس الاعتراف المهني والجمعية الوطنية الأمريكية لتعليم الأطفال الصغار بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسسة الشيخة سلامة بن حمدان  آل نهيان.
ومن بين الخدمات التي تستوقف المتجول في المعرض (معارض مدرسية للكتب) التي يقدمها مركز سكولاستك للمدارس الحكومية والأهلية كنموذج للشراكة الاجتماعية وتم البدء به منذ سنتين ونصف واشمل من ١٥٠ – ٢٠٠ مدرسة في مختلف المدن السعودية، تابعة لشركة ارتياد السعودية المختصة بالتدريب والمناهج باللغة العربية، إلى جانب (السبورة الذكية) والمناهج الخاصة للأطفال باللغة الإنجليزية. أيضا يستعرض مركز التنمية الاجتماعية ومركز دلني للأعمال خدماتهما للطفولة المبكرة، إلى جانب مركز الإنتاج التابع لوزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والمهيدب لخدمة المجتمع والمكتبة الرقمية السعودية وشركات التجهيزات المدرسية وشركات التدريب في مجال رعاية وتعليم الطفولة المبكرة وشركات تعليم اللغة العربية، إلى جانب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم (اليونيسكو) وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ومكتب التربية العربي لدول الخليج وفقاً لوزارة التعليم.

2018-04-11-PHOTO-00000778

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>