تحت رعاية الملك.. انطلاق مؤتمر «واجب الجامعات في حماية الشباب»

تحت رعاية الملك.. انطلاق مؤتمر «واجب الجامعات في حماية الشباب»

التعليم السعودي – متابعات : تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، افتتح وزير التعليم د. أحمد العيسى، أمس، فعاليات مؤتمر «واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف»، الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية ويستمر ليومين.

وأكد د. العيسى أن وزارته بالتعاون مع الجامعات السعودية تعمل على نشر الفكر الصحيح ومحاربة كافة أشكال التطرف وتوعية الشباب من الجنسين من مخاطر الانتماء للجماعات والأحزاب التي فرقت الصف وأثرت على قدرة الأمة على مواجهة التحديات التي تعيشها.

وقال: على الجامعات وجميع منتسبي التعليم أن يعملوا على حماية الشباب من الجماعات والأحزاب المتطرفة، مبينا أن ميدان التعليم ميدان واسع وكبير وقد تأثر بما حصل في المجتمع من تيارات وأفكار، ولكنه يتطلع لمستقبل مبشر، لافتا إلى أن التعليم تقوم بمبادرات وبرامج لتحصين الشباب.

وأضاف: إن الوزارة تبذل جهودا كبيرة لحماية الشباب، حيث قامت بتأسيس مركز الوعي الفكري الذي يهدف إلى تنظيم الكثير من النشاطات والبرامج التي تساعد الشباب على الوعي بكافة القضايا المرتبطة بالتطرف الفكري وأثاره على مستقبل الوطن والأمة، مشيرا إلى أن الجامعات تحتضن آلاف الشباب، ويقام فيها العلم والبحوث والتطوير وتساندها ندوات علمية وبرامج تساهم في دعم فكرة التسامح والاعتدال والوسطية، التي هي منهج الدولة وهذا المجتمع.

من جهته، أوضح مدير جامعة الإمام عضو هيئة كبار العلماء د. سليمان أبا الخيل، أن على الجامعات واجبا كبيرا في حماية الشباب من الانحراف وخاصة في هذه المرحلة الحساسة، التي ظهرت فيها المتغيرات، وكثرت فيها الفتن وأصبح لدعاتها شأن واضح في الفساد والإفساد، وتغيير العقول والأفكار والمناهج والأخلاق بطريقة موغلة في الحقد والكره والبغض عبر وسائل وأدوات متنوعة ومتعددة من أبرزها: وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال: لا بد أن يعلم الجميع أن الواجب علينا عبر هذا الوقت كبير في سبيل الحصانة الفكرية والعقدية المستمدة من الشريعة الغراء والتي لا تخرج عن كتاب الله وسنة رسوله.

من جانبه، بين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. عبدالعزيز الهليل، أن المؤتمر حظي بإقبال كبير من العلماء والباحثين والمشاركين، فقد زاد عدد المتقدمين للمشاركة على أكثر من مائتي مشارك وباحث خضعت أبحاثهم وأوراق عملهم للتحكيم العلمي الدقيق وتم قبول أكثر من 120 بحثا وورقة عمل تمت طباعتها وإصدارها في عشرة مجلدات تمثل السجل العلمي لهذا المؤتمر.

وفي كلمة المشاركين، عبر عبدالله التويكه من دولة الكويت، عن تشرفه بالوقوف نيابة عن زملائه المشاركين في المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الذي تستفيد منه الأمة الإسلامية والعربية في كل مكان، يهدف لتعزيز ثقافة السلم والأمن، منوها بما تقوم به الجامعات السعودية من دور كبير في هذا المجال، داعيا إلى الاستفادة من طلاب المنح في الجامعات السعودية بصفة عامة وجامعة الإمام بصفة خاصة وتثقيفهم ليحملوا الرسالة المحمدية الوسطية البعيدة عن الغلو والتطرف.

وكان الحفل تخلله عرض مسرحي، قدم في ختامه مدير الجامعة السجل العلمي لوزير التعليم، وتم افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.

وكانت جلسات المؤتمر قد انطلقت في وقت سابق، أمس، بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها المستشار بالديوان الملكي الشيخ سعد بن ناصر الشثري، بورقة بحث بعنوان (إسهامات الأقسام التربوية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الأمن الفكري لدى الشباب وسبل تعزيزها) للدكتور صالح التويجري أستاذ أصول التربية المساعد بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام، أشار فيها إلى أن الجامعة أدركت أهمية دورها في تحقيق الأمن الفكري، فأقامت العديد من الندوات والمحاضرات واللقاءات والمسابقات والأنشطة والكراسي البحثية، التي تسعى إلى التوعية بمخاطر الانحراف والتطرف وفقاً لصحيفة اليوم.

8f1d0d65fd5998c9bfff80e7ce22d5bb      02AW20A_2901-5

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)