تربويون: تحمّل الدولة الضريبة المُضافة يدعم التعليم الأهلي

تربويون: تحمّل الدولة الضريبة المُضافة يدعم التعليم الأهلي

التعليم السعودي – متابعات : ثمن خبراء تعليم أمر خادم الحرمين الشريفين بخصوص تحمل الدولة تكاليف القيمة المُضافة بالتعليم الأهلي، إذ ذكروا في تصريحات لـ«الحياة» أن القرار الملكي سيُنمي قطاع التعليم الأهلي، وخصوصاً أن القطاع الخاص الاستثماري في التعليم رافد كبير لنشر العلم والمعرفة.

‏وأوضحت المديرة العامة للتعليم الأهلي سابقاً في وزارة التعليم هياء السمهري، في تصريح لـ«الحياة» أن الأوامر الملكية امتداد لما تسير عليه بلادنا الحديثة من تحفيز المواطن السعودي للإسهام في التنمية الوطنية الكبرى؛ فنحن في وطن حفي مليء؛ شرع، من خلال الرؤية الوطنية الحضارية ٢٠٣٠، دروباً ملأى بما يحقق للمواطن سبل العيش الكريم، والتشارك في بناء الوطن، وعندما صدر الأمر السامي الكريم، الذي نص على تحمّل الدولة الضريبة المُضافة على قطاع التعليم الأهلي، فذلك دعم تنموي مباشر للتعليم بصفة عامة، إذ إن القطاع الخاص الاستثماري في التعليم رافد كبير لنشر العلم والمعرفة، ويضم شريحة كبيرة من المتعلمين سواء في التعليم العام أم الجامعي، وتحمّل الدولة تلك الضريبة ينمي ذلك القطاع ويدفع بالمتعلمين إلى المزيد من الحوافز الجميلة، التي تقودهم للاجتهاد والتميز، كما أنه دعم للقائمين على ذلك القطاع من المستثمرين لبذل الكثير من الخدمات التي تدعم المعرفة، وتؤصل التربية، وتشجع المتعلمين على المزيد من المنجزات الوطنية الرافدة.

من جهته، أوضح سفر الزهراني أن التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدول في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم، ولذلك نال من حكومة سلمان الحزم والعزم عناية خاصة، وأولوية عن غيره.

وفي هذا الإطار رعى رائد النهضة وعرّاب التحول الفكري في الوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التعليم وتعهده بدعمه ومتابعته مرحلة مرحلة حتى وصل إلى ما وصل إليه من تطور يوازي ما وصل إليه العالم المتقدم، وبما أن التعليم الخاص (الأهلي) شريك في دفع عجلة التنمية في البلاد فقد حظي برعاية واهتمام من أعلى الهرم، ولا أدل على ذلك من صدور الأمر الكريم تحمل الدولة قيمة الضريبة المُضافة.

وطالب الزهراني مُلاك المدارس الأهلية بإعفاء أبناء المرابطين في الحد الجنوبي من رسوم المدارس، وخصوصاً من هم في الخط الأمامي، وكذلك تقليل 50 في المئة من الرسوم على العسكريين عامة، وذلك تماشياً مع دعم ولاة الأمر لهم.

من جهتها، أوضحت المشرفة التربوية شريفة الشهراني أن القرار الملكي بخصوص تحمل الدولة القيمة المُضافة قرار يدل على حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على قطاع التعليم، وهذا سيزيل العبء عن أولياء الأمور في تعليم أبنائهم بالمدارس الخاصة، وسيقلل بشكل كبير على موازنة الأسر، وأضافت الشهراني أن هذا النشاط تعليمي، وهو رسالة تحظى بدعم الدولة المتواصل، لذلك هو تعليم أكثر من كونه استثماراً، إذ إن هدفه الأساسي توفير حزمة برامج تعليمية متنوعة وموجهة، وبينت أن من سيتحمل عبء هذه الضريبة هو الدولة وليس المدارس الخاصة، وبالتالي اقتصادياً لن يكون هنالك تأثير لدى رسوم المدارس الأهلية، مشددةً على أهمية إيجاد نظام رقابي يضمن عدم استغلال ذلك برفع الرسوم الدراسية مستقبلاً.

‏وقالت المشرفة التربوية نادية الغامدي: «بشائر خير أثلجت قلوب المنتظرين، وحملت معها نسمات حب وولاء لهذا الوطن المعطاء، إذ بزغ الفجر بعدد من القرارات الملكية، تجسد معها حب القيادة لشعبها وفخر أبناء الوطن بقيادته الحكيمة الواعية لمتطلباته والساعية لرضاه، وهذا ما اعتدنا عليه من ولاة أمرنا، فالمواطن في المرتبة الأولى والمقام الأول، ومصلحته تعلو جميع المصالح، كان للتعليم وقفات سامية، تضمنتها القرارات وحرصت عليها، هدفها في ذلك تخفيف آثار محتملة من الإصلاحات الاقتصادية، شاهدها أن تتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من خدمات التعليم الأهلي والخاص، وهنا يظهر الفرق بقيادة لا مثيل لها وبدعم يتحدى آفاق الفكر، تتلمس فيه قيادتنا الرشيدة حاجات أبنائها وبناتها لتحقق لهم العيش الكريم وتلزمهم بالمسؤولية في ما بعد واختيار طريق المجد، وتزرع في نفوسهم قيمة التحدي، وتأصل قيمة الولاء، ما سيحدث أثراً أجمل».

بدورها، ذكرت المشرفة التربوية لطيفة الدليهان أن تحمل الضريبة المضافة على قطاع التعليم الأهلي ليس بأمر مستغرب على ولاة الأمر، إذ تعودنا حرصهم على تلمس حاجات المواطنين وليست هذه مفاجأة، فالثقة كبيرة بحكومتنا فهي حريصة على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وسد حاجات المواطن. وهذا الدعم سيكون له أثاره التنموية على القطاع التعليمي الخاص، وسيضمن استمرار شريحة كبيرة من الطلاب والطالبات في ذلك القطاع وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)