تكليف الأسر المنتجة بتوفير الوجبات المدرسية يساعد في ضمان موثوقية جودة الوجبات

تكليف الأسر المنتجة بتوفير الوجبات المدرسية يساعد في ضمان موثوقية جودة الوجبات

التعليم السعودي : لقي قرار وزارة التعليم والمتمثل بتشغيل نحو 10% من المقاصف المدرسية في كل إدارة تعليمية عن طريق الأسر المنتجة، أصداء واسعة لدى الأسر المنتجة، وذلك من أجل إيجاد فرصة عمل للمواطنين بتمكينهم من الاستثمار في هذا المجال.

وكان القرار الذي انفردت به “الرياض” في الثالث عشر من شهر أغسطس الحالي، يؤكد أن وزارة التعليم تسعى من خلال هذا القرار الذي يعد ضماناً لسلامة الطلاب والطالبات إلى توفير فرص عمل للأسر المنتجة ودعمها وتشجيعها.

من جانبه، أكد لـ “الرياض” مدير مشروع التنمية الاجتماعية في هيئة تطوير الرياض نواف آل الشيخ، أن مبادرة وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بادرة تشجيعية ووسيلة دعم للأسر المنتجة وتحسين مستوى دخلها، ويساهم هذا القرار في تحويلها من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة، مشيراً إلى أن هذا القرار يوفر مورد دخل دائم، ولا شك أن هذا الدعم ما هو إلا تأكيد لأهمية دور الفرد والأسرة في المجتمع، بما ينعكس في تحقيق العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية بمشيئة الله.

وكشف آل الشيخ أن هذه الخطوة توفر فرصا وظيفية وعملا بالتحديد للمرأة السعودية، قائلاً: سيسهم هذا القرار في توفير فرص عمل للمرأة واستقطابها في سوق العمل، وتشجيع أفراد الأسرة على الادخار والاستثمار في المشروعات الصغيرة، وخفض معدل البطالة في المجتمع، وبخاصة بين فئات المطلقات والأرامل.

وألمح إلى أن الخبرة ستكون من أهم الصعوبات ستواجه هذه الأسر المنتجة في هذا المجال، مضيفاً: لا شك أن في التجارب الجديدة هناك بعض الصعوبات التي قد تواجه عمل الأسر المنتجة في مقاصف المدارس، بسبب أنهم لا يملكون الخبرة الكافية والتي قد تكون تحدياً حقيقيا لهم، ولكن من المؤكد أنها ستزول لاحقاً من خلال الممارسة والتعلم.

وشدد المختص في هذا الجانب، أن التحدي الذي سيواجه هذا الأسر هو مدى الالتزام والجدية من قبل الأسر المنتجة في العمل، وأيضاً صعوبة تغطية طلبات الأعداد الكبيرة للطلبة من الأطعمة والمشروبات، وأما التحدي الأخير يكمن في عملية نقل الأطعمة من المنزل إلى المدرسة، وطريقة حفظها، مقدماً مقترحات لتفادي الصعوبات، منها تدريب وتأهيل الأسر المنتجة للقيام بعملها، وذلك من خلال وضع شرط لالتحاقها بالعمل أن يتم اجتيازها للدورات المخصصة في هذا المجال، وتخصيص مكان في المدرسه لتجهيز الطعام وحفظه في مكان ملائم ومناسب، وذلك لتفادي نقل الأطعمة من المنزل إلى المدرسة، بمعنى أن لا يتم عمل الأطعمة في المنزل، لتسهل عملية المراقبة والتأكد من جودة الأطعمة وملاءمتها ونظافتها ومدى صلاحيتها وطرق حفظها.

من جانب آخر، أشادت أم محمد إحدى البائعات في الأسر المنتجة بالقرار، وقالت: تحويل المقاصف المدرسية إلى الأسر المنتجة يعتبر أمر مميز ويتيح لنا كأسر منتجة فرص وظيفية عديدة، مضيفة أن الجميع يعلم أن المقاصف المدرسية كانت تحت رحمة عمالة همها الربح المادي فقط دون أي اهتمامات في نظافة وجودة الوجبات المقدمة لفلذات أكبادنا، مشيرة إلى أن الأسر المنتجة ستكون أحرص بكثير من الشركات والعمالة التي تبيع في المقاصف المدرسية.

وطالبت أم محمد، أن تكون الآلية واضحة في اختيار الأسر في المقاصف، قائلة: يجب أن تحرص وزارة التعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية على اختيار الأسر المحتاجة أولاً، وتأتي الاختيارات بالتتابع لتعم الفائدة على الجميع وفقاً لصحيفة الرياض.

2

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)