«جامعة الباحة»: كرسي «الزيتون» نجح في زراعة الشجرة في المنطقة

«جامعة الباحة»: كرسي «الزيتون» نجح في زراعة الشجرة في المنطقة

التعليم السعودي : أثنى مدير جامعة الباحة الدكتور نبيل كوشك، على ما شاهده أثناء زيارته الميدانية للمحطة البحثية الأولى لكرسي الشيخ سعيد العنقري لأبحاث الزيتون في منطقة الباحة، مؤكّداً أهمية عقد لقاء موسّع عن الكرسي، وعرض جميع الدراسات المتعلقة به، ومطالباً في الوقت ذاته بحصر أهم الحاجات التي يمكن تنفيذها لتطور عمل الكرسي، كما قدّم أثناء الزيارة عبارات الشكر والتقدير للشيخ سعيد العنقري على دعمه للكرسي لجميع العاملين فيه، والقائمين عليه، جاء ذلك أثناء قيامه، خلال الأسبوع الماضي، بزيارة ميدانية للمحطة البحثية الأولى لكرسي الشيخ سعيد العنقري لأبحاث الزيتون في منطقة الباحة. وأوضح المشرف العام على الكرسي الدكتور سعيد الرقيب، أن أهم التطورات والإنجازات التي تمت من خلال الكرسي الذي كان له دور في تحقيق الانتشار الأوسع لزراعة الزيتون، وتطويره في منطقة تماشياً مع الخطط التنموية الشاملة التي تنشدها المنطقة، وهذا يبين الدور الفعلي للجامعة ووحداتها وإدارتها الأكاديمية في تحقيق التواصل الأمثل مع المجتمع المحلي لمنطقة الباحة، مشيراً إلى أن هذه المشاريع البحثية التطويرية تعدّ جزءاً أساسياً من رؤية وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، التي تنبع من مبدأ الاستثمار الأمثل في رأس المال الفكري.

من جانبه، أوضح أستاذ الكرسي الدكتور عبد الله الغامدي، أنّ ما تمّ انجازه بالكرسي وجود العديد من المهام الكثيرة التي رافقها النجاح، وذلك من خلال خمس محاور من ست محاور بالكرسي، إذ تم حصر الزيتون البري في منطقة الباحة بالتعاون مع جامعة بوترا في ماليزيا عن طريق الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية، إضافة إلى حصر كل مزارع الزيتون في الباحة بالتّزامن مع القيام بالعديد من التجارب على الزيتون.

وأضاف أنه تمت زراعة 15 صنفاً جديداً كأمهات، وعمل مشتل نموذجي في منطقة الفرعة، ومشتل آخر في منطقة بهر في الباحة، وتمت زراعة 10 أصناف من عقل الزيتون المختلفة سواء عقل خشبية أم نصف خشبية أم عقل خضرية، التي كانت نسبة نجاحها يراوح ما بين 60 و90 في المئة للوصول للهدف المرجو لإنتاج أكثر من 30 ألف شتلة زيتون من الاصناف المختلفة سنويًا.

وأردف بالقول: «إن النتائج أوضحت تميز الصنف نبالى وهو من أصناف الزيت في منطقة الباحة، وأيضاً تميز صنف أربكوينا من نجاحه أيضاً، إذ يتفق مع الطبيعة الجبلية للمنطقة لكثافة زراعته أفضل من غيره من الأصناف نظراً إلى طريقة نموه المختلفة، وأيضاً نجاح العديد من الأصناف الأخرى في منطقة الباحة، كما كان للكرسي الانفراد بإدخال 10 أصناف جديدة لمنطقة الباحة من خارج المملكة نجحت كلها، كما نجحت زراعة الزيتون البري في البيت المحمي الخاص بالكرسي، وهناك 1500 شتلة جاهزة لتجارب التطعيم بأصناف الزيتون الأخرى» وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>