«دعاء الحجاج» يجذب السعوديات من كليات الطب لميادين التطوع

«دعاء الحجاج» يجذب السعوديات من كليات الطب لميادين التطوع

التعليم السعودي – متابعات : «لن نتردد في تكرار تجربة التطوع في المواسم المقبلة».. كان هذا لسان حال عدد من الجامعيات السعوديات المتطوعات بالدفاع المدني في معرض تأكيدهن على أن التطوع اصبح شغفًا بالنسبة لهن، مشيرات إلى أنهن ينتظرن شهر ذي الحجة بفارغ الصبر من أجل أن يشتركن في خدمة ضيوف الرحمن كمتطوعات بعد أن وجدن الدعم والمساندة والتشجيع من ذويهن، وكشفن عن خضوعهن للتأهيل في الأكاديمية السعودية للتطوع الصحي (SMAV) برسوم تتراوح من 300 إلى 600 ريال مقابل توفير السكن والمواصلات والتموين والشهادة المعتمدة والتدريب الذي يسبق المشاركة في الموسم.
وأكدت المتطوعات حرصهن على خدمة الحجاج مشيرات إلى أن هذه الخدمة شرف عظيم لكل من يحالفه الحظ بخدمة ضيوف الرحمن، وأوضحن أن الأكاديمية تستقبل أعدادًا كبيرة من الراغبات في المشاركة فيخضعن لمعايير ومقابلة شخصية ومن تجتاز المقابلة يتم اعتماد مشاركتها في التطوع والنزول إلى الميدان للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.
عبير: أتطوع للعام الرابع وأقود 50 فتاة
قالت عبير نفادي -طالبة طب بالسنة الخامسة بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالحرس الوطني بجدة- قائدة فرق ميدانية في أكاديمية SMAV : راودتني منذ سنوات فكرة التطوع في الحج منذ عامين وشجعتني عليها الزميلات المحيطات بي وشاهدت تجاربهن في التطوع ورجعت الى أهلي فوجدت الدعم والتشجيع منهم على خدمة ضيوف الرحمن إضافة إلى اكتساب الخبرة الميدانية وصقل مهارتي الطبية فتقدمت عبر موقع الأكاديمية التي فتحت المجال للمشاركة في التطوع الصحي في الحج ووفقت في ذلك وهذه هي السنة الرابعة لي في التطوع في الحج والثالثة لي مع الأكاديمية السعودية للتطوع الصحي.
وأضافت: عملي في هذه السنة يتمثل في قيادة أحد فرق التطوع المكونة من 12 مجموعة بها 50 متطوعة، مشيرة إلى أن مجموع المتطوعين والمتطوعات من خلال الأكاديمية 300 متطوع ومتطوعة منهم 162 متطوعة مقسمات على ثلاث فرق أقوم بقيادة أحدها، وأعربت نفادي عن شكرها وتقديرها للدفاع المدني على تذليل الصعوبات وتسهيل المهمة أمامهن.
نوف: رجال الدفاع المدني يساعدوننا كثيرًا
قالت نوف الحرازي – طالبة كلية طب بالسنة الرابعة بجامعة أم القرى: تقدمت العام الماضي للاشتراك في التطوع من خلال الأكاديمية السعودية ولكن للاسف لم يتم قبولي وفي هذا العام كررت التجربة واجتزت المقابلة الشخصية وتم قبولي، وبدأت العمل وقدمت الخدمة الصحية للحجاج والحقيقة مشاعري لا توصف أمام ما شاهدته وما لمسته من الحجاج حين نقدم لهم خدمة إسعافية نراها سهلة وبسيطة لكن نجد منهم الدعوات وعبارات الشكر والثناء مما زاد من حماسنا في العمل وأدخل السعادة إلى قلوبنا.
وأضافت: إن الاحتكاك الميداني كسبنا منه خبرة في التعامل مع الناس وكذلك استمعنا الى لغات عدة من جنسيات كثيرة من الحجاج وهذه نعتبرها اضافة ثقافية وخبرة في التعاطي مع هذه اللغات المتعددة.
وقالت: رجال الدفاع المدني يساعدوننا كثيرًا فعندما ياتي إلينا حاج مريض وتستدعي اصابته أو مرضه نقله بنقالة أو عربة نوجه النداء لرجال الدفاع المدني الذين يباشرون الحالة في أسرع وقت.
أميمة: تعلمت من العمل التطوعي التعامل مع الناس
عبَّرت أميمة واوي – خريجة التغذية بجامعة أم القرى عن سعادتها الغامرة وهي تقوم بخدمة ضيوف الرحمن وقالت: هذه السنة الثانية لي في خدمة ضيوف الرحمن وأشعر بسعادة لا توصف خصوصًا عندما ترتفع أكف الحجاج بالدعاء لنا إذا قدمنا لهم الخدمة الصحية وساشارك في الأعوام المقبلة. فخدمة الحاج فيها لذة وإحساس جميل لا يشعر به إلا من قام بخدمتهم، مضيفة أنها تعلمت من العمل التطوعي الكثير كخبرة ميدانية ومهارة التعامل مع الناس في الميدان.
ميمونة: تجربة خدمة ضيوف الرحمن لا تضاهى
قالت المتطوعة ميمونة أسامة – طالبة امتياز من كلية الصيدلة بجامعة أم القرى: هذه ثاني سنة اشترك فيها بالتطوع من خلال الأكاديمية السعودية للتطوع، وتجربة خدمة ضيوف الرحمن لا تضاهى فعندما أقدم الخدمة الصحيَّة للحاج والحاجة أشاهد علامة الرضا على وجوههم وتنهمر دعواتهم لنا مما زادني شغفًا وتعلقًا بالعمل التطوعي، مضيفة أنها استفادت من دراستها في الصيدلة وطبقتها في عملها الميداني في مجال التطوع عندما يأتي إليها الحاج ومعه أدويته حيث توجهه للوقت المناسب لأخذ الدواء أو التوقف عنه خلال فترة محددة مثلًا فأكسبها التطوع وزاد من مهارتها وأضاف إليها خبرة صحيَّة.
بنان: نقدم الإسعافات الأولية بمنشأة الجمرات
قالت بنان النجمي – طالبة طب بالسنة السادسة بجامعة الملك خالد بعسير: تقدمت للعمل التطوعي من خلال التسجيل الإلكتروني في موقع الأكاديمية السعودية للتطوع الصحي (سماف) وهي المرة الثانية حيث شاركت العام الماضي وعملت في قسم الطوارئ بمستشفى الملك فيصل بالعاصمة المقدسة وفي هذا العام شاركت من خلال الأكاديمية لأخدم ضيوف الرحمن في منشأة الجمرات أقدم الرعاية الصحية للحجاج وقد وجدت راحة وسعادة في هذا العمل وما يزيدنا فخر أننا عندما نقدم الخدمة الصحية للحجاج ويسألوننا أحيانًا فيعرفون أننا متطوعات سعوديات فنجد منهم إشادة منقطعة النظير بأن بنات الوطن يخدمن وطنهن ويقدمن الخدمة الصحيَّة لحجاج بيت الله الحرام وهذه التجربة والإشادات التي لمسناها من الحجاج زادتني حبًا في العمل التطوعي وسأحرص على المشاركة في كل عام، وقالت: نحن هناك في منشأة الجمرات نقدم الإسعافات الأولية.
نجود: بسمة الحجاج تنسينا التعب وحرارة الطقس
أعربت نجود بوبسيط – طالبة طب وجراحة بالسنة الخامسة بجامعة أم القرى عن شكرها لكل من دعمها وشجعها للمشاركة في العمل التطوعي وقالت: تقدمت لهذا العمل التطوعي شغفًا وحبًا في خدمة ضيوف الرحمن والحقيقة بالرغم من حرارة الجو والتعب إلا أننا نجد راحة كبيرة ونحن نرسم البسمة على محيا كل حاج وحاجة.
ليلى: وجدت الدعم والتشجيع من أهلي
قالت ليلى بخاري – طالبة طب بالسنة الثالثة بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالحرس الوطني بجدة: تقدمت من خلال موقع أكاديمية SMAV للتطوع الصحي ووفقت في المشاركة وهي السنة الأولى في مجال التطوع وقد وجدت المساندة والتشجيع من أهلي للعمل التطوعي ولمست المحبة والرضا في وجوه ضيوف الرحمن وكم أنا سعيدة وأنا أسمع دعاءهم لنا بالتوفيق، فما أجملها من خدمة وما أحوجنا للدعاء من ضيوف الرحمن، وأضافت أنها استفادت من العمل التطوعي الميداني من حيث اكتساب الخبرة والمهارة الميدانية والتعامل مع الناس وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)