«كاوست» تختار علماءها السعوديين الشباب لصيف 2018

«كاوست» تختار علماءها السعوديين الشباب لصيف 2018

التعليم السعودي – متابعات : سجلت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) 43 من طلبة الثانوية العامة الموهوبين من المدارس العامة والخاصة في السعودية في فصل هذا العام من برنامج المعهد السعودي للعلوم البحثية (SRSI) 2018، إذ سيقضي الطلبة الذين تم اختيارهم فترة الصيف في إجراء الأبحاث تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وخوض تجربة الحياة والعمل كعلماء وباحثين.

وكما هي الحال في كل سنة، بدأ برنامج المعهد السعودي للعلوم البحثية في شهر كانون الثاني (يناير) 2018 بإعداد خطة برنامجه الصيفي المقبل من خلال عملية اختيار وترشيح الطلبة السعوديين بواسطة لجنة دولية تتألف من خبراء من المؤسسات الأكاديمية الدولية وأعضاء هيئة التدريس والخبراء المعنيين من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

وقدم أعضاء اللجنة توصياتهم التي تستند الى أعلى المعايير العالمية، واستعرضوا ملفات الطلبة لتحديد المرشحين الذين لديهم نقاط القوة اللازمة للنجاح في أبحاث العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEAM).

وتضمنت لجنة الترشيح الدولية لهذا العام كل من مساعد نائب الرئيس ومدير القبول في جامعة كاليفورنيا في بيركلي إيمي جاريتش ؛ وعميد مساعد بقسم القبول للدراسات الجامعية في جامعة بنسلفانيا جون ماكلولين؛ ومدير القبول الدولي في جامعة بوسطن آن كوريفيو. في شأن آخر، طور باحثو جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» مستشعراً معتمداً على نظام هيكل عضوي معدني، يمكنه استشعار كبريتيد الهيدروجين على نحوٍ انتقائي عند تركيزات تبلغ فقط أجزاء عدة لكل بليون ppb.

وتسمح طريقة الباحثين بتغيير بنية القطب السالب المغلَّف بالهيكل العضوي المعدني بالكشف عن مجموعة مختلفة من الغازات، ولا يُعَد كبريتيد الهيدوجين سيئ الرائحة فحسب، بل هو أيضا ضار بالبشر أيضاً خاصة عند استنشاقه من خلال الجهاز التنفسي عند تركيزات منخفضة تبلغ بضعة أجزاء لكل مليون ppm.

وفي البيئات الصناعية حين عندما يكون إطلاق كبريتيد الهيدروجين أحد عوامل الخطر المحتملة، عادةً ما تُستخدم منظومات استشعار الغازات المعتمدة على تقنية فصل المواد «كروماتوجرافي»، غير أن تلك هذه المنظومات ضخمة ومعقَّدة ومكلفة، وجرى الآن تطوير مستشعر أبسط من خلال تعاوُن بين مجموعتين بحثيتين في كاوست وتمكن الفريق المشترك من ضبط حجم وشكل المسام ضبطا دقيقا، وتغيير الفجوات التي تدخل منها الغازات، وبهذه الطريقة، أصبحت المادة عالية الانتقائية في امتصاص غاز معين.

وقال قائد الفريق أستاذ الهندسة الكهربائية خالد سلامة وأستاذ علوم الكيمياء محمد الداوودي إنه وعلى نحو غير متوقع، لم يكن المستشعر قادرا فقط على تقديم أداء جيد في اكتشاف غاز كبريتيد الهيدروجين H2S بنطاق في نطاق أجزاء من المليون، بل كان أداؤه جيدا أيضا في نطاق أجزاء من البليون، بحد كشف بلغ حوالى نحو 5.4 أجزاء بكل لكل بليون جزء، مشيراً إلى أن هذا الأداء الاستثنائي في الاستشعار يمهد الطريق أمام استخدام الهياكل العضوية المعدنية كمستشعرات عملية في العديد من تطبيقات الكشف عن الغازات والأبخرة السامة وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)