مدارس ضد الحرائق

مدارس ضد الحرائق

عابد خزندار – الرياض

    كتبت إحدى الصحف تقول: إن وزارة التربية والتعليم سوف تنشئ عدة شركات لبناء المدارس. والحق أن هناك أسبابا كثيرة تدعوها لذلك، وهي أسباب غنية عن الذكر، خاصة وقد ثبت أنه لا المدارس التي تبنيها الوزارة، أو تلك التي تستأجرها صالحة لأن تكون مدارس، بل هي في بعض الحالات مجرد مقابر لا منجاة منها إلا بالموت قفزا من النوافذ، لذا فالحاجة الماسة تدعو إلى التعاقد مع شركة عالمية متخصصة لتصميم مدارس ضد الحرائق، أو مزودة بمواد ووسائل ضدها، ومثل هذا التصميم يجب أن تراعى فيه أبجديات لا تطبق الآن وأهمها عدم التكدس، وأنا متأكد من أن المدارس الحالية، ومنها إحدى المدارس التي احترقت أخيرا، مكدسة فوق طاقتها.. وفي مثل هذا الحال تكون العواقب التي تنجم عن الخوف والهلع وخيمة، بل إن الحوادث التي تنجم عنها أكثر من الحوادث التي تنجم عن الحريق نفسه.

ومن ضمن الأبجديات بالطبع أن تكون هناك مخارج مفتوحة أو يسهل فتحها للطوارئ، هذا فضلا عن أن تكون الأبواب والسلالم واسعة، كما يجب أن يكون هناك فناء واسع يحيط بكل مدرسة لأن عدم وجود الفناء يعيق خروج الطلبة والطالبات إلى الشارع الذي غالبا ما يكون مزدحما بالمارة والفضوليين.وبعد: أنا لست خبيرا في هذا الموضوع، ولا شك أن هناك خبراء ومتخصصين يفوقونني علما، ويمكن للوزارة أن تستعين بهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)