«مدرسة الأندلس» خوف وخطر وبؤرة للأمراض

«مدرسة الأندلس» خوف وخطر وبؤرة للأمراض
عبدالله حسن آل مهدي

التعليم السعودي : 20 عاما على إخلاء مبنى مدرسة الأندلس بوسط حي الفلاح بمدينة سيهات بسبب عدم صلاحيتها وقدمها خلال هذه السنوات الطويلة وما زال مبناها جاثما مكانه ملقيا بظلال من الخوف والخطر على المباني السكنية التي تحيط به من كل اتجاه، فقد تحول المبنى المهجور إلى بؤرة لكل ما يعرض البيئة للأخطار الأمنية والصحية، إذ يمتلئ هذا المبنى المهجور والساحات المحيطة به بالنفايات والمخلفات والأشجار الكثيفة والحشائش والأحراش التي تكون عرضة للحرائق خاصة أن المبنى مفتوح وارتفاع السور المحيط به قليل جدا لا يزيد على متر ونصف المتر فضلا عن كونه ملاذا للكلاب الهائمة ومكانا خصبا لتكاثر الزواحف.

السؤال الذي يطرح نفسه… ألا يجدر بالجهات المسؤولة عن صحة وسلامة الإنسان أن تبادر وعلى نحو السرعة لإزالة وهدم هذا المبنى الخطير وتخليص المجتمع من أضراره وشروره الأمنية والصحية التي لا تخفى على أحد، هدم المبنى لا يحتاج إلى تكاليف كثيرة ويمكن لإدارة التعليم أن تطلب الدعم والمساعدة من قبل أمانة المنطقة الشرقية لهدمه وإزالته بواسطة معداتها وآلياتها خدمة للمصلحة العامة وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>