مدينة الورود قيمتها 16مليارا وتتضمن 11 مرحلة وتنفذها شركات عالمية

مدينة الورود قيمتها 16مليارا وتتضمن 11 مرحلة وتنفذها شركات عالمية

التعليم السعودي : ينتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية لمدينة الورود النموذجية في الطائف التي وضع حجر أساسها الأمير خالد الفيصل أخيرا، نحو 16 مليار ريال، في حين سيكون من بين الشركات المنفذة شركات أمريكية وصينية وأردنية وإماراتية.

ووفقاً لما جاء في خبر الزميل “خالد الجعيد”، – الذي نشرته “الاقتصادية” اليوم -، فإن الدكتور محمد بن فياض الأنصاري مدير عام المشروع وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في محافظة الطائف، أوضح لـ”الاقتصادية” أن ”الوردة” تعد الطابع الرئيسي للمشروع، فهي تقع على مساحة تقدر بثلاثة ملايين متر مربع من أصل المساحة الإجمالية للمشروع تفوق تسعة ملايين متر مربع في شمال الطائف، مؤكداً أنها تعد مرحلته الأولى من أصل 11 مرحلة، وتبلغ القيمة المالية لتنفيذ منشآت المرحلة الأولى 15 مليار ريال، في حين أن القيمة المالية لبنياتها التحتية – التي سيستغرق تنفيذها عامين من إصدار التراخيص النهائية – قدرت بـ500 مليون ريال، لافتاً إلى أن تكلفة الأرض التي سيقام عليها المشروع بلغت مليار ريال، مشيراً إلى أن هناك عددا من الشركات العالمية ”أمريكية، صينية، إماراتية، وأردنية”، ممن لها سبق عالمي في تنفيذ مشاريع إسكانية ضخمة، ستشارك في تنفيذ مدينة الورود كلٌ في تخصصه.

وبين الدكتور الأنصاري أن المرحلة الأولى تتضمن ”الوردة”، إضافة إلى ممشى مُجهز بأرضيات خاصة للمشي، ومقسمة للعائلات، والشباب، وكذلك ممر ترفيهي يحتوي على برج المنارة، على ارتفاع ألف قدم، حيث تحتوي المنارة على منطقة مشاهدة، مقهى، مطعم، ومسجد، ليكون أعلى مسجد – بإذن الله – إضافة إلى بعض الخدمات الأخرى، منوهاً بأن الممر سيخدم إقامة الكرنفالات، والاحتفالات خلال أيام الأعياد في صورة تعبيرية للفرح بالعيد والمناسبات ضمن أطر ثقافة الدين الحنيف، وتقاليد المجتمع.

وأضاف الدكتور الأنصاري أن المرحلة رقم 2، وحتى المرحلة ألـ 11 ستشتمل جميعها على فلل سكنية تتكون من طابقين وملحق، مشيراً إلى أخذهم في الاعتبار خلال تنفيذ مراحل المشروع معدل النمو السكاني في محافظة الطائف البالغ 3 في المائة سنوياً، كي يكون هناك توازن في العرض والطلب. وعن مقدار أسعار عقارات المشروع قال الدكتور الأنصاري ”نحنُ ملتزمون بالأسعار، وستكون أقل من المعروض في سوق العقار، وأعلى جودة، بما يتناسب مع تطلعات المجتمع السعودي وتطوراته”، وتابع ”المشروع غير مطروح للمساهمة، فنحنُ نخضع للعرض والطلب، ولن نُضحي بأي خسائر، ولن نقبل بالمكاسب التي قد تؤثر سلباً في تنفيذ المشروع، فقد تم وضع أسس لتنفيذه”، مشدداً على سعيهم الحثيث لإنهاء المشروع في أسرع وقت مُمكن، معللاً ذلك من أجل الحفاظ على استقرار سعر التكاليف، الذي سينعكس إيجاباً على استقرار سعر البيع.

وبين الدكتور الأنصاري أن رؤية المشروع انطلقت من رؤية ”منطقة مكة بناء الإنسان وتنمية المكان”، مشيراً إلى أنه تم تصميم الفكرة التخطيطية لمدينة الورود بشكل الوردة الطائفية الشهيرة لتمثل معلماً حضارياً للطائف يمكن مشاهدته بسهولة من الأعلى ومعايشة طابعه العمراني الفريد بسهولة، حيث يمثل غصن الوردة ممرا ترفيهيا وتجاريا متعدد الاستخدامات بطول كيلومترين تقريباً وينتهي في قلب الوردة في ميدان المشهد الذي يعلوه مجسم المنارة، وهذا الميدان متعدد الاستخدامات التجارية والترفيهية، إضافة إلى كونه يستخدم كمصلى لإقامة صلاة العيد، وإقامة المعارض الموسمية، والمحال التجارية، ويحيط بالميدان الذي يمثل وسط الوردة خمسة أحياء سكنية بشكل بتلة الورد الطائفي، لتشكل معاً مظهر الوردة البديع مع وجود ضاحيتين بشكل ورقة الوردة المصاحبة لها ليكتمل بذلك الشكل العام للوردة الطبيعية، مضيفاً أن المشروع يحوي أكثر من ألف قطعة أرض مختلفة المقاسات، ومتدرجة البناء من أربعة إلى ثمانية طوابق، مع وجود عشرة أبراج في الوسط بارتفاع 35 طابقاً، متصلة بسوق كبيرة مغلقة، منوهاً بأنه تمت مراعاة هذا التدرج المتناسق لتناغم البناء من جهة، وتحقيق التهوية والخصوصية العربية من جهة أخرى، كما تمت مراعاة تراث المنطقة العمراني الذي تبنته الهيئة العامة للسياحة والآثار في استراتيجياتها، مع وزارة الشؤون البلدية والقروية. وعما تبقى من مراحل قال الدكتور الأنصاري ”المراحل المتبقية عبارة عن أحياء سكنية للفلل بطابقين وملحق للقطع الداخلية، وبنايات بثلاثة طوابق وملحق على الطرق التجارية، كما تحتوي هذه المراحل على أكثر من أربعة آلاف قطعة أرض بمقاسات مختلفة تراعي الاحتياجات المتنوعة مع وجود جميع الخدمات اللازمة من مستشفيات ومدارس ومساجد وحدائق ونحوها

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)