ملتقى جامعة نورة: تطبيق تقنيات الروبوت ضرورة لصناعة «المعلم الرقمي»

ملتقى جامعة نورة: تطبيق تقنيات الروبوت ضرورة لصناعة «المعلم الرقمي»

التعليم السعودي : أجمع المشاركون في الملتقى التربوي الثاني، الذي نظمته كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، تحت عنوان «معلم العصر الرقمي»، على ضرورة تفعيل التقنيات الحديثة، ودمجها في المجال التربوي، حتى يمكن صناعة أجيال من المعلمين الرقميين، باعتبار ذلك ضرورة من ضرورات المستقبل، خلال القرن الـ21. ودعوا إلى الاستعانة بتقنيات الروبوت في المدارس من أجل تطوير أداء المعلمين ومساعدتهم على القيام بواجباتهم التربوية.
ووضع المشاركون في الملتقى الذي اختتم فعالياته، أمس بالرياض، 5 معايير مهمة للمعلم الرقمي، أهمها تصميم وتطوير ممارسات تعلم، وتقييم الطالب، وتقديم نموذج للعمل والتعليم في العصر الرقمي.
وخلال الملتقى قدم الدكتور هاشم الشرنوبي، أستاذ تقنيات التعليم، بكلية التربية بجامعة طيبة، ورقة علمية حملت عنوان: «التطبيقات التعليمية لتقنية الروبوت وتوظيفها في دعم الأدوار التربوية للمعلمين»، دعا فيها إلى تطبيق الابتكارات المتلاحقة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن هذه التقنية يمكنها أن تصنع ما يطلق عليه «المعلم الروبوت»، مما سيؤدي في النهاية إلى ظهور نمط جديد من التعليم، يتسق مع عصورالتقنيات التعليمية، والمعلوماتية، مشيرا إلى أن المزايا، والإمكانات،
والتطبيقات التي سيتيحها استخدام الروبوت في التعليم، تجعله مساعدا وداعما قويا للمعلم في أداء أدواره التعليمية داخل الفصول وخارجها. كما طرح الدكتور عبد الله آل محيا، أستاذ تقنيات التعليم المساعد بجامعة الملك خالد في ورقته العلمية التي تحمل عنوان «جسر الفجوة بين طلاب الجيل الرقمي والممارسات التربوية التقليدية من مدخل المعايير لدى مدير المدرسة والمعلم»، توصيات إجرائية لكل من مدير المدرسة، والمعلم؛ لتنفيذ معايير تقنيات التعليم لدى كل منهما، منوها بأنها صادرة عن الجمعية الدولية لتقنيات التربية «ISTE».
وأوضح أن هذه المعايير تضمنت في نسختها لمدير المدرسة:
• قيادة مدير المدرسة لرؤية مشتركة
• ثقافة التعلم في العصر الرقمي
• التميز في الممارسة المهنية
• التحسين الشامل
• المواطنة الرقمية
وأوضح أن المعايير تضمنت فيما يخص المعلم:
• تيسير وتحفيز تعلم الطلاب وإبداعهم
• تصميم وتطوير ممارسات تعلم وتقييم للطالب تواكب العصر الرقمي
• تقديم نموذج للعمل والتعليم في العصر الرقمي
• تشجيع وتقديم نموذج المواطنة الرقمية
• المشاركة في النمو والقيادة المهنية.
بدوره تناول الدكتور محمد شلتوت، أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكليات الشرق العربي للدراسات العليا، المهارات التي يجب أن يتمتع بها كل معلم ومعلمة، حتى يصبحوا «معلمين رقميين» فعالين وناجحين في العملية التعليمة، وذلك ضمن ورقة علمية تحت عنوان «مهارات معلم العصر الرقمي». وأشار إلى أن المعلم يواجه عددا من التحديات في عصر العالم الرقمي، على رأسها إعداد جيل يحاكي مجتمع المعرفة، ولديه القدرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية، وكيفية التعامل معها بشكل آمن واحترافي، لإيصال المعلومات بطريقة مبسطة للتلاميذ.
من جانبها عرضت الدكتورة هند الخليفة، أستاذ تقنية المعلومات بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود، ورقة علمية بعنوان «مساحة الصنّاع (Makerspaces)في التعليم.. التقنيات والأبحاث والتوجهات المستقبلية»، عرفت فيها مساحة الصانع، بأنها مكان يجتمع فيه أناس وخبراء يجمعهم اهتمام مشترك في مجال الحاسب، أو الإلكترونيات؛ لتنفيذ مشروعات ذات نفع عام أو خاص. وأوضحت أن المساحات تركز على التعلم من خلال الممارسة في بيئة اجتماعية، والتعلم المشترك بدافع المتعة، وتطوير الذات، كما تتوفر فيها الأدوات والتجهيزات اللازمة لإنجاز المشروعات، وتقديم نشاطات متنوعة للأعضاء مثل الدورات والورش التعليمية وفقاً لصحيفة المدينة.

أبرز المحاور التي ناقشها الملتقى:

• مستحدثات تقنية داخل فصل القرن21
• مهارات معلم العصر الرقمي
• إستراتيجيات وطرق تعليمية حديثة
• محور تجارب ناجحة في توظيف التقنية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>