منعاً للتلاعب .. بطاقات ذكية لدخول المعلمات اختبارات «كفايات»

منعاً للتلاعب .. بطاقات ذكية لدخول المعلمات اختبارات «كفايات»

التعليم السعودي :يعتزم المركز الوطني للقياس والتقويم إصدار بطاقات ذكية تحتوي على معلومات وبصمة لإثبات شخصيات المتقدمات الراغبات في دخول اختبارات كفايات للمعلمات لشغل الوظائف التعليمية، ممن لا يحملن هوية وطنية خاصة أو جواز سفر.

ويأتي الإجراء لمنع أي تلاعب أو تجاوزات، وتسهيلاً للمعلمات المتقدمات لاختبارات الكفايات، وذلك بحسب مصادر لـ “الاقتصادية”، التي أكدت أنه تم التنسيق في ذلك مع وزارة التربية والتعليم، وأن الإجراء يشمل جميع المعلمات الراغبات في إجراء اختبارات قياس في المدارس الحكومية والأهلية.

يأتي ذلك في الوقت الذي اشترطت فيه وزارة التربية والتعليم على المتقدمات للوظائف التعليمية إثبات شخصياتهن من خلال إحضار الهوية الوطنية أو جواز السفر، مؤكدة أنها لن تنظر إلى أي إثباتات أخرى في المقابلات الشخصية.

وقال إبراهيم محمد الرشيد مدير إدارة العلاقات والاتصال والإعلام في مركز “قياس”، إن المركز شرع في العمل على مشروع إصدار البطاقات الذكية للمتقدمات للدخول في اختبارات كفايات المعلمات الذي يقيمه المركز, لمن لم تُصدِر هوية وطنية خاصة أو جواز سفر أو إقامة.

وأبان أن عدد اللجان المكلفة بالعمل في هذا المشروع بلغ 49 لجنة موزعةً على جميع مدن ومحافظات السعودية.

وأضاف الرشيد أن إدارة تطبيق الاختبار أنهت استعدادها منذ وقت مبكر لتجهيز الفرق الميدانية والأجهزة اللازمة لإصدار البطاقات التي تحتوي على معلومات وبصمة المتقدمة بهدف تمكنها من دخول الاختبار, الذي سيبدأ منتصف الأسبوع المقبل في 55 مقراً في المملكة.

وأوضح مدير إدارة العلاقات والاتصال والإعلام في مركز “قياس”، أن كفايات المعلمات يعد أحد شروط وزارة التربية والتعليم للقبول في الوظائف التعليمية للمعلمين والمعلمات, ويشتمل على قسمين، الأول يغطي المعايير التربوية، والآخر للتخصص يغطي المجالات الأساسية للتخصص، أو المادة التي ترغب في تدريسها المرشحة لوظيفة معلمة.

إلى ذلك، دشن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام “تطوير” برنامج “السمات القيادية الناجحة في التربية والتعليم” بمشاركة 140 قيادياً من مساعدي مديري التربية والتعليم في 45 منطقة ومحافظة من خلال ورش عمل في مدينتي الرياض وجدة.

وأوضح المهندس عبد اللطيف الحركان نائب الرئيس التنفيذي للتطوير المهني في شركة تطوير للخدمات التعليمية، أن ورش العمل تأتي ضمن برامج التطوير المهني للقيادات التربوية، وتتناول أوجه القيادة التربوية، والقيادة التوجيهية والإشرافية التنظيمية؛ إضافة إلى القيادة المبنية على الأدلة والتحليل لتحسين القياس وصنع القرار؛ والقيادة العامة المتعلقة بالجهات المعنية بالعملية التعليمية.

وقال إن البرنامج يسعى إلى مناقشة القدرات والمهارات التي يحتاجها كل قائد تربوي في ضوء الرؤية والتحديات والفرص الموجودة في التعليم في المملكة، مبيناً أن برامج التطوير المهني للقيادات التربوية تسعى إلى بناء منظومة تطوير مهني مستمر يتم من خلالها استقطاب واختيار وتأهيل وتطوير القيادات، التي تشمل قيادات في مستويات مختلفة في جهاز الوزارة وإدارات التربية والتعليم، وذلك لصناعة نماذج قيادية متميزة في الميدان التربوي تمثل نقاط توزيع ونشر وإشعاع للفكر القيادي التربوي المتميز بين القيادات في جميع مواقع ومناحي التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)