وكلاء وعمداء جامعة الملك خالد: اليوم الوطني ذكرى عزيزة يسجلها التاريخ بأحرف من ذهب

وكلاء وعمداء جامعة الملك خالد: اليوم الوطني ذكرى عزيزة يسجلها التاريخ بأحرف من ذهب

التعليم السعودي : عبر عدد من وكلاء وعمداء جامعة الملك خالد عن اعتزازهم بذكرى اليوم الوطني الـ 86 وعدوه شاهداً يقف التاريخ أمامه ليدون ما تحقق للوطن من إنجازات منذ إعلان الملك عبدالعزيز – رحمه الله – توحيده تحت راية التوحيد ، لتعقبها مرحلة من البناء فتعاقبت السنون والوطن يزداد تطوراً لا سيما في مجال التعليم الذي حظى باهتمام القيادة الرشيدة.
وأكد وكيل الجامعة للكليات الصحية الدكتور خالد بن سعد آل جلبان، أنه منذ إعلان توحيد المملكة، وهي تعيش نمواً مطرداً في جميع المجالات دون استثناء، مستشهداً بمجالين أولتهما الدولة اهتمامها استثنائيا وهي مازالت في مرحلة التأسيس، إيماناً بأهميتهما وكونهما العنصرين الأقرب إلى احتياجات المواطنين، وأكثر أثراً في القطاعات الأخرى، إذ يتجاوز الإنفاق عليهما أكثر من ١٨٠ مليار ريال سنوياً، ووضعت الأدوات والمؤسسات التي تراعي فاعليتهما وجودة خدماتهما، وهما التعليم والصحة”.
وأضاف “بلغ عدد المدارس عشرات الآلاف، إضافة إلى المنشآت التعليمية والتدريبية في القطاعين العام والخاص، وأكثر من ٥ ملايين طالب وطالبة، إضافة إلى برامج الابتعاث”, مؤكداً أن القطاع الصحي ينمو جنبا إلى جنب مع قطاع التعليم، فمنذ إنشاء مصلحة الصحة العامة ومدرسة التمريض بمكة المكرمة عام ١٣٤٤هـ شهد نموا متسارعا ومستمرا، لتبلغ عدد المستشفيات حوالي ٥٠٠ مستشفى, تحوي أكثر من ٦٥٠٠٠ سرير وأكثر من ١٣٠٠ مركز رعاية صحية أولية وحوالي ٣٠٠ مركز للهلال الأحمر، حيث واكب ذلك نمو هائل في التعليم الصحي، ليبلغ عدد مخرجات التعليم الصحي ٦٧٠٠٠ مواطن ومواطنة في مختلف الاختصاصات الصحية، من خلال ٣٣ كلية طب و١٦ كلية لطب الأسنان و١٧ كلية صيدلة و١٢ كلية تمريض و٢٠ كلية للعلوم الطبية التطبيقية، وبلغت برامج الدراسات العليا في التخصصات في المجال الطبي ٧٦ برنامجا، بلغ عدد مخرجاتها ٧٥٠٠ مواطن ومواطنة، مما انعكس على الوضع الصحي العام للمملكة وهو الهدف الأساسي، ليصل تصنيف المملكة الـ16 على مستوى العالم، وزاد متوسط العمر المتوقع من ٥٤ إلى ٧٥ سنة، وانخفضت الأمراض السارية والمستوطنة، وكل هذه التطورات تعد استثناء في فترة قصيرة من عمر الدول.
بدوره أشار وكيل الجامعة للدراسات العليا الدكتور ماجد الحربي، إلى أن اليوم الوطني يطل علينا في كل عام يوم حفر في ذاكرة التاريخ، ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال كل القيم والمفاهيم والتضحيات والجهود المبذولة، يوم اتجهت فيه أنظار العالم نحو أمة توحدت تحت راية التوحيد، صفحات مضيئة سطرها الملك الموحد لهذا الكيان في العام 1351 هـ.
وقال ” إن مشاعرنا تفيض فرحا وفخرا في هذا اليوم المجيد من كل عام، لنعبر عما تُكنه صدورنا من إخلاص وولاء لهذه الأرض المباركة، ونتابع مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة، بل تتميز على كثير من الدول بالقيم والمبادئ المستمدة من الدين الحنيف”.
وأضاف ” اليوم الوطني يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن والفخر بحاضره، والتطلع لمستقبل مشرق، وتعتبر رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، وثيقتين مهمتين في تاريخ الوطن، وتجسيداً واقعياً لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وتطبيقا لتطلعات القيادة والشعب للرقي والازدهار ببلدنا المعطاء، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والعلمية والإنسانية”.
وأوضح وكيل جامعة الملك خالد لكليات البنات الدكتور سعد بن دعجم، أن اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -، مناسبة غالية يجب أن ننقل من خلالها فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.
وبين أن هذه الذكرى تحل على الجميع كل عام ليستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.
وأبان وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد الحسون أن حب الوطن وذكراه لا يغيبان عن البال، وتأتي ذكر اليوم الوطني هذا العام ونحن شهود على ما تحقق من إنجازات سواءً الأمنية والدفاعية والاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها، إضافة إلى العلاقات المميزة مع الدول المجاورة والعربية والإسلامية والصديقة وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)