​أمير « الرياض»: التعليم شريان «التنمية المستدامة» لبناء الإنسان

​أمير « الرياض»: التعليم شريان «التنمية المستدامة» لبناء الإنسان

التعليم السعودي :قال أمير منطقة الرياض خالد بن بندر إن من عناية الله عز وجل بالعلم والعلماء أن شرفهم في كتابه الكريم، والثناء عليهم بالنصوص الشرعية في القرآن والسنة، «فالعلم طريق النجاح، وهو منهج أهل الفلاح في الدنيا والآخرة، فالعناية بالتعليم من أهم ركائز التنمية وشريان التنمية المستدامة، لبناء الإنسان ورفعة الوطن والمواطن».وأكد أمير منطقة الرياض خلال حضوره حفلة تكريم الطلاب والمعلمين الفائزين بجائزة الأمير خالد السديري للتفوق العلمي في سدير، أن التعليم حظي في المملكة باهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين فذللت الصعاب، وحصل الرقي بالعلم والمتعلمين، وانتشرت المدارس والجامعات في كل أنحاء الوطن، وتواصلت الجهود المباركة للحث على التنافس في طلب العلم، وتشجيع أبناء الوطن المتفوقين ومنحهم الجوائز التقديرية.وأضاف: «ونحن نشارك اليوم بتكريم هذه الكوكبة من المميزين، وهو تكريم لجميع أبناء الوطن، وهو حث لهم لرفع حصيلتهم العلمية، ومن بواعث فخرنا واعتزازنا أن الجائزة تحمل اسم رجل حمل ثقة المؤسس وأبنائه من بعده، فالأمير خالد بن أحمد السديري كان مثالاً للمسؤول الجاد في عمله والمخلص لدينه ووطنه».وثمّن جهود رئيس لجنة الجائزة فهد بن خالد السديري وأعضاء لجنة الجائزة جميعاً على إقامة هذه الجائزة الرائدة والمميزة، وعلى دعوتهم الكريمة لي إلى المشاركة معهم.وشهدت الحفلة السنوية لجائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي في سدير أمس، حضور نائب أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله، إذ تم تكريم 73 طالباً وطالبة ومعلماً ومعلمة.من جهته، أوضح الأمين العام للجائزة الدكتور إبراهيم المسند أن قادة المملكة أدركوا على مر التاريخ أن لا تقدم يذكر لأي شعب ولأية دولة إلا بتشجيع العلم وأهل العلم، والإنفاق السخي على التعليم بمجالاته المادية والمعنوية كافة، مشيراً إلى أن الدولة سخرت إمكاناتها وخططها لنشر التعليم وتشجيع المميزين، وتحفيزهم للتفوق والتميز، واستقطعت الأموال الطائلة من موازناتها للارتقاء ببرامج التعليم وأنشطته.وقال المسند إن هذا الاهتمام الكبير بالتعليم من قادة هذه البلاد والتشجيع المتواصل والمستمر لمنسوبي التعليم وللطلاب والطالبات، أثر وبشكل مباشر في ظهور كثير من المواهب التي شرفت الوطن وأبناءه في المحافل الدولية، وفتحت الطريق أمام كرام هذا الوطن المعطاء لإنشاء الجوائز العلمية والتربوية، ولعل من أشهرها وأقدمها جائزة الأمير والشاعر والفارس خالد بن أحمد السديري، التي تعد من أهم الجوائز في هذا الوطن.وأشار إلى أن عمر الجائزة الطويل الذي تجاوز ربع قرن، بحيث كانت انطلاقتها الأولى عام 1409هـ في منطقة نجران، «واستمرت هناك لأعوام عدة عندما كان فهد بن خالد أميراً لمنطقة نجران، وبعد تقاعده من العمل الحكومي حرص على أن تستمر هذه الجائزة ويستفيد منها أبناء منطقة أخرى».ووجه المسند كلمة للطلاب والمعلمين والمكرمين، بالقول: «تكريمكم اليوم يحملكم أمانة ثقيلة في الحفاظ على هذا التميز، ويعطيكم الثقة بتقديم مزيد من التفوق والتألق، فهذا وطنكم يفتح ذراعيه ليحتضنكم ويسمو بكم إلى أعلى قمم الإبداع، فهنيئاً لكم هذا التفوق ونبارك لكم هذا التميز، وندعو لكم ولزملائكم بدوام التوفيق والسداد، وأذكركم أن الوطن ينتظر منكم الكثير».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)