200باحث من 15 دولة يناقشون 17 مجالا بحثيا ..أولويات السعودية البحثية على منصة نقاشات مؤتمر التعاون الدولي للبحث والتطوير

200باحث من 15 دولة يناقشون 17 مجالا بحثيا ..أولويات السعودية البحثية على منصة نقاشات مؤتمر التعاون الدولي للبحث والتطوير

التعليم السعودي – متابعات : تنطلق اليوم الاثنين  فعاليات «مؤتمر التعاون الدولي في البحث والتطوير»، برعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى بحضور ومشاركة أكثر من 200 باحث من 15 دولة، بهدف بناء تعاون دولي للبحث والتطوير بين الجامعات السعودية والجامعات الدولية الرائدة، وتعزيز الأبحاث ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة، والعمل على عقد شراكات مثمرة في هذا المجال.
ويقام المؤتمر الدولي في مقر الوزارة بالرياض خلال يومي 7-8 شعبان 1439، الموافق 23-24 أبريل 2018، حيث يسعى لتقديم وإبراز مساهمات الجامعات في منظومة البحث والتطوير والابتكار، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030. والرامية إلى المساهمة في تحقيق أثر اقتصادي ملموس يستند على الإيمان بأهمية البحث والتطوير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية؛ وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص؛ لتحقيق أهداف الرؤية.
من جهته أكد المشرف العام على مكتب البحث والتطوير في وزارة التعليم الدكتور هشام بن عبد العزيز الهدلق المشرف على اللجنة التنظيمية للمؤتمر أن وزارة التعليم حرصت على استقطاب باحثين عالميين في مجال البحث والتطوير إلى جانب دعوة نظرائهم المحليين في نفس المجالات، للاستفادة من خبراتهم ومعرفة أفضل الممارسات في تحقيق الإنجازات، ومناقشة جانب الطلب في البحث والتطوير من المنظور المحلي، مشيرا إلى أن تنظيم المؤتمر سيركز على أولويات 2030 المملكة واستراتيجيتها.
وأضاف الهدلق في حديثه عن المؤتمر: ” يوفر هذا الحدث العالمي، الذي يستقطب مشاركين ينتمون إلى 45 جامعة سعودية وعالمية في 6 مجالات رئيسية و11 مجالا فرعيا، بيئة مفتوحة تمكّن الباحثين السعوديين ونظرائهم العالميين من مناقشة الاهتمامات البحثية وتحديد مجالات التداخل والاهتمامات المشتركة؛ إضافة إلى إحاطة الباحثين العالميين بالبحوث الجارية حاليا في المملكة وجانب الطلب لدى القطاعين الحكومي والخاص، والسعي قدما نحو تطوير المشاريع المشتركة وتقديمها إلى مبادرة التعاون الدولي ضمن برنامج البحث والتطوير لنيل فرص التمويل المحتملة.”
ولفت الدكتور الهدلق أن المؤتمر يركز على المجالات ذات الأولوية الاستراتيجية، والتي تشمل مصادر الطاقة المتجددة والنفط والغاز، دراسات البحر الأحمر وتحلية المياه؛ إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، الصحة وعلوم الحياة والبيئة، والبتروكيماويات.
كما تتضمن مناقشات المؤتمر مجالي «الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي»، كونهما مجالان فرعيان متداخلان يعملان على زيادة قدرة السعودية في مجال تقنية المعلومات، إلى جانب مناقشة إدارة الحشود وإدارة التلوث وتغيرات المناخ، وعلوم الجينات وتقنية النانو الحيوية المرتبطة بتطوير القطاع الصحي في السعودية.
الجدير بالذكر أن المؤتمر يشتمل على العديد من الجلسات وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى مساهمات متنوعة من عدد من ممثلي القطاعات الحكومية والصناعية الرائدة في قطاع البحث والتطوير في السعودية، مثل: شركة أرامكو، شركة سابك، شركة الاتصالات السعودية، وزارة الصحة، وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة. وذلك بهدف عرض الخطوط الأساسية ومتطلبات البحث والتطوير والابتكار في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)