4 معوقات للابتكار وريادة الأعمال في التعليم العام

4 معوقات للابتكار وريادة الأعمال في التعليم العام

التعليم السعودي – متابعات : كشف الخبير في تعليم الابتكار وريادة الأعمال، نائب رئيس الجمعية السعودية لتطوير ونقل التكنولوجيا الدكتور عمر سليمان الحميدي، 4 معوقات للابتكار وريادة الأعمال في التعليم العام، منها عدم توفر شبكة إنترنت عامة وقوية تساعد المعلم والطلاب على استخدام المنصة بشكل جيد في المدرسة. والضغط الدراسي والتعليمي في المرحلة الثانوية خاصة على الطالب، مما يشكل عائقا في عدم توفر الوقت والتفرغ الذهني لتطبيق البرنامج.

تعليم الابتكار

أشار الحميدي، أول من أمس في معرض محاضرته بعنوان: «تعليم الابتكار وريادة الأعمال»، بتنظيم من المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع في جامعة الملك فيصل، وذلك على مسرح كلية الطب في المدينة الجامعية، إلى 5 إيجابيات للابتكار وريادة الأعمال في التعليم العام، منها، توفر مراكز للموهوبين، ترعى فكرة الابتكار والتعليم الإبداعي. وتطلع المعلم للحصول على دورة وشهادة تدريب في مجال الابتكار وريادة الأعمال، مما يزيد من تميز سجله المهني في التعليم.

تقدير الذات

قال الحميدي، إن تعليم الابتكار وريادة الأعمال، هي وسيلة تعليمية فريدة من نوعها تدعم كل فرد من الأفراد لكي يصبح أفضل في القدرات الفكرية والعملية الكامنة، وهي ليست مجرد منصة توفر الوقت الكافي والمساحة اللازمة للشباب لتطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها، بل يتطلب منهم التعرف على الفرص التطويرية المتاحة لما يراه العالم مشاكل وحاجات ملحة، وهي إضافة حيوية للمحتوى التعليمي وللأساليب التعليمية التقليدية، والذي يسمح ببناء تقدير الذات ويعزز الطموح الشخصي من خلال تحقيق إنجازات صغيرة، بحيث تقود تلك الخطوات الصغيرة إلى إنجازات استثنائية.

الأجيال المعاصرة

كان الحميدي، استهل محاضرته بالإشارة إلى أن الأجيال المعاصرة، تواجه موجات متصاعدة من عدم الرضا حيال النظام التعليمي، بل أصبح التعليم يميل إلى الجوانب النظرية، مما يكرس مفهوم عدم الاستطاعة لدى المتعلمين، وأن الارتفاع المخيف في أعداد العاطلين بما فيها الدول التي فيها مستوى عال من التعليم، معبراً عن أسفه أن النظام التعليمي ونتيجة لازدحام المقررات الدراسية، ليست لديه المساحة الكافية لترسيخ مفهوم الفكر الإبداعي، والعمل الابتكاري لدى الناشئة، وهذا القصور في التركيز على تلك الجوانب المهمة غير معتمد، بل بغير وعي وإحساس من المسؤولين والمربين ذوي النوايا الحسنة، مضيفاً أن ما يثير القلق من أن هذا التهميش، بات مبرراً لدى الكثيرين، وأضحى الكثير يدعي أن ذلك يتفق مع معايير الإنجاز والتقويم، مبيناً بقوله: للأسف تم ترسيخ لدى الناشئة التركيز على الكم الهائل من المواد الدراسية والمنهجية الأساسية، وعدم الاهتمام بالفكر الإبداعي والعمل الابتكاري.

4 معوقات للابتكار وريادة الأعمال

01
عدم توفر شبكة إنترنت عامة وقوية تساعد المعلم والطلاب على استخدام المنصة بشكل جيد
02
ارتفاع نصاب المعلم وعدم إمكانية تفريغ بعض الحصص للقيام بتطبيق المنظومة على الطلاب
03
عدم تفهم بعض أولياء الأمور لأهمية البرنامج، ومدى استفادة الطالب منه في المستقبل
04
الضغط الدراسي والتعليمي في المرحلة الثانوية مما يشكل عائقا للتفرغ الذهني لتطبيق البرنامج
5 إيجابيات للابتكار وريادة الأعمال

01
توفر مراكز للموهوبين ترعى فكرة الابتكار والتعليم الإبداعي
02
إمكانية اختيار داعمي رواد الابتكار المناسب في المدرسة الواحدة
03
سهولة اختيار الطلاب المبتكرين من وجود بعض الأنشطة المدرسية
04
توفر مقرات غرفة المصادر ومركز الموهوبين بشكل منتظم

05
تطلع المعلم للحصول على دورة وشهادة تدريب في مجال الابتكار وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)