«آل راكة» يتأهبون لاستقبال جثماني «ذيب وجاسر» في المطار

«آل راكة» يتأهبون لاستقبال جثماني «ذيب وجاسر» في المطار

التعليم السعودي – متابعات : رفعت قبيلة آل راكة في نجران الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على الاهتمام الكبير غير المستغرب بالشهيدين ذيب وجاسر، وقال والدا البطلين ذيب وجاسر إن سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير خالد بن سلمان اهتم شخصيا بمتابعة الحادثة مع السلطات الأمريكية، حتى تم الانتهاء من إجراءات نقل الجثمانين، المتوقع وصولهما إلى المملكة اليوم (السبت).
وأوضحا أن الأمير خالد بن سلمان واساهم في مصابهم، وقدم التسهيلات المطلوبة. وعبرا عن فخرهما واعتزازهما باستشهاد ابنيهما وهما يسطران موقفا إنسانيا يعكس نبل وأخلاق المجتمع السعودي. وقالا لـ«عكاظ» إن مواقف القيادة، وتفاعل المجتمع السعودي والتعاطف الكبير مع أسرتيهما، خفف من مصابهم. وأشارا إلى أنهما لا يملكان إلا توجيه الشكر لكل من واساهم هاتفيا أو برقيا، أو عبر وسائل التواصل المختلفة.
وعلمت «عكاظ» من أقارب الشهيدين، أنه من المتوقع وصول جثماني البطلين إلى المملكة اليوم بعد أن أنهت السفارة السعودية كل الإجراءات وسيكون ذوو البطلين في استقبال الجثمانين في مطار أبها، ما لم يتم نقلهما إلى مطار نجران.
وأكد عدد من أفراد قبيلة آل راكة، أنهم يفخرون ببطولة ذيب وجاسر، وعملهما الإنساني الذي سيظل خالدا في وجدان الإنسانية في العالم.
وطبقا لصالح آل سدران، خريج من جامعة أمريكية فإنه عاش لسنوات مع الشهيدين ويعرفهما عن قرب. كانا يحثان دائما على الأعمال الإنسانية ومساعدة الآخرين، والوقوف إلى جانبهم.
وأوضح أنهما كانا يؤكدان ضرورة تقديم الصورة الحقيقية للإسلام وعادات وتقاليد المجتمع السعودي النبيل، ليعرف المجتمع الأمريكي حقيقة محبة السعوديين للخير والتعايش مع الآخرين.
وأضاف آل سدران أن ذيب وجاسر تحديا الظروف وأثبتا لزملائهما أنهم قادرون على تحقيق الطموحات وتجاوز الصعوبات، وبالفعل أثبتا بنيلهما الشهادة الجامعية أنهما على قدر كبير من المسؤولية. وقال: «نعم عادا إلى الوطن جثتين، لكنهما ضربا أروع مثال في التضحية من أجل الآخرين، وقدما للعالم أجمع أروع صورة لتعاليم الدين الإسلامي، وأخلاق المجتمع السعودي، وسيظلان بعملهما البطولي وهما ينقذان طفلين في ذاكرة كل من وصلت إليهم تفاصيل هذه الحادثة البطولية» وفقاً لصحيفة عكاظ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)