«أبريل».. هجرة الطلاب إلى المدارس الأهلية بحثاً عن الدرجات

«أبريل».. هجرة الطلاب إلى المدارس الأهلية بحثاً عن الدرجات

متابعات – التعليم السعودي

يبدو أن شهر أبريل من كل عام أضحى موسم هجرة لطلاب المدارس الثانوية الحكومية نحو نظيراتها الأهلية بحثاً عن درجات تؤهلهم لإحراز تقدم في مسيرتهم الدراسية نحو أبواب الجامعات؛ ما يخول لهم الالتحاق بتخصصات يرغبون في دراستها، بالإضافة إلى استعادة بعض من درجاتهم الخاصة بالسلوك أو المواظبة عند انتقالهم إلى الأهلية.

هذه الفترة تحديداً من كل عام، تبدأ الهجرة الطلابية بشكل لافت، حيث تبدأ بعض المدارس الخاصة في رفع الطاقة الاستيعابية لفصولها، والاستعانة بموظفين إضافيين استعداداً لاستقبال أعداد كبيرة من الطلاب القادمين من مدارس حكومية، في الوقت الذي يتنفس فيه المعلمون العاملون في تلك المدارس الصعداء، بعد انخفاض أعداد الطلاب لديهم، فقد وصل معدل انتقال الطلاب من إحدى المدارس الثانوية في الطائف خلال هذه الفترة إلى أكثر من مائة طالب. ويعد طلاب المرحلة الثانوية الأكثر هجرة لتلك المدارس، حيث يستعينون بالأهلية لتحقيق تقدم ولو بسيطا في درجاتهم التي تحصلوا عليها في المدارس الحكومية، ونظراً لأن المال هنا هو سيد الموقف كما يقال فإن منح الدرجات بشكل وفير في المدارس الأهلية أمر غير مُستحيل، ومن السهولة بمكان تحقيقه.

وجاء في “الاقتصادية” – اليوم – بأن كثير من الطلاب يعللون انتقالهم من الحكومية إلى الأهلية، لحفظ ما تبقى من درجات المواظبة والسلوك لديهم، فالحكومية تساقطت درجاته فيها نظير ما يقوم به من مُخالفات، تحتم تطبيق إدارة المدرسة لائحة السلوك والمواظبة التي تسبب ضرراً كبيراً لطلاب السنة الثالثة، وجل طلاب السنة الثانية، في المرحلة الثانوية، في حين لا تعني لبعض طلاب الصف الأول، والقلة القليلة من الثاني، أي شيء، كما أشار عدد منهم إلى أن ذهابهم إلى مدارس خاصة كان من أجل تعويض ما فقدوه من درجات، سواءً على مستوى المواد الدراسية، أو على مستوى السلوك والمواظبة. وذكر سلطان ناجي الحطابي المعلم في إحدى المدارس الثانوية في محافظة الطائف، أن المعلم في المدرسة الحكومية يكون أكثر تطبيقاً لأنظمة وقواعد برنامج السلوك والمواظبة، وأكثر حزماً في تقديم المادة العلمية، لذا يعمد بعض الطلاب إلى الانتقال إلى المدارس الأهلية، كي تحقق لهم نوعاً من الارتياح، خاصة من ناحية الغياب، هذا من جهة، ومن جهة ثانية يتحقق لهم معدلات عالية من الدرجات في الجانبين الدراسي، والسلوكي، فلا يفقد الطالب أيا من تلك الدرجات إلا في حالات نادرة جداً، مشيراً إلى أن منح درجات وفيرة للطالب في المدارس الأهلية ينبغي أن تنظر فيه الجهات ذات العلاقة من ناحية الضرر العلمي الذي يلحق بالطالب، خاصة في مرحلة دراسية كالثانوية، وأضاف “المدارس التي تمنح درجات عالية غير مستحقة لطلابها تعد غاشة للطالب، وأسرته، فحقيقة مستواه ستظهر عند ظهور نتيجة اختبار القياس”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)