أجهزة الحاسوب والكتب الدراسية وطاولات الطلاب في حراج الخردة بالمدينة

أجهزة الحاسوب والكتب الدراسية وطاولات الطلاب في حراج الخردة بالمدينة

التعليم السعودي :أجهزة الحاسوب والكتب الدراسية وطاولات الطلاب في حراج الخردة بالمدينةتجرأ تجار حراج الخردة بالمدينة -في سابقة غريبة- على بيع كتب مدرسية وأجهزة حاسوب وطاولات خاصة بالمدارس عن طريق «محرجين» يعتلون المركبات ويروجون لبيع كتب الفقه والفيزياء بريالين وربما أقل. يأتي ذلك في وقت تشكو فيه المدارس من نقص الكتب وقلة المقاعد. وكانت كاميرا المدينة قد رصدت في جولتها مشاهد غريبة لبيع الكتب واﻻدوات المدرسية تحت مايكروفونات ومكبرات صوت المحرجين كما عاينت طبعات العام وهي جديدة بأغلفتها وقد أخذت موقعها على أرصفة الحراج بصورة ناطقة بالعشوائية كما استمعت لأصوات المواطنين ممن التفوا حول هذا الحراج الغريب وعيونهم تتحسر على كنوز الأرصفة التي لا تتعدى الريال والريالين.

الحسرة على الكنوز

بدر الرحيلي قال: لم تصدق عيني وأنا أشاهد هذه الكتب تباع ويحرج عليها وكأنها سلع من استكات أو لوازم قديمة نتحسر عندما نشاهد جميع الكتب بمراحلها اﻻبتدائية والمتوسطة والثانوية وهي مكومة في محلات بيع الخردة وكنا لعهد قريب ومع نهاية كل فصل دراسي نثقف ابناءنا ونحثهم على عدم رمي الكتب بعد اﻻنتهاء من الفصول المدرسية وإعادتها إلى المدرسة حتى يتم اﻻستفادة منها بأي شكل من اﻻشكال اﻻ ان ما نشاهده اليوم يدمي القلوب ويحز بالنفوس فهذه كلفت الدولة الكثير والكثير من خلال اعدادها وطباعتها وتوزيعها على كل مناطق المملكة إذا لم تقدر إدارة وزارة التعليم هذه المناهج وتوليها جل اهتمامها فكيف نغرس احترام تلك الكوادر في نفوس النشء الأمر ليس بالبساطة التي يتخيلها البعض فانني مواطن غيور تهمني مصلحة الوطن وأنتظر ان اسمع رد مسؤولي ادارة تعليم المدينة ولو انني اجزم ان ليس هناك ما يجدون من العذر يبيح لهم تلك التصرفات في اﻻمانات التي وضعت في اعناقهم اجهزة الحاسب المكتبي، محمد المحمدي هو اﻻخر يستنكر وجود تلك اﻻجهزة التي ما زالت تحمل في ذاكراتها اسماء ابنائنا وبناتنا ورصد درجاتهم. ناهيك عن الوضع الذي عوملت به تلك اﻻجهزة التي كومت كاﻻهرام على بعضها والقيت في الشوارع.

مقاعد دراسية

رائد حمزة يقول انه تعجب عندما شاهد المقاعد المدرسية ذات الألوان المميزة التي لم نتعود على مشاهدتها إلا في الفصول الدراسية استخدمناها نحن واﻻن يستخدمها ابناؤنا واليوم نشاهدها بهذا المنظر غير الحضاري.. نحن ﻻ نعترض على بيعها الآن انني اجزم ان هناك من المدارس داخل المدينة وكذلك في قراها تفتقر لوجود مثل هذه المقاعد التي طالتها مكبرات صوت المحرجين وهي ما زالت جديدة وبحالة ممتازة كان اﻻولى ان ترسل للمدارس المحتاجة أو توضع في مستودعات خاصة فهي لم تكن من اﻻثاث القديم والدليل على ذلك تهافت العديد من المستخدمين لشرائها من اصحاب البوفيهات والمطاعم والمقاهي.

تاجر الخردة

تاجر الخردة عايد بن سليم قال: بلغنا من قبل ادارة التعليم أن هناك مزادًا على محتويات مدرسة بكاملها وتوجهنا مجموعة من التجار لاغتنام هذه الفرصة وكل يحاول أن يحصل على أكبر قدر من السلع المعروضه فقد بدأ الحراج على جميع ما تشاهدونه أمامكم من أدوات مدرسية تتخللها كتب ووسائل تعليمية وأجهزة حاسب ومكيفات وأدوات منزلية ومكتبية جميعها كانت على طرد الحراج اشتريت الجمل بما حمل وأحضرتها إلى محلى وبدأت اجزائها على من يريد شرائها فأكثر من يقتني الكتب هم أولياء الأمور أو الطﻻب وبعض مكتبات اﻻدوات المدرسية مؤكدًا انه ﻻ يعلم لماذا بيعت تلك المطبوعات وهي حديثة وفي بداية اﻻمر لم يلقها اي اهتمام اﻻ بعد ان شاهد العديد من الزبائن يتصفح او متعجب من وجودها لدي في هذا المكان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)