أزمة تعليمية تؤرق أحياء شرق خميس مشيط

أزمة تعليمية تؤرق أحياء شرق خميس مشيط

التعليم السعودي : في وقت تعاني فيه أحياء شرق محافظة خميس مشيط من أزمات سوق المواشي، ومحطة الصرف الصحي، وأسواق الأعلاف، أطلت أزمة تعليمية جديدة بدأت في التفاقم، وتعالت أصوات أصحابها، مؤكدة أنها تعاني من أزمة التخطيط والمتابعة مما يهدد سكان تلك الأحياء بمعاناة حقيقية تمتد لسنوات.

واقع الأحياء
تمتد نحو 10 أحياء شرق خميس مشيط منذ نحو 20 عاما، وتتسارع في النمو السكاني بل وصلت مخططات الراقي، والموسى، وابن جار الله إلى وصف الكثافة السكانية، فيما تطارد أحياء أخرى خلفها بشكل ملحوظ، مما يؤكد الحاجة إلى ضرورة تأمين بنية تعليمية كاملة لتلك الأحياء المتنامية في عدد سكانها وبالتالي تزايد نمو طلابها.
ولم تنعم تلك الأحياء بأي مبنى مدرسي حكومي “بنين”، في وقت قامت فيه تلك الأحياء منذ زمن طويل، فيما لم تكن المدة الزمنية الممتدة لنحو 3 سنوات كفيلة لإنجاز مشاريع مدرسية تم البدء فيها منذ عام 1433، حيث ما زال مشروعا ثانوية الدرعية بحي الموسى، وابتدائية ابن النفيس بالحي الراقي ينتظران من يتابع استكمالهما، لينهيا الأزمة الحالية والمتوقع تفاقمها الأعوام المقبلة.

وقوف المسؤول
كان مدير عام التعليم بالمنطقة جلوي آل كركمان ومساعده للشؤون التعليمية سعد الجوني، قد وقفا مع بداية العام الدراسي ميدانيا على وضع تلك المدارس، وعقدا لقاء مع منسوبيها وبعض أولياء الأمور الذين طرحوا عليهم مطالباً بإنقاذ المدارس، وتصحيح وضعها لتكون بيئة تعليمية وصحية آمنة لأبنائهم الطلاب.

محدثة لم تر النور
علمت “الوطن” أن هناك مدارس محدثة لبعض المراحل بتلك الأحياء منذ سنوات، ويتم تكليف معلمين وقيادات لها، دون أن تكون قائمة على أرض الواقع، ولم تستطع إدارة التعليم بمنطقة عسير إنهاء ذلك الملف العالق، وإقامة تلك المدارس على أرض الواقع.
ويعاني عدد من مدارس البنين ضغطا كبيرا من أعداد الطلاب، فعلى سبيل المثال ابتدائية عرفات بالحي الراقي التي تجاوز عدد طلابها نحو 532 طالبا، كما أن ابتدائية ابن قتيبة بحي الموسى لم تكن أحسن حالاً بعد أن وصل عدد طلابها لنحو 431 طالبا، كما هو الحال بمتوسطة الراقي وثانوية الدرعية المستأجرتين المتجاورتين.
وبحسب رصد لـ”الوطن”، تواجه تلك المدارس كثافة طلابية، والتي حرمت بعض جيرانها قبول أبنائهم بها، واضطرهم لنقلهم إلى مدارس بعيدة أو دفع رسوم بمدارس أهلية، إضافة إلى أن هناك فصولا دراسية وصل عدد طلابها إلى 40 طالبا، فيما تعاني بعض تلك المدارس من ضعف في خدمات الصيانة والنظافة.

المدني يحذر
أوضحت مصادر لـ”الوطن” أن الإدارة العامة للدفاع المدني تدخلت لإنهاء أزمة تكدس الطلاب بابتدائية عرفات بالحي الراقي، وطالبت بحل سريع لوضع المدرسة، حيث لوحظ زيادة عدد الأفراد داخل تلك المنشأة، بما لا يتناسب مع الطاقة الاستيعابية، مما قد يهدد حياة الطلاب، وخاصة في أوقات الطوارئ، لا سيما أن المبنى مستأجر ولا يحظى بمقومات السلامة المتوفرة بالمباني الحكومية وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)