أعضاء شورى: «طاقات» يردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق

أعضاء شورى: «طاقات» يردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق

التعليم السعودي : ثمن عدد من أعضاء مجلس الشورى دور البوابة الوطنية للعمل «طاقات» التي أطلقها صندوق تنمية الموارد البشرية « هدف» بدعم من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، في توفير فرص وظيفية متنوعة ومتعددة للسعوديين والسعوديات، مبينا أن البوابة ستتيح الفرصة للقطاع الخاص في الاستفادة من الكوادر الوطنية المؤهلة بما يخدم ويحقق برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة ٢٠٣٠ .

واعتبر عضو مجلس الشورى سعيد الشيخ أن تطوير قاعدة بيانات عن سوق العمل السعودي – كما أعلن عنها بمسمى «طاقات» – ذات قيمة واهمية كبيرة لسوق العمل، اذ سوف تتيح للمؤسسات والشركات فرصة التعرف على المتقدمين في سوف العمل حسب مؤهلاتهم ومهاراتهم وخبراتهم ان وجدت، وايضاً سوف توفر لطالبي العمل من المتقدمين معرفة الفرص الوظيفية المتاحة والمناسبة لهم حسب تخصصاتهم ومناطقهم.

وأضاف بأن «طاقات» سوف تتيح –عبر قاعدة من البيانات- معرفة درجة الخلل في سوق العمل، كالفجوة ما بين التخصصات المطلوبة في الوظائف في سوق العمل ومخرجات التعليم، وكذلك الفجوة ما بين مستويات الاجور المتوقعة من طالبي العمل بما يتناسب مع متطلبات المعيشة في المملكة وبين مستويات الاجور المقدمة من الشركات. ويمكن من خلال هذه القاعدة من البيانات اذا ما اكتملت التعرف على مستويات البطالة حسب الجنس والمنطقة والتخصص، وبما يخدم أغراض وضع السياسات المناسبة على مستوى وزارة العمل وايضاً الجهات ذات العلاقة كوزارة التعليم والمعاهد التدريبية المختلفة. من جهته أكد عضو مجلس الشورى محمد آل ناجي أن بوابة طاقات تهدف توفير خياراتٍ وظيفية ومهنية متعددة ومتنوعة، على امل ان يزداد عدد الوظائف المتوفرة تدريجياً على البوابة الوطنية للعمل، حيث يفترض ان تقوم جميع المنشآت، بالبحث عن الموظف المناسب من خلال البوابة ليتم توفير هذه الاحتياج من خلال المتوفر من الموارد البشرية الوطنية.

وتطلع آل ناجي ان يزيد «طاقات» من الفرص الوظيفية والخيارات المهنية المتاحة لطالبي وطالبات العمل من أبناء وبنات الوطن، وان تعكس البوابة الوضع الحقيقي لسوق العمل من عرض للوظائف والقوة الوطنية الراغبة في العمل وهذا من شأنه المساعدة على اصدار التقارير التفصيلية حول المؤشرات الأساسية لسوق العمل، مما سيسهم في دعم اتخاذ القرارات الخاصة بسياسات وإجراءات سوق العمل.

وقال ان «رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ يركزان على تنمية الموارد البشرية ولاستيعاب اكثر من ٤٠٠ الف موظف في القطاع الخاص بحلول عام ٢٠٢٠ وبرنامج طاقات سوف يساهم في توطين الوظائف مع المعالجات الاخرى لاختلالات سوق العمل مثل توفير التدريب المناسب وبيئة العمل الآمنة والراتب المجزي. وختم حديثه مؤكدا على أن بلادنا ولله الحمد مقبلة على موجة جديدة من التنمية في انها سوف تنفذ وفق رؤية واضحة لما نرغب ان نحققه في العشر سنوات القادمة وبرامج معلنة للسنوات القليلة القادمة. وأوضح مستشار الموارد البشرية بندر بن عبدالعزيز الضبعان أن البوابة الوطنية للعمل (طاقات) ستكون وسيلة لقياس توجهات سوق العمل.

كما أكد الضبعان أن أهمية البوابة الوطنية للعمل ستزداد ليس في التوفيق بين عرض العمل والطلب عليه فحسب، وإنما في قدرتها على الكشف عن مؤشرات تساعدنا على دراسة وقياس توجهات سوق العمل السعودي ومن ثم إما اتخاذ إجراءات تصحيحية لخلل راهن أو اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي أية مخاطر محتملة في المستقبل، بحيث نقترب أكثر وأكثر من تحقيق رؤية المملكة 2030».

وأكد الضبعان أنه:»من المهم جدا، أن تستغل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بيانات هذه البوابة الوطنية لإصدار تقرير شهري يعلن للملأ عن وضع سوق العمل، يزود المهتمين بمعلومات محدثة ومؤكدة عن الملتحقين بالسوق والباحثين عن عمل وفقاً لصحيفة الرياض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)