أهالي «أتانة الليث» يتساءلون عن مصير مدارسهم

أهالي «أتانة الليث» يتساءلون عن مصير مدارسهم

التعليم السعودي : جدد أهالي قرية أتانة (80) كم شرق محافظة الليث مطالبهم بإنهاء ما أسموه بالمماطلة في تنفيذ المباني الحكومية لمدرستي البنين والبنات بالقرية رغم مرور سنوات طويلة على وعود تعليم الليث التي أصبحت في مهب الريح، واستعادوا تصريح مدير الإعلام التربوي بإدارة تعليم الليث في الخبر الذي نشرته «المدينة» قبل نحو 5 أشهر بعنوان: «أهالي أتانة الليث يتهمون التعليم بالمماطلة في إنشاء المدارس»، والذي قال فيه: إن إدارته ستبدأ في العمل بعد شهرين، غير أن الشهرين مرت ولم يرَ الأهالي شيئا منها على أرض الواقع، على حد تعبيرهم.
وقال الأهالي: إن مدرسة البنين المستأجرة حاليا قد تتعرض للإزالة نظرًا لمرور الطريق عليها، ليصبح عندئذ مصير أبنائهم مجهولا، لاسيما بعد إغلاق المدرسة، محملين المسؤولية كاملة لإدارة تعليم الليث، ولافتين إلى أن الإدارة أيضا شرعت مؤخرا في تسوية أرض لمشروع مدرسة البنات تقع على قمة جبل تاركة أرض مسلمة منذ عام 1428هـ. وأكد المواطن عبدربه شرهان أن مسؤولي تعليم الليث لم يشرعوا في إنشاء المباني الحكومية رغم وعودهم المتكررة والتي أصابتهم بالملل والاحباط، لا سيما مشروع مبنى مدرسة البنات الذي تم تسليمه لمقاول على أرض خصصت لذلك قبل نحو 5 سنوات، مشيرا إلى أن المقاول طلب من الأهالي توفير أرض بديلة عن الأرض المسلمة، في محاولة لإهدار الوقت. واستغرب عبدربه من عدم وجود رقابة على المقاول رغم أن المشروع أرسي عليه على أرض محددة لا تقبل التغيير خصوصا بعد موافقة اللجان ومن ضمنها الدفاع المدني.
فيما قال جمعان بن رداد: إن مصير مشروع مدرسة البنين هو الآخر لم يرَ النور بعد، لافتا إلى أن الإدارة عقب نشر الخبر السابق في صحيفة «المدينة» شرعت في استحداث أرض وعرة تقع على قمة جبل، بديلة عن الأرض التي أخذتها الطرق والنقل، غير أن وتيرة العمل في تلك الأرض الوعرة توقف دون سابق إنذار، معتبرا أن لجوء الإدارة إلى ذلك الموقع يعد تعجيزيا، وفي نفس الوقت تهدئة لغضب الأهالي الذين بُحت أصواتهم دون جدوى. مؤكدا أن مبنى مدرسة البنين المستأجر هو الآخر معرض للهدم والازالة في ظل تعدي طريق سفوح الجبال المار من القرية.
وطالب جمعان وزارة التعليم بإنصاف أبناء وبنات القرية الذين تجرعوا الويلات من الوعود والتي مضى عليها سنوات طويلة، ومحاسبة كل مقصر لا يقوم بواجبه.
«المدينة» بدورها تواصلت مع مقاول المشروع، فأفاد أن المشروع لم يرسَ عليه بالمرة، ونفى أن يكون مشروع مدرسة البنات قد سلم له.
فيما أكدت مصادر مطلعة أن أحد المقاولين والذي أرسي عليه أحد المشروعات التعليمية بالقرية، يعمل في إدارة تعليم الليث، وهو ما يمكنه من عدم تنفيذ الأعمال المؤكلة لمؤسسته سواء في قرية أتانة أو القرى الأخرى. ومن جانب آخر اتصلنا بمدير الإعلام التربوي بإدارة تعليم الليث محمد بن ختيم المالكي، وأرسلنا إليه استفسار الأهالي عن مصير المشروعات التعليمية بالقرية عبر فاكس إدارة تعليم الليث، إلا أنه لم يصلنا أي رد، رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع، كما لم يرد على الاتصالات والرسائل التي حاولنا الاتصال من خلالها عبر هاتفه النقال بحسب صحيفة المدينة.

سلسلسل يلشلشبشسب

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)