أهمها مبادرة “ريادي” بدعم معالي وزير التعليم:مشاريع ومبادرات في مجال “ريادة الأعمال ” تطلقها ” التعليم ” خلال السنوات الأخيرة

أهمها مبادرة “ريادي” بدعم معالي وزير التعليم:مشاريع ومبادرات في مجال “ريادة الأعمال ” تطلقها ” التعليم ” خلال السنوات الأخيرة

التعليم السعودي – متابعات : تحظى ريادة الأعمال باهتمام واسع من وزارة التعليم، حيث أطلقت الوزارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة عددا من المشاريع والمبادرات في ريادة الأعمال وخصصت لها ميزانية تبلغ 50 مليون ريال، كما أشارت آخر إحصائيات الوزارة.
ويأتي حرص” التعليم “على ريادة الأعمال تحقيقا لرؤية المملكة 2030 م، والتي تؤكد على دور الشباب السعودي في التنمية والازدهار الاقتصادي، من خلال المشروعات المتوسطة والصغيرة وريادة الأعمال، ومواكبة لرؤية خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله – في دعم الشباب السعودي وإكسابه المهارات اللازمة من أجل الرقي بالوطن والمواطن، وتأتي برامج ريادة الأعمال في ” التعليم” لترسيخ ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار وتحفيز روح المبادرة لدى الطلبة، لزيادة كفاءتهم وتمكينهم من تحقيق أهدافهم.
مشروع صغير وحلم كبير:
بدأ تطبيق ريادة الأعمال في التعليم كخطوة أولى باستحداث الإدارة العامة لنشاط الطالبات برنامج ” مشروعي في مدرستي” و ذلك بتعريف الطالبات على أهمية المشاريع الصغيرة في التنمية الاقتصادية من خلال تقديمهم بعض الأفكار و اكتشاف المواهب و القدرات و تنمية الأفكار الإبداعية ، و رفع الموارد الاقتصادية للأسرة إضافة لتنمية ثقافة الاهتمام بالعمل الحر ، و إيجاد فرص وظيفية للكوادر النسائية ، و تضمن البرنامج تدريب الطالبات على الأفكار الإبداعية ، دراسة الجدوى الاقتصادية ، التخطيط ، التنفيذ، التطوير ، المتابعة و التقويم مع تقديم الوصايا .
صناعة الأعمال في ” التعليم “:
و استمرت الإدارة العامة لنشاط الطالبات بتطوير الفكرة، فأطلقت في عام 1437هـ  المشروع الوزاري “ريادة الأعمال”,  ويعد من المشاريع الناجحة التي تبنتها وزارة التعليم واستضافته إدارة التعليم بمحافظة جدة،  ويهدف المشروع الوطني لمهارات سوق العمل وصناع الأعمال إلى إكساب الطالبة مهارات سوق العمل وترسيخ ثقافة العمل الحر والتحفيز على ريادة الأعمال تعتمد الفكرة على تدريب وتأهيل الطالبات على المهارات المهمة لخوض سوق العمل وريادة الأعمال وإتاحة الفرصة لهن للتواصل مع المجتمع من خلال عرض أفكارهن في إطار بيئة تنافسية تربوية يخضعون خلالها لعمليات تقييم متتالية من قبل خبراء محكمين وفق معايير محددة
والذي يستهدف طالبات المرحلة الثانوية من المناطق والمحافظات.
وتولت الإدارة العامة لنشاط الطالبات التدريب على مشروع صناع الأعمال (ريادة الأعمال في التعليم) من خلال إقامة دورة تدريبية بعنوان: إعداد خطط العمل لمشاريع ريادة وصناعة الأعمال عبر برنامج لقاء لمنسقات المشروع من جميع الإدارات التعليمية
وانطلقت الإدارات التعليمية في تنفيذ المشروع الوطني صناع الأعمال ريادة الأعمال في التعليم من خلال: عقد الورش التدريبية للمدربات على مستوى الإدارة، التعميم على جميع المدارس بالإطار المنظم للمشروع، متابعة تنفيذ المشروع في المدارس وترشيح الطالبات المتميزات للمشاركة على مستوى الإدارة التعليمية، تنفيذ الورش التأهيلية التنافسية للطالبات المتأهلات من المدارس وترشيح أفضل المشاريع للمنافسة على المستوى الوطني
مهارات سوق العمل:
وفي عام 1439هـ، أطلقت الإدارة العامة لنشاط الطالبات “المشروع الوطني لمهارات سوق العمل وصناعة الأعمال ” وهو مشروع تنافسي لتطوير مهارات الطالبات في مجال إدارة الأعمال وإنشاء المشاريع الاستثمارية التجارية وترسيخ ثقافة العمل الحر والتحفيز على ريادة الأعمال بتنفيذ ورش تأهيلية تدريبية متسلسلة وفعاليات إثرائية في مجالات الاقتصاد ويتم تحكيم النتائج على مستوى (المدرسة، إدارة التعليم، الوزارة) من قبل نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة.
ويهدف هذا المشروع إلى إكساب الطالبة الأسس العلمية لريادة الأعمال، تطوير منظومة ريادة الاعمال والاستثمار، تعزيز الثقة ببناء الشخصية المعتدة بمهاراتها في ارتياد الأعمال، تحفيز روح المبادرة والطموح لدى الطالبات، نشر ثقافة التعاملات المالية الصحيحة لدى الطالبات، ترسيخ ثقافة العمل الحر، تشجيع استخدام التقنيات الحديثة والمواد الخام المحلية في المشروعات الناشئة، توفير البيئة التنافسية التي تشبع اهتمام شريحة من الطالبات، التمثيل المشرف للمملكة في المناسبات الإقليمية والدولية واستهدف المشروع هذه المرة جميع طالبات التعليم العام وأتاحت الوزارة مجالين رئيسين الأول : مشاريع انتاجية (تحويل خامة إلى منتج مثل العطورات، الحلي، الشموع، الهدايا، التحف.
والثاني: مشاريع خدمية كتقديم خدمة لا يستطيع العميل القيام بها مثل (الترجمة، الطباعة، تصوير ضوئي، تجهيز حفلات، دعاية وإعلان).
“ريادي” و بناء جيل مبدع :
تسعى وزارة التعليم من خلال مبادرة «ريادي» إلى تحقيق هدف تنموي في المجال التعليمي والاقتصادي، عن طريق بناء منظومة وطنية متكاملة ومستديمة تكون داعمة لريادة الأعمال للطلبة والطالبات في مراحل التعليم العام والجامعي، وتكون مؤسَّسة على منظومة علمية تستفيد من البنية الأساسية للبحث العلمي والفكر الإداري، وترتكز الوزارة فيها على مكوناتها الأساسية: الجامعات والمدارس والمعلمين والباحثين والطلبة.
وتُعَدُّ من أهم المؤثرات في تنوُّع مقوِّمات الاقتصاد، وترتبط ارتباطا وثيقا بالعمق والنطاق الواسع الذي تقدِّمه برامج الوزارة ومبادراتها للطلبة في أثناء دراستهم وبعد تخرُّجهم، بما يحقِّق أكبر الأثر في قدراتهم المعرفية و المهارية و تسعى «ريادي » إلى تقديم أفضل البرامج والسياسات ذات الرؤية الاستراتيجية والتنظيمية من خلال البرامج والأنشطة الطلابية التي تُعنى بمفهوم ريادة الأعمال، وذلك باستخدام طرائق تعليمية تقنية حديثة وورش عمل ومشروعات تطبيقية تهدف إلى:  تسليط الضوء على أفضل المشروعات والأفكار الجديدة، تقديم مقتَرَحات وسياسات لرواد الأعمال بهدف متابعتها وتطبيقها، توفير المنافسات والبرامج التحفيزية والتطبيقية للطلاب والطالبات.
دور «ريادي» في تطوير قطاع التعليم:
من أهم أدوار مبادرة «ريادي» في التعليم تطبيق معايير عالمية في مجال ريادة الأعمال والجودة من خلال المبادرة داخل المدارس والجامعات، تطبيق منهج ريادة الأعمال كجزء من المنظومة التعليمية الوطنية، الإسهام في بناء ونشر ثقافة العمل الحر في المجتمع السعودي على أُسُس علمية واحترافية، الإسهام في إنتاج جيل قادر على استحداث فرص العمل، تقييم أثر نشر مفهوم ريادة الأعمال على مستوى التعليم العام والجامعي من خلال مبادرة «ريادي».
وقدَّمت مبادرة “ريادي” العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة في مجال ريادة الأعمال، حيث افتُتح ملتقى “ريادي” الأول للتثقيف بريادة الأعمال والاستثمار في التعليم العام والجامعي في شهر فبراير من العام 2018م، واستمرَّ ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصِّصين والخبراء ورجال الأعمال لمناقشة مستقبل برامج التثقيف بريادة الأعمال في مؤسَّسات التعليم المختلفة وتأتي المبادرة بدعم من معالي وزير التعليم د. أحمد العيسى.
أولمبياد “ريادي” بالأرقام:
مسابقة وطنية ضِمْن برنامج مبادرة “ريادي” تمَّ إطلاقها وتوجيهها للطلبة، تعزيزاً للعلاقة بين قطاع التعليم وقطاع الأعمال والصناعة، ويُعَدُّ أولمبياد “ريادي” المسابقة الأولى التي تخدم شريحة الطلاب في مجال ريادة الأعمال والتفكير الإبداعي، وقد شارك فيها أكثر من 4533 طالباً وطالبة من مختَلَف مدارس المملكة، وخضعت مشاريعهم للفرز والتحكيم من قِبَل لجنة تحكيم متخصِّصة.
يتيح الأولمبياد التسجيل والاشتراك للطلبة والطالبات على موقعه الالكتروني “أولمبياد ريادي” وتعزز هذه المسابقة تحويل التعليم من الطريقة التقليدية إلى التخويص والفرز في نهاية الفصل الدراسي، ووصل عدد الطلاب حتى الآن إلى 23.274، وقدموا حوالي 3.342 مشروعا، وبلغ مجموع الجوائز التي يقدمها الأولمبياد حوالي 200 ألف ريال، وتراهن وزارة التعليم على نجاحها في مجال ريادة الأعمال من خلال الأرقام والإحصائيات التي نشرتها مؤخرا حول “ريادة الأعمال ” وفقاً لوزارة التعليم.

fateywi    rydewq

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)