أوائل الخريجين: جاهزون للإسهام في تنمية الوطن

أوائل الخريجين: جاهزون للإسهام في تنمية الوطن

التعليم السعودي : أعرب عدد من الخريجين بكليات ومعاهد الهيئة الملكية بالجبيل عن شكرهم وتقديرهم الى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته حفل تخرجهم، مشيدين بما يبذله سموه في خدمة المنطقة والوطن وخصوصا الشباب وتشجيعهم ورعايته حفل تخرجهم، وعبروا عن فرحتهم بتخرجهم بعد سنوات من السهر والدراسة للانطلاق إلى مرحلة جديدة تقودهم إلى سوق العمل، وهم يحملون العلم والعزيمة للإسهام في تنمية بلاد الحرمين الشريفين بمختلف المواقع التي سيتجهون إليها.

##بداية المشوار

وقال عامر عبدالرحمن العامر «تخصص الهندسة الميكانيكية»: إنه التخرج هو بداية لمشاوير أبعد، فالآن يبدأ السعي إلى المجد، والتغيير للأفضل، والمساهمة لبناء بلاد الحرمين، شعاري كان وسيكون دائما قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم»، وشكرا لكم ولاهتمامكم الذي لا يمدنا إلا بالبهجة ولا يزيدنا إلا إصرارا على النجاح، وتخرجنا ما هو إلا بداية المشوار، والسعي إلى المجد والمراتب الرفيعة لا ينال إلا بالجد والاجتهاد، أرجو من الله التوفيق لنا ولكم على أن نكون خير خلفاء في الأرض، وساعين لرقي الوطن.

##ثمرة الاجتهاد

وأوضح عبدالرزاق عبدالله ابراهيم الحسن «تخصص هندسة مدنية» ان صفحة من صفحات الحياة، انطوت وكان فيها الجد والاجتهاد رفيقا على الدوام، لحظة ونودع فيها الدراسة والتعب وجاء وقت الحصاد، نحصد فيه ثمرة اجتهادنا وشكرا من القلب لوالدي والاصدقاء، ونَسَب محمد المحمد سالم «ادارة أعمال» فضل هذه الفرحة للوالدين من بعد الله عز وجل، مؤكدا انه لولاهم لما قدمنا جميع ما نملك وأهنئ زملائي الخريجين، وإن شاء الله نتقابل إما في مرحلة دراسية عليا او زملاء عمل، وكلمة لإخواني الطلبة، استمتعوا بالحياة الجامعية.

##لحظة عابرة

وأشار عمر عبدالعزيز الرقيبة «هندسة ميكانيكية» الى ان الحلم تحقق بعد مرور ٥ اعوام، انقضت وكأنها لحظة عابرة، أعطتنا كل ما فيها من مشاعر فرح ونجاح تارة وتعثر وحزن تارة اخرى، أهدتنا صحبة وعلما نافعا، نسأل الله ان نرى أثرها في الدارين، فالنجاح لم يكن يتحقق لولا توفيق الله ودعاء الوالدين وتوجيههم وصبرهم علي، فاللهم حقق أمانيهم في واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة، وأكد محمد علي جعفر البزاز «هندسة ميكانيكية» ان قلمه يعجز عن وصف تلك اللحظة التي ارتدى فيها وشاح التخرج من كلية الجبيل الجامعية. إنها لحظة عزيزة على قلبي لحظة غريبة نادرة قد امتزجت فيها مشاعر الفرح بمشاعر الحزن ليكونا شيئا واحدا، الحزن على وداع الأصدقاء والأحباب والدكاترة الذين تعلمت منهم ومن تجاربهم، والفرح بمجيء وقت حصاد ثمرة اجتهادي، سائلا الله سبحانه وتعالى العون والتوفيق.

مراتب الشرف

وقال إبراهيم محمد عبدالله المرشود «تقنية الهندسة الكيميائية» ️بكلية الجبيل الصناعية: انها لحظات حاسمة ومؤثرة في تاريخ كل طالب من لحظات الفرح الممزوجة بالألم الذي يعتصر قلوبنا لأننا سنودع مقاعد الدراسة التي عشنا عليها اجمل السنوات وسنودع باحة كليتنا وفناءها، وساحتها وفصولها وممراتها، وفي النهاية أقول لكلية الجبيل الصناعية شكرا من الأعماق.

وقال حمد محمد السهلي «هندسة كيميائية»: اللهم لك الحمد على توفيقي لإكمال دراستي وتحصيل مراتب الشرف الاولى، ففرحة التخرج من اجمل اللحظات التي تمر بحياتنا فقد أتت بعد تعب وسهر، وتتمثل سعادتي في رؤية والدي واخوتي واصدقائي سعداء بما انجزت وارجو من الله بمنه وكرمه ان يجعلها بداية خير ونجاح.

وأضاف حسن علي آل مهدي «تقنية الهندسة الكيميائية» ان أجمل لحظة هي التي يقطف الإنسان ثمرة جهد دؤوب في طلب العلم، وتجاوز مرحلة مهمة في حياته بفضل الله أولا ثم بفضل المنظومة التعليمية الرائعة التي شهدها خلال دراسته في كلية الجبيل الصناعية، مشيرا الى ان الأيام التي قضاها في هذه المرحلة ستكون خالدة في ذاكرته مدى الحياة.

شعور مختلف

وقال خالد راشد البوعينين «تقنية الهندسة الكيميائية»: إنها لحظات تعجز الكلمات عن وصفها حيث كانت من اجمل الأيام التي مررت بها، تلك اللحظات التي شاركتها وبكل شرف مع اجمل زملاء دراسة. واليوم سنودع وبكل ألم تلك المقاعد التي سوف نشتاق لها وسنحن اليها، وأوضح حسين آل سعد «تقنية هندسة البوليمرات» انه منذ بداية دخوله كلية الجبيل الصناعية طالما انتظر هذه اللحظة التي لها اثر كبير في قلب كل طالب مجتهد فاليوم يتحقق الحلم ونعيش احلى ليالي العمر، واقول ان حياة المرحلة الجامعية كانت اجمل مراحل العمر فيها من الذكريات ما يكفي لخلودها بالذاكرة، واكد اسامة الفرج «الكهرباء الصناعية» بمعهد الجبيل التقني ان الشعور بفرحة التخرج والنجاح مختلف ولا يعادله اي فرحة، بحمد الله وبفضله مرت أيام وانقضت في العلم والجهد. لا أعرف كيف مرت سنوات دراستي انقضت سريعا بحلوها ومرها، وقال: انطوت صفحة من صفحات حياتي كان فيها النجاح رفيقا لي على الدوام وجاء وقت الحصاد، فشكرا لكل من ساندني وشاركني فرحة نجاحي وتفوقي.

دعم وتشجيع

وأضاف عبدالرحمن محمد القحطاني «توصيل وصيانة الأنابيب الصناعية»: الحمد لله الذي أعاننا ووفقنا في طريقنا الى النجاح، وشعور النجاح بعد جهد شعور لا يوصف وهذا بفضل الله ثم بدعم الهيئة الملكية وتهيئة الطلبة للدراسة بشكل راقٍ، وأعرب علي عبدالحميد الشبيلي تخصص «CAD» عن الشكر لكل من ساعده خلال مرحلته الدراسية ودعمه وتشجيعه ليصل الى ما هو عليه، وقال: ما أجملها من لحظة أن يقطف الإنسان ثمرة جهد دؤوب في طلب العلم ويعبر مرحلة مهمة في حياته بفضل الله أولا ثم بفضل المنظومة التعليمية الرائعة التي شهدها خلال دراسته في معهد الجبيل التقني.

وقت الحصاد

وقال محمد بن ثامر الودعاني الدوسري «تمديد أنابيب»: الحمد لله أولا وهذا بفضل الله ثم دعوة الوالدين، والنجاح يكون بالعزم والإصرار والمرحلة الاولى انجزتها وبقيت المرحلة الأهم وهي العمل ونسأل الله التوفيق لي ولزملائي الخريجين والحمد لله دائما وابدا، وأوضح يوسف بن محمد جاسم الغوينم «تمديد أنابيب» ان صفحة من صفحات الحياة، انطوت كان فيها الجد والاجتهاد رفيقا على الدوام، لحظة نودع فيها الدراسة والتعب وجاء وقت الحصاد، نحصد فيه ثمرة اجتهادنا، مودعين فيه لحظات ضحكات الرفاق، رافعين فيها قبعات الاحترام للمعلمين والمعلمات، وداعا لكل لحظة حملنا حلمنا ومضينا في سبيل تحقيقه، فشكرا لمن ساندنا وشاركنا فرحة نجاحنا وتخرجنا وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)