أولياء أمور الطالبات: سرعة البديهة والحس الأمني صفتان أساسيتان لحراس المدارس

أولياء أمور الطالبات: سرعة البديهة والحس الأمني صفتان أساسيتان لحراس المدارس

التعليم السعودي : حدد عدد من أولياء الأمور الصفات، التي ينبغي أن يكون عليها حراس مدارس البنات، متفقين على أهمية تعميم هذه الصفات في كل مَنْ يتولى مهمة حراسة مدرسة بنات، ليس في المنطقة الشرقية وحدها، وإنما في جميع مدارس البنات في مناطق المملكة.

ورأى أولياء الأمور أن مدارس البنات في المملكة ذات طبيعة خاصة، وتتطلب حراس أمن لديهم الخبرة الكافية، وسرعة البديهة والقدرة الذهنية والجسمانية التي تؤهلهم للقيام بالدور المطلوب منهم على الوجه الأكمل، مشددين على أهمية أن يكون لديهم حس أمني، ليستطيعوا حماية المدارس والنساء من فئة المتطفلين والمراهقين والعابثين.

بعض الصلاحيات

في البداية، طالب ولي الأمر احمد حسن البارقي بأن يكون حارس مدرسة البنات «صاحب قرار ولديه بعض الصلاحيات التي تمكنه من حماية المدرسة التي يعمل بها». وقال: «حارس مدرسة البنات يحمل مسؤولية كبيرة، وهي حماية المدرسة كمنشآت وممتلكات عامة أو خاصة، إلى جانب حماية الطالبات والمعلمات في الداخل، وهذا هو الأهم، ومن هنا ينبغي أن تكون لديه بعض الصلاحيات من وزارة التربية والتعليم، التي تخول له التصرف الجيد والسريع إذا حدث أمر ما يهدد هذه المدرسة ومَنْ يتواجدن فيها».

حماية المدرسة

ودعا علي العمري ان يكون حارس مدارس البنات اميناً، ويتمتع بالتقوى والفلاح والصلاح، التي تجعله يقوم بمهام عمله في حماية المدرسة ومَنْ فيها من بنات ومعلمات. وقال: «الطالبات والمعلمات بمثابة أمانة في عنق حارس المدرسة، الذي يعد الحامي الوحيد بعد الله، لبناتنا ونسائنا، وإذا لم يتمتع هذا الرجل بالتقوى العامرة في قلبه، وبحسن الخلق، والغيرة على بنات الوطن ونسائه، فالأمانة إذا معرضة للخطر، لذا أرجو من الجهات المعنية أن تراعي هذه الشروط عند اختيار حراس المدارس».

ضعاف النفوس

وتطرق ولي الأمر عيد الشهراني إلى المزيد من الشروط الواجب توافرها في حراس المدارس، وقال: «ينبغي أن يكون فاهما وبشكل جيد لقواعد السلامة والأمان، مثل الالتماسات الكهربائية والتعامل مع الحرائق إذا وقعت لا سمح الله في المدارس». وقال: «مثل هذه الحوادث لا تتعامل معها النساء بشكل جيد، وتثير الكثير من الخوف والهلع في نفوسهن، وبالتالي قد يتعرضن إلى الأذى الذي قد يصل إلى حد الوفاة بسبب التدافع، وحارس المدرسة ينبغي أن يكون ملما بكيفية التعامل مع مثل هذه المواقف بشكل مهني يدخل الطمأنينة في النفوس، بحيث يحمي نساءنا مع أي أذى يمكن تجاوزه بقليل من الخبرة والدراية والتدريب المسبق».

القوة الجسمانية

وطالب ولي الأمر نايف الشمري ان يكون حارس المدرسة من متوسطي الاعمار، وقال: «حماية مدرسة البنات قد تحتاج في بعض الأحيان إلى القوة العضلية والجسمانية، التي تجعله يتعامل مع أي حادث أو موقف تتعرض له المدرسة أو إحدى منسوباتها، مثل المعاكسات أو التحرشات، التي يرتكبها بعض المراهقين أمام المدارس، أو محاولات البعض التلصص على النساء، أو الحوادث المفاجئة، مثل الالتماس الكهربائي». وأضاف «إذا استشعر ضعاف النفوس من المتحرشين والمراهقين والمتلصصين أن حارس المدرسة شاب قوي وقادر على الوقوف لهم بحزم، فسيراجعون أنفسهم فيما ينوون ارتكابه بحق الطالبات أو المعلمات، ومن هنا فالقوة في حارس المدرسة مطلوبة ولا بد منها».

الحس الأمني

ودعا ولي الأمر حمود علي ان يكون حارس مدرسة البنات من الذين يتمتعون بسرعة البديهة وقوة الملاحظة الأمنية، وقال: «مدارس البنات في المملكة ذات طبيعة خاصة، إذ لا يدخلها الرجال أثناء الدوام الرسمي، وقد تضطر الظروف أن يدخل بعض المهنيين مدارس البنات، لإصلاح أي عطل ما، سواء في التوصيلات الكهربائية أو تمديدات المياه والصرف الصحي أو المكيفات وما شابه ذلك، وبالتالي سيتحمل حارس المدرسة مهمة تنظيم دخول هؤلاء الفنيين إلى المدرسة، وإصلاح الأعطال، بعيداً عن تجمعات الطالبات والمعلمات، وهذا يتطلب أن يكون حارس المدرسة لديه الحس الأمني والقدرة على ملاحظة مَنْ يتجاوز حدوده من هؤلاء الفنيين».

همزة وصل

وأيد ولي الأمر محمد مجرشي ما دعا إليه العتيق، وأضاف إن من أبرز مهام حراس مدارس البنات التقصي عن هوية الداخلين والخارجين من وإلى المدرسة، وقال: «جميع مَنْ في المدرسة هن أمانة في عنق حارسها، وهذه الأمانة يفترض معها أن يقوم الحارس بالعديد من المهام لحماية هذه المدرسة ومَنْ يوجدن بها، ومن أبرز هذه المهام، منع دخول الرجال إلى المدرسة، والتأكد من هوية الداخلين وسبب الدخول ووقته، وأن يكون همزة وصل بين إدارة المدرسة والداخلين إليها من الرجال».

ملايين الريالات

وفيما طالب بدر العتيق بتركيب كاميرات خارج اسوار المدارس، تسهل على الحارس مراقبة الأحوال خارج محيط المدرسة التي يعمل فيها، دعا عماد العبدالله إلى تقييم عمل الحارس بصفة دائمة، ومكافأة المتمكنين من مهام أعمالهم. وقال: «الحارس يقوم بحماية المدرسة لمنشآت تعليمية تقدر بملايين الريالات، والأهم من ذلك أن يقوم بحماية بناتنا طيلة فترة الدوام الدراسي، وهذا يتطلب من وزارة التربية والتعليم أن تقوم بتقييم أداء حراس المدارس بصفة مستمرة، وتخصيص مكافآت للمجتهدين منهم، حتى يواصلوا أعمالهم بجدية» وفقاً لصحيفة اليوم.

ب

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)