أولياء أمور يطالبون بتعزيز ثقافة احترام المعلم

أولياء أمور يطالبون بتعزيز ثقافة احترام المعلم

التعليم السعودي :طالب عدد من التربويين وأولياء الأمور في الطائف بتطوير المعلم وبيئة التعليم، وإعادة هيبة المعلم وتعزيز احترامه لدى الطلاب، وتثقيف أولياء الأمور بأدوارهم في العملية التربوية، إلى جانب القضاء على المدارس المستأجرة، وخلق بيئة مدرسية جاذبة للطالب، وذلك عقب تعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزيرًا للتربية والتعليم.وأوضح الدكتور صالح الثبيتي، رئيس قسم النشاط الثقافي بإدارة التربية والتعليم بالطائف، أن التعيين يعد نقل نوعية في التعليم لأن سموه يحمل رؤية ثقافية فكرية، وهو صاحب تطلعات وإنجازات وممن ساهم في نشر الثقافة والوعي بمتطلبات العصر من خلال مشاركته لجيل اليوم في المؤتمرات وإعطاء النشء فرصة أن يقدم ما لديه من مواهب.وأضاف أن ملف التعليم حافل بالكثير من التطلعات والآمال سواء لناحية المعلم أو المنهج أو المدرسة، مضيفًا أن الفيصل قادر على أن يجعل من التعليم نافذة أكثر حرية ومنصة انطلاق للثقافات الأخرى، وقناة للتمسك بثوابتنا من خلال مناهجنا، مبينًا أن سموه كان وراء سوق عكاظ، وما يحمله من منهجية تاريخية فكرية تتعاطى مع روح العصر بثوب التاريخ والتراث، وأبان أنه يتطلع لأن تكون الأنشطة الثقافية أكثر فعالية، وأن تعود ثقافة وحراك المدرسة المسرحي من خلال الدعم والرعاية.أما محمد الجعر مدير مدرسة سهيل بن عمرو فقال: الأمير خالد الفيصل بوعيه بالرؤى الإدارية الناجحة، التي سار عليها وقدم من خلاها منجزات، قادر على أن يكون أكثر فاعلية في وزارة التربية، فالعمل الإداري يحتاج إلى فكر وثقافة ووعي، معربًا عن أمله في أن يرى سموه بمنظار المعلم والإداري وأن يعطي الإداريين فرصة أن يكونوا أكثر فاعلية في تغيير ما يرونه وفق المصلحة العامة، وأن يكون لهم سلم ودرجات، وألا تكون الإدارة لمن أرادها دون أن يمتلك مقومات الإداري الناجح والخبرة الميدانية، كما طالب الجعر بالقضاء على المدارس المستأجرة.وفي السياق قال عبدالعزيز السواط، وهو مدير مدرسة: إن تعيين خالد الفيصل نقلة نوعية كبرى ستصل بالتعليم إلى السقف الذي نريده من خلال الأداء الإداري الذي يتمتع به سموه والشفافية والوضوح، فالمعلم يحتاج للتطوير وتغيير مفهومه للتعليم، وتهيئة البيئة له ليؤدي رسالته، كما يحتاج الطالب لمن يستمع إليه ويتبنى أحلامه وأفكاره، وهذا ما نلمسه من سموه في خطاباته من إعطاء الجيل الجديد حرية المشاركة والعمل فهم بناة الوطن. وأضاف السواط أن لدى سموه الاطلاع الكافي على المشروعات وتعثرها، مطالبًا بالقضاء على المدارس المستأجرة وتهيئة المدرسة من كل الجوانب.أما المعلم فيصل معيض الثبيتي فقال: إن المعلم فقد هيبته، وبات يقدم رسالته في جو مليء بكثير من العوائق تحيط به، ولم تجهز له القاعات ولا المدارس، مضيفًا، أن بعض أولياء الأمور باتوا لا يحثون أبناءهم على احترام المعلم، وطالب بوضع منهجية واضحة تعيد للمعلم دوره وحضوره، إلى جانب ردع تجاوزات بعض الطلاب على المعلمين، مبينًا أن كثيرًا من المعلمين يتطلعون للحصول على الحقوق والمزايا والرتب التي يسمعون عنها، وأكد أن المعلم هو المحور، الذي ترتكز عليه العملية التربوية.من جهته أبان المعلم محمد مستور العتيبي أنه يتطلع إلى أن يكون للمعلم نصيب من التطوير في الدورات التدريبية التي تضيف له، وتمكنه من الارتقاء وتكون ذات صلة بمنهجه وعمله دون أن تتعارض مع أداء رسالته، مطالبًا بتوفير التفرغ لمن يريد إكمال الدراسة، والمزيد من التعيينات، خاصة أن الكثير من التخصصات تحتاج إلى دعم من خلال الاستعانة بخريجي الجامعات العاطلين عن العمل، مشيرًا إلى ضرورة تحديد نصاب المعلم وفق خبرته، مضيفًا أن تهيئة البيئة والعناصر اللازمة يقود إلى الإبداع والإنتاج، وأشار إلى أن استقرار المعلم نفسيًا يساعد على التميز، وهو ما يتحقق عبر الحرص على أن يعمل المعلم أو المعلمة قرب مسكنه ومنزله عبر الاستجابة لطلبات النقل.وفي السياق قال فهد المرواني وهو أحد أولياء الأمور : سموه يقرأ الواقع والأحداث وما وصل اليه بعض المعلمين من تدن في الأداء وما وصل اليه عدد من الطلاب من عدم احترام المعلم، ونريد من سموه ان يجعل الطالب يذهب للمدرسة مليئًا بالحماس والدوافع، وذلك لا يتحقق إلا بخلق بيئة مدرسية فيها كل مقومات الجذب من خلال الوسائل التعليمية وتعامل المعلم والإدارة، ومن خلال ولي الامر وتثقيفه بدوره الحقيقي الذي يعد شبه غائب اليوم، وذلك عبر دورات تعقدها المدارس لأولياء الامور وتركز على أدوارهم التربوية وتوعيتهم بأهمية العلم وضرورة احترام الطالب للمعلم.وأضاف المرواني أن الطالب بدوره يحتاج إلى مكان مناسب ومقاصف صحية آمنة، مشيرًا غلى أن بعض المتعهدين يعرضون الطلاب والطالبات للخطر.أما محمد السعدي وهو ولي أمر فيؤكد أن سموه قادر على ان يخلق بيئة تربوية تعليمية من خلال هيكلة إدارية جديدة تقوم بقراءة الوضع في الميدان، والاهتمام بالمعلم والإداري والطالب والبيئة، إلى جانب المناهج التي تغيرت ولكنها لم تجد البيئة التي يجب ان تطبق فيها، مضيفًا أن كثير من الطلاب لديهم مواهب وإمكانات ولكنهم لم يجدوا الدعم، مبينًا أن المعلم يحتاج للتدريب.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)