إصابة 336 طالباً و28 معلمًا في مكة بـحمَّى الضنك

إصابة 336 طالباً و28 معلمًا في مكة بـحمَّى الضنك

التعليم السعودي :شعار-وزارة-التربية-والتعليم7-260x173كشف الدكتور فاضل طرابلسي، مدير إدارة مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة بالشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة، عن رصد إصابة 336 طالبا و28 معلمًا بمرض حمى الضنك في مدارس مكة المكرمة بمختلف مراحلها خلال العام 2013م.وقال الدكتور فاضل خلال محاضرة ألقاها صباح أمس في افتتاح الدورة التدريبية التوعوية عن مرض حمى الضنك لمعلمي المدارس، والتي أقيمت بقاعة الملك فهد للاحتفالات بالعزيزية، إن فرق الاستكشاف لمواقع تكاثر الباعوض المسبب لمرض حمى الضنك قامت بزيارة (133) مدرسة منذ بداية العام الدراسي الحالي في قطاع البنين، ورصدت عينات إيجابية لتكاثر الباعوض في تسع مدارس منها ست في المرحلة الابتدائية ومدرسة متوسطة ومدرستين في المرحلة الثانوية مشيرا إلى أن الإحصائيات العالمية تظهر إصابة ما بين 50 إلى 100 مليون شخص سنويًا بمرض حمى الضنك على مستوى دول العالم، لافتا إلى أن المرض يسهل الوقاية منه بنشر الوعي وغرس المفاهيم الصحية السليمة خاصة في نفوس الناشئة وصغار السن.وأضاف، إن فترة حضانة بيض الباعوض تتراوح ما بين خمسة أيام إلى اثني عشر يوما لتكون حشرة مكتملة النمو، مشيرا إلى أن تكاثر الباعوض يكون في المياه الراكدة النظفية في مشارب المياه الخاصة بالمنازل وكفرات السيارات وحمامات السباحة غير المفلترة ومجاري السيول وخزانات المياه المكشوفة في العمائر التي تحت الإنشاء وبرادات المياه في المدارس، لافتا إلى أن المعلمين يعدون خط الحماية الأول في مدارسهم لرصد أية مواقع قد تكون سببًا لتكاثر الباعوض.ولفت الدكتور طرابلسي إلى أن بداية شهر يناير من العام الميلادي الجديد، وحتى الشهر الخامس يعد من المواسم، التي يتكاثر فيها الباعوض الناقل لمرض حمى الضنك مشيرا إلى أن 70% من المشكلات التي تواجههم في المدارس تكون في فترة الصيف نظرا لإغلاق المدارس بسبب الإجازة، مما يجعل المياه الراكدة فرصة للتكاثر، لافتا إلى أن فترة شروق الشمس وغروبها هي من أكثر الفترات للدغات الباعوض.وكان اللقاء قد بدئ بالقرآن الكريم ثم ألقى مساعد المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة للشؤون المدرسية محمد مدخلي كلمة أكد خلالها مدى الشراكة مع الشؤون الصحية لمكافحة هذا المرض ونشر الوعي بين أوساط لمعلمين، والطلاب مشيرا إلى أن التنمية تقوم على أساس من الصحة والسلامة في كل شيء.ثم ألقى المثقف الصحي فيصل الشليحي محاضرة عن جهود الوقاية من هذا لمرض والمتمثلة في تخصيص (120) شخصا لنشر الوعي من خلال الزيارات المنزلية للمواطنين بعد تقسيم مكة المكرمة إلى أربعة قطاعات وتنفيذ برامج توعوية من خلال المساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والأسواق والمجمعات التجارية والملاعب الرياضية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)