إطلاق مبادرة «شركاء في تطوير التعليم»

إطلاق مبادرة «شركاء في تطوير التعليم»

التعليم السعودي : بدأ مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام «تطوير» بالاشتراك مع الشركة القابضة لتطوير التعليم ممثلة في قطاع الخدمات التعليمية إطلاق مبادرة «شركاء في تطوير التعليم» بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص والمنظمات ذات العلاقة لتنفيذ برامج الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى إشراك المؤسسات ذات العلاقة لدعم مسيرة تطوير التعليم العام في المملكة وتحقيق الجودة في التعليم.
وأوضح مدير عام مشروع «تطوير» الدكتور علي بن صديق الحكمي أن مبادرة «شركاء في تطوير التعليم» تسعى إلى تفعيل وتعزيز الشراكة بين وزارة التربية والتعليم ومشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام وشركة تطوير التعليم القابضة ممثلة بقطاع الخدمات التعليمية من جهة والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية من جهة أخرى، لتحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية على المستوى الوطني يأتي في أولويتها رفع جودة نواتج التعليم وتوفير خيارات تعليمية وتعزيز جودة الخدمات التعليمية، وتشجيع المستثمرين في قطاع التعليم.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    محمد ناصر الغامدي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحن الاباء .. واولياء امور الطلاب نطالب باعادة القيمه المعنويه والادبيه للمعلم امام ابنأنا الطلاب

    ..

    المعلم لايجب ان يكون مكتوف اليد امام صلف الطلاب وشقاوتهم وجهلهم فنحن نضطر الى قمع وقرع ابانا في بيوتنا لمصلحتهم لكونهم لا يدركون مصلحتهم ولا مصلحة زملائهم وتتحول المدرسه لبعض الطلاب الى حديقه خلفيه يمارس فيها صلفه او روضه لكونه لايجد رادع ..ففي مواقف كثيره يتعرض لها المدرس والمدير والجهاز الاداري من الاحراج اوالاهانه .في موقف تدني ادب الطالب او سؤء سلوكه . مما ينعكس انحلال في ابانئنا جميعاً بسلبيه قاتله للمعلم ومن خلفه ممثل في مقام الوزاره ….@ولطالب ولمن خلفيهم من اباء وامهات وللجمع ممثل في زملائه المحيطين به

    ..

    في زيارتي لمدارس ابنائي المتكرره .. ومن خلال هذا تمعنت في الكثير الكثير من ما يدور في المدارس بجميع مراحلها .. من معاناه عميقه لمن يحمل لواء التعليم في مدارسنا والجو العام في هذا المكان المقدس .. فالمدارس تحاط باهتمام وتفكير الجميع بدون استثناء ولعل هذا الاهتمام في المجتمع بكامل مكوناته وافراده من الاب والام والاخوه بنات وابناء المدارس هي الامل بل هي حاضن الامل المنشود ..وعليه فان الاسر تجند حياتها واحلامها في ابائهم بالاهتمام بمتطلباته من النضافه والبس والكتب والمتطلبات والحث على الادب والاخلاق فهم يدركون . ان ابنهم مرأه لهم ويتمنون ان تكمل المدرسه ما عجزت عنه معرفتهم من العلم والادب والاخلاق والمهارات .والانضباط .في مقام سنه يحتاج لتقويم لسلوكه كي ينسجم مع المصلحه العامه للطلاب والمدرسه … وفي المقابل ماهو الواقع وماهي الحقيقه وماهي النتائج . …. الدوله ممثله في وزارة التربيه والتعليم .. وفي الوزاره جيش من الخبراء والدكاتره والعلماء تقتظ بهم قاعاة الوزاره ومنشأتها ومراكز ابحاثها و الجنود في الميدان ادارة التعليم من نخبه من الرجال المميزين الاداريين والمتابعين والمشرفين و الى المدرسه وما تضم من خيرة رجالاتنا انه المدير والاداريين و المعلم …. الا ترون انني اسهبت في الاشاره الى ما انتم اعرف يه مني …. ان راس الحربه في هذه المواجهه ( المعلم ) .. ( المدرس ) ان هذا الجيش الذي يدير معركة ( التربويه ) سلب القيمه الادبيه للمعلم والقيمه التربويه وافقده قيمته التي يستحقها والتي لا يستطيع المطالبه بها لكونه متهم (كاد العلم ان يكون رسولا ) ( يكاد العلم ان يكون ؟ متهماً غبياً….) في ميدان المواجهه المباشره مع ابنأنا.. المعلم هو نبراس العلم والمعرفه يجب ان يكون له هيبه وقدر في نفسه و في المجتمع ككل وفي روح هذا البرعم الغض ……………………. نحن الاباء نطالب الخبراء والقائمين على القرار بمنع العقاب في المدارس ان يتنازلوا عن نضرياته … ثقافتنا ثقافتنا وقيمنى وعاداتنا تعطي المعلم قيمته ولن اتطرق للا دله في القران والسنهة والادب والشعر عن قيمة المعلم . التي فطرنا عليها ونحافض عليها ونامل ان لا يحرم ابنأنا منها وهي اعطاء المعلم حقه فهو قيمه اعتباريه دين وخلق وعرف . في العقاب كأب ونحن نثق في القيمه الثقافيه في روح هذا المعلم ولا نقبل الا عودة هذا الحق الادبي والمنطقي والثقافي . فالتسيب ليس من سماتنا ولا نقبله …بالاضافه الى منح المشرفين التربويين حق مماثل ليكونو صمام امان يأدى دوره الرقابي بمعنويه وقيمه يحتمها له التخصص والموقع كمشرف على المعلمين …………..,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, والبقاء غباء واحتقار لكل من ورد ذكرهم في ما سلف ..بالاضافه للحاضر والمستقبل .
    محمد ناصر الغامدي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)