إقبال كثيف على أقسام الكلية وطموح بزيادة المتدربين لـ3 آلاف

إقبال كثيف على أقسام الكلية وطموح بزيادة المتدربين لـ3 آلاف

التعليم السعودي – متابعات : أكد عميد الكلية التقنية بمكة المكرمة، الدكتور عبدالله بن علي الغامدي، عزم الكلية على العمل لزيادة أعداد المقبولين بأقسامها إلى 3 آلاف متدرب، مشيرا إلى أن الكلية تبذل جهودا كبيرة، لتوفير الاشتراطات اللازمة لفتح برامج البكالوريوس لديها.
وأوضح في حوار أجرته معه «المدينة»، أن جميع أقسام الكلية تشهد إقبالا كثيفا، لافتا إلى أن نسب الإقبال على قسم الفندقة والسياحة مشجعة ومقبولة.
وألقى «الغامدي» الضوء على المشروعات الجديدة للكلية، من أجل استيعاب الإقبال المتزايد، مشددا على أن كلية التقنية بمكة المكرمة، تعمل على تعزيز مخرجاتها، بما يضمن مواكبتها لسوق العمل، وتحقيق أهداف رؤية 2030، باعتبار ذلك أولوية قصوى، وإلى الحوار.
كيف بدأت الكليات التقنية عامها الجديد خاصة مع تطبيق نظام الفصلين؟
الأمور تسير بانتظام، ولا شك أن النظام الفصلي يحقق الاستقرار لمنسوبي التدريب التقني، لا سيما فيما يتعلق بمواعيد الإجازات، وكذلك مواعيد الاختبارات، وتقسيم المناهج وإعداد الخطط التدريبية.
كيف تقيمون جدوى البرامج المختارة للمتدربين المستجدين وهل لمستم انعكاسات إيجابية لها؟
المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حريصة على تحديث برامجها باستمرار، ولدينا برامج تقنية ثابتة وفقا للاحتياج، وما تم استحداثه من برامج فهو لمواكبة سوق العمل وتحقيق الاحتياج وفقا لمتطلبات كل منطقة تدريبية.
هل ترى أن العدد المتوفر من المقاعد بالكلية مناسب لعدد سكان مكة المكرمة ولنسب الإقبال على الكلية؟
نحن في طور التوسع ولدينا بالإضافة إلى المركز الرئيس بالعمرة، فرعا آخر بالجموم، من المتوقع أن يسهم في رفع نسبة القبول خلال الأعوام المقبلة، خاصة أن لدينا أيضا مشروع آخر مجاور لفرع الجموم، سيسهم في رفع أعداد المنتسبين للكلية، فنحن نطمح إلى زيادة المقبولين عن 3 آلاف متدرب سنويًا، ونعمل على تحقيق هذا الهدف.
لا شك أنكم ككليات تقنية تلعبون دورا هامًا ومحوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030 فكيف ترى ذلك؟
الرؤية تعزز الدور المحوري للتقنية والتدريب، وتجعل من الشباب الوطني المؤهل، محور الارتكاز للتنمية بالمملكة، ودورنا في الكليات التقنية هو التدريب عالي الكفاءة، وتقديم البرامج المتوافقة مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى تقديم الدورات التدريبية قصيرة وطويلة المدى لتحقيق الفائدة لكل المتدربين، وتعزيز التوافق مع احتياجات سوق العمل باعتبار ذلك أولوية قصوى لدينا.
دائما ما نسمع عن ربط أسباب البطالة بضعف المخرجات التدريبية والمهنية فما تعليقكم؟
نتفهم جيدًا هذا الربط، وإن كانت في الواقع فكرة قديمة بعض الشيء، لكن يجب الاعتراف بأن الصورة النمطية لمخرجات التدريب التقني والمهني بدأت تتحسن، وتعرض نفسها بقوة، وصار المخرج التعليمية أقوى من حيث التأهيل، وأصبح هذا الأمر واضحا لدينا من خلال ما يردنا من آراء حول نتائج برامج التدريب التعاوني، ومن خلال التقارير والمشاهدات التي تصلنا بشكل دوري.
لماذا لا يُسمح بفتح بكالوريوس بالكلية التقنية بمكة المكرمة؟
المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مهتمة بتطوير برامج البكالوريوس، على مستوى الوحدات التدريبية والكليات التقنية، وبالنسبة إلينا في تقنية مكة المكرمة، فقد أنجزنا قدرا كبيرا من الاشتراطات اللازمة، ونأمل أن تحقيق ما تبقى منها قريبا لإنجاز هذا الحلم.
هل هناك دراسة لتحويل مقاعد بعض الأقسام التي تشهد عزوفا إلى أخرى عليها إقبال؟
كليتنا تشهد إقبالا كثيفا على الأقسام كافة، وليس لدينا عزوفا عن قسم بعينه، ونحن الآن نتحدث عن أقسام جديدة، تشهد قدرا من الأهمية كأقسام السياحة والضيافة والحج والعمرة، فلا يوجد عزوف لدينا حقيقة بل إقبال كبير على كل هذه الأقسام
هناك جهود كبيرة بذلت لتشجيع المتقدمين للالتحاق بقسم الفندقة والسياحة فهل أنتم راضون عن الأعداد؟
العمل التدريبي ومستوى الرضا لا يجب أن يقف عند حد معين، فمتى ما توقف، فإن هذا سيكون عنصرا يضعف العزم على بذل الجهد لتحقيق مزيد من الإنجازات، وأرى أن الإقبال على قسم الفندقة والسياحة لدينا مطمئن ومشجع، وهناك أعداد تتقدم باستمرار لهذا التخصص، لكننا نطمع في التوسع بالقبول وفقًا للإمكانات المتاحة، لا سيما وأن هذا هدف أساسي لنا لتنمية وتطوير وخدمة المستفيدين من هذا القطاع الواعد وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)