ابن أحد الضحايا: مستوى العناية متدنٍ .. تداعيات «كورونا» .. شركات التأمين تنوي إلغاء اتفاقياتها مع المستشفى ..

ابن أحد الضحايا: مستوى العناية متدنٍ .. تداعيات «كورونا» .. شركات التأمين تنوي إلغاء اتفاقياتها مع المستشفى ..

التعليم السعودي : أكد الأمير سعود بن نايف أمير الشرقية سيطرة الأجهزة الصحية على فيروس “كورونا” الذي ظهر في محافظة الأحساء أخيرا، وحصد نحو سبعة أشخاص حسب إعلان وزارة الصحة، وذلك من خلال التدابير الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة، والتقارير التي اطلع عليها والتي تؤكد السيطرة على المرض. فيما لا تزال الأجهزة الطبية تواصل أخذ العينات من أفراد العائلات التي تعرضت لفيروس كورونا، حيث إن عدد الأفراد الذين تم أخذ عينات منهم يفوق مائة فرد، وتنوعت العينات بين الدم واللعاب، وتم نقل العينات إلى المختبر إلا أن النتائج لم يتم فيها إشعار المفحوصين.

وقال أمير الشرقية أمام جمع من الصحافيين أمس في محافظة الأحساء: إن تعويض ضحايا الفيروس يعود لاختصاص وزارة الصحة فيما تراه مناسبا، فهي الجهة المخولة بالنظر في التعويض، مشيرا إلى أن هناك اهتماما ومتابعة من الوزارة نفسها، وكان آخرها اجتماع نائب وزير الصحة، أول أمس، مع الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.

وكشفت مصادر مطلعة _حسب ماذكرت الإقتصادية_ أن بعض شركات التأمين تتجه إلى إلغاء اتفاقياتها مع أحد المستشفيات في محافظة الأحساء التي تسببت في نقل عدوى فيروس كورونا، وتأتي هذه الخطة كأول ردة فعل من شركات التأمين بعد مخاوفها من تحملها أعباء مالية بعد عزم أهالي الضحايا تقديم شكوى قضائية ضد المستشفى في المحاكم الشرعية.

وأكد سعد خباز عضو اللجنة الوطنية للتأمين _حسب الإقتصادية_  أن شركات التأمين في حالة شعورها بتقصير أي مستشفى سبق وأن وقّعت معه اتفاقية لتقديم الرعاية الصحية لعملائها فإنها من حقها قانونا رفع خطاب إلى مجلس الضمان الصحي تشعره برغبتها في وقف التعامل مع المستشفى وتوضح أسباب التقصير، مشيرا إلى أن بعضا من المستشفيات تم حظر التعامل معها بعد وقوعها في أخطاء طبية جسيمة أودت بحياة بعض المرضى.

وفي السياق نفسه، أوضحت وزارة الصحة في بيان لها أمس، أن تطبيق الإجراءات الوقائية وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية وما اتخذ من إجراءات مسحية أسهم – حتى الآن – في الحد من ظهور حالات جديدة للالتهاب الرئوي الحاد من نمط الكورونا الجديد في الأحساء، مبينة أنه من خلال مراجعة حالات الإصابة السابقة التي تم الإعلان عنها والمخالطين لهم التي أخذ لهم عينات سابقة فقد أعلنت الوزارة، تسجيل حالتي إصابة بهذا المرض لمواطنين أحدهما عمره 58 سنة، وتم علاجه وخرج من المستشفى قبل يومين، والآخر عمره 42 سنة ولا يزال في المستشفى تحت العلاج وحالته مستقرة.

وانتقدت أسرة المحيسن على لسان أحد أبنائها -الذي رفض التصريح باسمه- أن والدهم عبد الله المحسين 57 عاما قضى نحبه بعد أن نقل له الفيروس أثناء استخدامه جهاز غسيل الكلى، مؤكدا أن أكثر ما يؤلم العائلة التي فقدت والدها هو مواصلة المستشفى الذي تسبب في هذه المشكلة باستقبال الحالات وإجراء العمليات الجراحية دون أن تكون هناك عقوبة فورية تحمي مراجعي المستشفى من حالة التسيب والتلاعب التي أودت بحياة خمسة أشخاص حتى الآن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)