اتفاقيتان لتدريب وتحويل الأعمال الريادية لمنظومة ربحية بـ”جامعة الإمام”

اتفاقيتان لتدريب وتحويل الأعمال الريادية لمنظومة ربحية بـ”جامعة الإمام”

مدونة التعليم السعودي – متابعات : برعاية وحضور رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور عبدالله الربيش و قعت الكلية التطبيقية، يوم امس، ممثلة بعميدة الكلية د. فاطمة الرواجح اتفاقية تعاون مع شركة رويال السعودية ويمثلها أ.ميشلين نوفل وذلك في مجال التدريب وتأهيل الطالبات في اختصاص التجميل والصالونات للكوادر السعودية المؤهلة ، كما وقعت الدكتورة الرواجح اتفاقية تعاون مع شركة مظلة التأثير ومثلها المهندس عبدالله سحاب الرئيس التنفيذي للشركة .

وذكرت الدكتورة الرواجح بأن الهدف من الاتفاقية مع شركة لوريال العربية السعودية في مجال التدريب والتأهيل لطلبة هذا الوطن و سد حاجة قطاع مراكز التجميل والصالونات من الكوادر السعودية المؤهلة حيث تم الاتفاق على تقديم برنامج تدريبي لتأهيل وتخريج مهنيات في مجال الشعر والعناية به، بالاستفادة من الخبرة العالمية المتوفرة لدى الشركة بمدة لا تزيد عن سبعة أشهر بحيث يشمل جزء نظري ويمثل 30 % من البرنامج التدريبي وجزء عملي (تطبيقي) في الصالون المجهز ، ويمثل 70 % من البرنامج التدريبي ويتضمن البرنامج عدداً من المراحل هي ؛ البنية التحتية والبرنامج التدريبي وإعداد المتدربات وتأسيس الصالون الأكاديمي .

وأضافت الدكتورة الرواجح أن الاتفاقية التي أُبرمت مع شركة مظلة التأثير تهدف للاستفادة من خدمات الشركة في تحويل مخرجات برنامج الابتكار وريادة الأعمال من المشاريع الرياديّة والابتكارات في الكلية إلى منظومة ربحيّة تعتمد على التمويل الذاتي.

وأشارت الرواجح بأن الكلية تسعى من خلال ذلك لتوفير كافة الفرص التي من شأنها أن تخدم الطلبة والتي تواكب سوق العمل وهذه أحدى الخطط والأهداف التي تسعى لها الكلية في ظل التنامي المتسارع الذي يشهده التحول في العالم والأقبال على مثل هذه الوظائف أو الأعمال سواء على مستوى الجوانب الأكاديمية أو التطويرية وكذلك العملية التدريبية خاصة وأن الكلية تقدم برامج تعليمية احترافية بدرجة الدبلوم ودورات تدريبية وبرامج تأهيلية وفق معايير الجودة ومتطلبات سوق العمل ، وهذا ما يعزز الدور الهام الذي تقوم به الكلية مع الاهتمامات التي لها ارتباط بالسوق المحلي والعالمي ، فيما تأتي الاتفاقية الأخرى مع شركة سحاب من أجل العمل على تطوير الأعمال والابتكارات إلى واقع لتكون في متناول الجميع من خلال تحويل مخرجات الكلية وما يقدمه الطلبة من منجزات وابتكارات إلى مشاريع سوقية تكون ذات دخل ضمن المنظومة الربحية وهذا ما يعزز العمل الابتكاري والسعي نحو الأبداع والتفكير خارج الصندوق مما يجعلها واقعاً ملموساً وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)