اختبار التحصيلي.. طالبات المدارس الحكومية أكثر تفاؤلاً من الأهلية!

اختبار التحصيلي.. طالبات المدارس الحكومية أكثر تفاؤلاً من الأهلية!

التعليم السعودي :يعد يوم اختبارات القياس من أكثر الأيام أهمية لخريجات المرحلة الثانوية، التي من خلال نتائجها يتحدد مصيرهن بالقبول في الجامعات من عدمها خاصة وأن لها نصيب الأسد من المعدل الكلي بواقع 70% من المعدل الإجمالي، لترحل ال30% لنتائج اختبارات الصفي الثاني والثالث ثانوي.

“الرياض” تواجدت منذ الصباح الباكر في حرم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لرصد انطباعات الطالبات عن نوعية الاختبار الموضوعة.

وخلال انتظارنا لخروج الطالبات من قاعة الاختبار التي استمرت ما يقارب الثلاث ساعات، اتجهنا للجنة مشاكل الاستقبال التي يعمل بها ثماني موظفات متفرغات لاختبارات القياس، وتحدثت الموظفات عن ابرز المشاكل التي يواجهنها مع الطالبات والتي تكون غالباً في استهتار الطالبة لإحضار بطاقتها الذكية، حيث يواجهن في اليوم ما يقارب الخمسين حالة.

كما كشف اختبار القياس بحسب الموظفات عن إقامات منتهية لطالبات أجنبيات منذ العامين من جنسيات مختلفة، متسائلات عن صمت المدرسة حيال هذا الموضوع، وعدم التفات الجوازات لها من خلال الحملات التصحيحية، مؤكدات أنهن وقفن على حالة طالبة تشادية منتهية إقامتها منذ العامين، وأنهن لا يستطعن منعها من الاختبار لعدم وجود قرار في هذا الموضوع ولكن من المستحيل قبولها في الجامعة مالم تصحح وضعها.

وأشرن إلى أنهن هذا العام لم يقفن على حالة انتحال الشخصيات على خلاف الأعوام السابقة، وذلك يعود إلى دقة الإجراءات الحاصلة، ومن بعض المشكلات اللاتي واجهتهن هو اختلاف صورة الأجنبيات في الإقامة عن الطبيعة بسبب صغر سن الطالبة في الصورة عن الواقع الذي فيه اختلفت، متفقات على أن طالبات القسم العلمي الأكثر التزاما وأقل مشاكل من طالبات القسم الأدبي، مقترحات أن يتم فرض غرامة مالية على الطالبة التي تتساهل في إحضار بطاقتها الذكية يوم الاختبار أو التي تخفي بطاقتها المدنية بزعم أن البطاقة الذكية ” أكشخ” !!.

 

موظفات: اختبارات القياس كشفت إقامات منتهية.. واختفاء انتحال الشخصية

وبعد انتهاء الطالبات من الاختبار كان هناك سخط واضح من طالبات المدارس الأهلية متفقات على جملة (جبنا العيد)، فتقول الطالبة “حصة ” من مدرسة حكومية، الاختبار كان صعبا لحد ما ولكنه لم يخرج عن إطار المناهج التي درسناها، ويعد أفضل بكثير من القدرات، بينما اختلفت معها صديقتها “نرجس” خريجة مدرسة أهلية التي اعتبرت أن أغلب المعلومات التي مرت عليها جديدة ولم تُشرح لها في المدرسة واصفتها بالغريبة!

وأضافت الطالبات (سارة، هنوف، وسن وهيفاء) أنهن دفعن مبالغ طائلة في الدورات وشراء الكتب المخصصة لاختبارات القياس ولكن للأسف لا يأتي ولا سؤال واحد من تلك الدورات أو الكتب، مشيرات إلى أن المناهج لم يدرسنها كاملة في مدارسهن الأهلية وعلى ذلك لا يستطيعون تحديد ما إذا كانت الأسئلة ضمن المناهج من عدمها.

وقالت الطالبات (بيان، لجين الغنام ولولوة) من خريجات مدرسة أهلية: الاختبار سيىء وصعب جدا، فعدم شمولية المناهج “وهقتنا”، لم نجد أي معلومة لا من دورة ولا كتاب، فقط خسرنا فلوسنا.

وكان لطالبات المدارس الحكومية رأي آخر، حيث رأت الطالبات (عائشة ومنيرة) أن الأسئلة متوسطة الصعوبة ولكن تبخر المعلومات هو ما أربكهن، واتفقت معهن الطالبات (عهود وهيلة) بأن عدم تأهيلهن للاختبار ومراجعة المناهج التي درسنها هي السبب في نسبية الصعوبة التي يرينها، واعتبرت الطالبات (لولوة ومي العنزي، وروابي الغامدي) أن توجه غالبية اسئلة الاختبار نحو مادة معينة عيب واضح، فنموذجهن وجه تماما ناحية الكيمياء والفيزياء، بينما نموذج قريناتهن تم توجيهه ناحية الأحياء، مشيرات إلى أنهن حقيقة لم يستفدن من أي دورة خضعن لها وكان من المفترض أن تأهلهن المدرسة لهذا الاختبار.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)