اختتام الورشة الثانية لإعداد دليل التعامل مع خصائص نمو الطلاب بتعليم الجوف

اختتام الورشة الثانية لإعداد دليل التعامل مع خصائص نمو الطلاب بتعليم الجوف

التعيم السعودي : اختتمت اليوم الورشة الثانية لإعداد دليل اجرائي للأساليب التربوية في التعامل مع خصائص نمو الطلاب والتي تستضيفها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف ممثلة بإدارتي التوجيه والإرشاد بمشاركة مشرفين ومشرفات من 16 إدارة تعليم إضافة إلى مشرفين ومشرفات من الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة التعليم وجامعة الجوف.
وقال مدير عام التعليم بمنطقة الجوف مطر بن أحمد رزق الله الزهراني في كلمة القاها أن التربية والتعليم لا يمكن فصلهما عن بعض، لأن مفهوم التربية ليس كما يعتقد البعض أنه التهديد والعقوبات وفقاً لوكالة الانباء السعودية.
وأضاف إن التربية هي التعليم، فعندما يمتلك الفرد أي مهارة فهو يتربى عليها، فامتلاكه لمهارة القراءة والكتابة ومهارة القيم الحسنة كله يندرج تحت مسمى التربية ، مضيفا ان دور التوجيه والإرشاد كبير في توضيح هذه المفاهيم للمجتمع التربوي خاصة وللمجتمع المحلي عامة حتى ولو تغير المسمى، وهي ثقافة يجب أن تعزز من خلال أساليب علمية دقيقة.
واعتبر الزهراني ان هذه الورشة من الخطوات المهمة التي تقوم بها وزارة التعليم، لأن خصائص النمو تعتبر المحضن الأول للعملية التعليمية، فمتى أدركنا متطلبات خصائص النمو استطعنا تقديم عملية تعليمية تربوية قوية ومؤثرة ومفيدة، وهذه من أبجديات العمل التعليمي والتربوي.
من جانبها قالت المدير العام للتوجية والإرشاد للبنات في وزارة التعليم موضي بنت علي المقيطيب أن الورشة تأتي ضمن الخطة التشغيلية في هذا العام، لاستكمال النجاحات والوصول إلى الجودة باعتماد مؤشرات أداء البرنامج محوراً أساساً في تعميم تنفيذها ومتابعتها وتوظيف الكوادر البشرية المتميزة لتحقيق الأهداف ورفع مستوى الأداء تربوياً وادارياً.
وقالت إن مشروع الدليل الاجرائي للأساليب التربوية في التعامل مع خصائص نمو الطلاب لكل مرحلة عمرية أحد مشاريع التوجيه والإرشاد التي تعني بالبيئة المدرسية، وتسعى الى بناء شخصية الطلاب ورعايتهم، انطلاقاً من أن التعامل مع الطلبة في المواقف التعليمية يعتمد في بناءه العلمي على عدد من الأسس الرئيسية، التي أكدتها نتائج الابحاث المحكمة.
وتطلع مساعد المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف للشؤون التعليمية فواز بن صالح الجعفر أن يرى نتائج مثمرة في الميدان التعليمي لهذه الورشة، وكلما تحول العمل الى جانب إجرائي مدرسي مصمم وفق الأدوار كلما كان أدعى إلى التنفيذ، وذلك لكي يعرف المدير والوكيل والمرشد الطلابي والمعلم دورهم في هذا الجانب لنصل لثمرة أقوى وأنفع.
واختتمت أعمال الورشة بمناقشة ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة، حيث حسم العمل بين المشاركين والمشاركات في ست لجان هي ” الجوانب النظرية للنمو، وخصائص النمو للصفوف الأولية الابتدائية، وخصائص النمو للصفوف العليا في المرحلة الابتدائية، وخصائص النمو للمرحلة المتوسطة والثانوية، والمبنى المدرسي الذكاء المتعدد حقائق النمو في الإسلام، واستخدامات التقنية في النمو “.
وأقرت الورشة دليل متخصص يدعم جميع منسوبي التعليم من مدير ومعلم ومرشد طلابي، في طريقة التعامل مع الطلاب حسب المراحل العمرية، وذلك بعد مراجعة الدليل وتدقيقه وإجراء التعديلات وإخراجه قريباً بالصياغة النهائية، بحيث يكون مرجعا تربويا وتعليميا يساعد أبنائنا الطلاب على فهم جميع المتغيرات الاجتماعية لينشؤوا نشأة وطنية صالحة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)