اختتام ندوة ” الجامعة والمجتمع .. بين الواقع والمأمول ” في جامعة الجوف

اختتام ندوة ” الجامعة والمجتمع .. بين الواقع والمأمول ” في جامعة الجوف

التعليم السعودي :اختتمت مساء اليوم ندوة ” الجامعة والمجتمع .. بين الواقع والمأمول ” التي تنظمها جامعة الجوف في المدينة الجامعية بمدينة سكاكا بلقاء مفتوح مع معالي مدير الجامعة الدكتور إسماعيل بن محمد البشري .
وأكد الدكتور البشري أن الجامعة تواصل مسيرة الركض، في ظل الرعاية والاهتمام الذي تلقاها من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – ، مشيراً إلى أن العاملين في الجامعة يدركون حجم هذا الدعم وما يقابله من تحديات يفرضها الواقع ، من خلال أهمية الدور الذي تلعبه الجامعة في قيادة قاطرة التنمية بقوة وفاعلية ، وتوجيه المجتمع نحو مستقبلٍ أفضل.
وأوضح معاليه خلال اللقاء أن وزارة التعليم العالي حينما رسمت خطة “آفاق” للخمس والعشرين عاماً القادمة ، تؤكد قرب وأهمية الانتقال بمجتمعاتنا إلى مجتمع المعرفة من خلال عمل الجامعات.
واستعرض معاليه الإشارات التي بدأت بالظهور، وتدل دلالة واضحة على أن جامعة الجوف بدأت تحرك الساكن وتقود الواقع ، معبراً عن سعادته بهذا اللقاء، الذي يأتي ترسيخاً لمبدأ الحوار واستثارة مجالات الحديث عن المنطقة ومستقبلها ومتطلبات مجتمعها.
وأكد أن هجرة أبناء الجوف إلى الرياض ومدنٍ أخرى طلباً للعلم والمعرفة ، أصبحت ضمن الماضي ، نظراً لما توفره الجامعة اليوم من تخصصات متنوعة ، يطمح لها كل طالب وطالبة من أبناء وبنات الجوف ، لافتاً النظر إلى أن جميع محافظات الجوف ، ستشهد قريباً ولادة العديد من الكليات ، وفق متطلبات حددتها الأنظمة واللوائح.
ونوه الدكتور البشري بمسيرة البحث العلمي في الجامعة، كركيزة تعتمد عليها الجامعات في تحقيق أهدافها، مستعرضا نموذج الملتقى العلمي ، الذي أقيم خلال العام المنصرم ، ولاقى نجاحا باهرا ، من خلال تشكيله للمجموعات البحثية ، التي ستسهم في دراسة وتقصي وعلاج الكثير من الظواهر والتحديات التي تواجه المجتمع.
وتطرق الدكتور البشري إلى مراكز الأبحاث الأربعة التي اعتمدت بالجامعة ، مؤكداً أن العمل جارٍ على استكمال المنظومة الإدارية والبحثية لمركز أبحاث الزيتون ، الذي وقعت الجامعة في إطاره اتفاقية تعاون مع جامعة جايين الإسبانية ، التي تحتضن حزمة من الإمكانات البحثية في مجال أبحاث الزيتون ، نظراً لتوسطها في منطقة تهتم بزراعة الزيتون وما يستوجبه وجودها من متطلبات بحثية متخصصة ، تسهم في علاج الإشكالات الإحيائية التي قد تواجهها شجرة الزيتون.
وأفاد معاليه أنه سيتم قريباً وضع البنى الإدارية والبحثية لمركز أبحاث العلوم الإدارية والإنسانية ، ومركز العلوم البحثية ، ومركز العلوم الطبية التي ستقود الكثير من المشروعات البحثية المتقدمة، التي تخدم فيما بعد ، مجالات الدراسات العليا، للمساهمة في بناء المجتمع وقيادته نحو مستقبلٍ أفضل، مشدداً على ضرورة أن يستعد طلبة الجامعة للعمل الحقيقي ، من خلال هذه المراكز التي ستحتضن أنشطتهم البحثية .
واستعرض معاليه دور الجامعة في خدمة المجتمع، موضحاً أن هذا الدور ليس محصوراً على الكليات الصحية ، بل تجاوز ذلك إلى مختلف كليات الجامعة ، من خلال الأنشطة المتنوعة التي تقام داخل وخارج أسوار الجامعة، وفي ملتقيات أفراد المجتمع.
وجدد مدير الجامعة دعوته للمجتمع بمختلف مكوناته للتعاون مع الجامعة ، وتحفيزها على تحقيق الهدف الذي أنشأت من أجله ، مرحبا بالمقترحات والملاحظات التي يتطلع المواطنون لتحقيقها، في سبيل نماء الجامعة وتطويرها.
عقب ذلك فتح المجال للنقاش مع الدكتور البشري ، بعدها استعرض رئيس اللجنة العلمية في الندوة الدكتور أحمد بن مرجي الفالح توصيات ونتائج الندوة، التي تمحورت تفاصيلها حول ضرورة مواصلة العمل على التعاون بكل أشكاله بين الجامعة والمجتمع ، وكذلك الجهات الحكومية التي تشترك في هذا التعاون.
وفي ختام الندوة كرم معالي مدير الجامعة لمشاركين في جلسات النقاش وكذلك أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين في نجاح فعاليات الندوة ، وعدد من العمادات والإدارات المساندة، التي شاركت في الإعداد للندوة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)