استعدادا للدراسة.. آليات للتعامل مع «بطيئي التعلم».. وتعزيز مهارات الطلاب

استعدادا للدراسة.. آليات للتعامل مع «بطيئي التعلم».. وتعزيز مهارات الطلاب

التعليم السعودي – متابعات : وقف مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. سامي العتيبي، أمس، على جاهزية عمليات الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد 1443هـ، وذلك بما يتوافق واستكمال الخطط والبرامج والمشروعات التي تأتي بإشراف مباشر من قبل وزير التعليم د. حمد آل الشيخ؛ لضمان بداية عام دراسي جاد وحافل بالإنجازات والعطاء، وبما يحقق تطلعات حكومتنا الرشيدة «وفقها الله»، والتي تعمل وزارة التعليم على ترجمة أهدافها المرتبطة بالرؤية الطموحة 2030.

برامج ومشاريع

وقال د. العتيبي خلال ترؤسه ورشة عمل الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد 1443هـ، والذي نظمتها أمانة إدارة تعليم المنطقة الشرقية، بقاعة طويق، بمشاركة مكاتب التعليم، وأعضاء وعضوات اللجنة والإدارات المعنية بالاستعداد: لم يتبق أمامنا إلا أن نبذل قصارى جهودنا لتحمل المسؤولية والوقوف الميداني المكثف على جاهزية جميع البرامج والمشاريع التي تواكب الحدث، وتضمن نجاح العام الدراسي الجديد، وفقًا لأعلى معايير الجودة، وطبقًا لما تخطط له الوزارة، متطلعًا في الوقت ذاته إلى أن يكون العام الدراسي القادم عامًا متميزًا وعلى مستويات عالية من الجاهزية، بتعاون وتضافر جهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد والذي لا يقتصر على إدارات التعليم؛ بل يمتد لمد مزيد من جسور التعاون مع المجتمع، خاصةً أولياء الأمور باعتبار التعليم مسؤولية الجميع، ولإحراز تقدم وتميز ينشده ولاة أمرنا «حفظهم الله».

موضوعات ومقترحاتمن جهته، أشار المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إلى مناقشة المشاركين والمشاركات بالورشة عددًا من الموضوعات والمقترحات المدرجة على جدول الأعمال، جاء في مقدمتها وقوف الشؤون التعليمية على أبرز المهام المنوطة بإداراتها المختلفة تجاه عمليات وبرامج الاستعداد لبدء العام الدراسي 1443هـ، وكان من بينها مناقشة واستعراض آلية التعامل مع الطلبة ذوي الذكاء الحدي «بطيئي التعلم»، والموجودين في فصول التعليم العام، وفقًا لبرنامج «يسير التعليمي» والأدلة الإرشادية المنظمة لذلك.

خطة دراسيةوأكد مناقشة تطوير الخطة الدراسية وما يترتب عليها من مستجدات طبقًا للأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030، لتحقيق المستهدفات في رفع كفاءة التعليم، والمتمثلة في تعزيز مهارات الطالب وتعزيز التعلم الذاتي، وصولاً للوقوف على ملامح التطوير في مسارات الثانوية العامة والأكاديميات المتخصصة وأهدافها الإستراتيجية والأثر المتوقع، إلى جانب استعراض ومناقشة مهام كلٍ من: الاختبارات والقبول، والإشراف التربوي، ونشاط الطلاب، كذلك تعليم الكبار، والموهوبين، إضافة للتدريب التربوي، والتوجيه والإرشاد، والتربية الخاصة.

أمن وسلامةواستعرضت الخدمات المساندة عدة نقاط، من بينها: متطلبات المباني والوقوف على الخطط المرسومة لإجراءات الأمن والسلامة للمباني التعليمية والمحافظة على سلامة منسوبي ومنسوبات المدارس، وكذلك مناقشة ما يتعلق بأعمال الشؤون الإدارية والمالية من الميزانيات التشغيلية والعهد.

تدابير وقائيةولفت الباحص إلى وقوف الشؤون المدرسية على عدة موضوعات، منها ما يخص التخطيط المدرسي، وما يتعلق بخطط الطفولة المبكرة، كذلك الوقوف على خطط الشئون الصحية المدرسية، وما يتعلق بالإجراءات والاحترازات والتدابير الوقائية، في مقرات العمل بالمدارس ومكاتب التعليم والإدارة، إضافة لاستعراض الخطة المرسومة لتلقي لقاح فيروس «كورونا»، وخطة ترحيل المقررات الدراسية، والخطة التشغيلية للنقل التعليمي، والمقاصف المدرسية، إضافة للوقوف على خطط الدعم الفني والتجهيزات التقنية للمدارس وأمن البيانات، كذلك استعراض ما يتعلق بالمكافآت والإعانات، إضافة للوقوف على خطة التجهيزات المدرسية، إضافة لمناقشة ما يتعلق بشؤون المعلمين من برامج، وتسديد الاحتياج من خلال حركة النقل الداخلي.

صنع المحتوىوبيَّن استعراض إدارة الإعلام والاتصال ورقة بعنوان «كيف تخطط لتصنع أثرًا؟»، انطلاقًا من تسليط الضوء على وضع الخطط الإعلامية، بالوقوف على تحديد الجمهور المستهدف والعمل على رسم الأهداف بدقة وصنع المحتوى المؤثر باستثمار القنوات الإعلامية المختلفة، المسموع منها والمقروء والمرئي، إضافة للتفاعل مع وسائط التفاعل الاجتماعية والإلكترونية وتفعيل الحملات الإعلامية الهادفة، فضلاً عن مد مزيد من جسور الشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة.

صيانة ونظافةكانت وزارة التعليم قد خصصت ما يزيد على مليار و147 مليون ريال لعقود الصيانة والنظافة السنوية في المدارس، استعدادًا للعودة الحضورية في بداية العام الدراسي الجديد، وتنفيذ 132 عملية تأهيل بتكلفة أكثر من 207 ملايين، و23 عملية ترميم بنحو 32 مليون ريال، إلى جانب 33 عملية إضافية لتجهيز المباني بقيمة 36 مليون ريال.

وأوضح وكيل وزارة التعليم للمشاريع والصيانة م. عبدالرحمن الشايع، أن كل إدارات التعليم في محافظات ومناطق المملكة تعمل على تأمين 78,607 مكيفات، مشيرًا إلى أن الوزارة دعمت مستودعات الإدارات بأكثر من 65 ألف مكيف، ويجري تأمين بقية الأجهزة خلال الأيام المقبلة، وكذلك تأمين 3600 برادة مياه.

ميزانية تشغيلية وأشار م. الشايع إلى أن الوزارة عملت على اعتماد ميزانية تشغيلية إضافية لتأمين مواد الإجراءات الاحترازية في المدارس بمبلغ 65 مليون ريال، كما تم تأمين 25,352,772 مليون كمامة وتوزيعها على مستودعات الإدارات، وتأمين 535,478 لترًا من معقمات الأيدي، و535,478 لترًا من معقمات الأسطح، وكذلك 1,392,242 لترًا من صابون اليدين، وتأمين 940,704 عبوات من مناديل الرول، بالإضافة إلى 55,168 جهاز قياس الحرارة من اليد، وذلك ضمن توفير المواد الخاصة بتطبيق الإجراءات الاحترازية بتكلفة تزيد على 56 مليون ريال وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)