استلام مبنى كلية الخفجي للطالبات بعد شهرين.. ومطالبات بإنشاء أخرى للبنين

استلام مبنى كلية الخفجي للطالبات بعد شهرين.. ومطالبات بإنشاء أخرى للبنين

التعليم السعودي : تجاوزت نسبة الإنجاز في مبنى كلية العلوم والآداب بمحافظة الخفجي 91% وسيتم خلال الشهرين القادمين استلام مفتاح مبنى الكلية بعد الانتهاء من تأثيثه.

أكد لـ«اليوم» وكيل جامعة حفر الباطن الدكتور محمد النافع أن نسبة الإنجاز 91% نسبة رضا ممتازة رغم المعوقات التي تعرض لها المقاول وهي بلا شك أمر طبيعي يمر به أي مقاول، وأضاف النافع إنه بمتابعة من مدير الجامعة ستنتقل الطالبات إلى المبنى الجديد، وبين النافع أن مبنى كلية العلوم والآداب الجديد بالخفجي هو نقلة نوعية في التعليم وسيفتح آفاقا كبيرة ولمقابلة الطلبات المتزايدة بفتح تخصصات جديدة واستيعاب أكبر عدد ممكن من خريجات الثانوية، وثمن النافع الجهود التي بذلها سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف ووزير التعليم لتذليل العقبات أمام مبنى كلية الخفجي.

جاء ذلك عقب زيارة وكيل جامعة حفر الباطن الدكتور محمد النافع لتفقد كلية الخفجي وبعدها زيارة محافظ الخفجي محمد الهزاع في مكتبه ثم القيام بزيارة ميدانية لمبنى كلية العلوم والآداب الجديد ولقائه بأولياء أمور الطالبات والاستماع إلى مطالبهم.

من جهته قال محافظ الخفجي محمد الهزاع انه بعد اطلاعي على مبنى كلية العلوم والآداب الجديد بالخفجي وعلى العناية التي تبذلها جامعة حفر الباطن وهي بلا شك قدمت مبنى يليق ببناتنا الطالبات وهي من مكارم حكومتنا الرشيدة أدام الله عزها في توفير الاحتياجات من خدمات تعليمية وإنشاء المباني مع القرب بانتقال بناتي طالبات الكلية إلى المبنى الجديد، وتمنى الهزاع من جامعة حفر الباطن ألا ينسوا أبناءنا الطلاب خريجي الثانوية بأن تكون لهم جامعة، وهذا الموضوع محض اهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية الذي دعم محضر اجتماع المجلس المحلي بالمطالبة بإنشاء جامعة للبنين ونتمنى من مدير الجامعة ووكيل جامعة حفر الباطن الدكتور محمد النافع أن يحققوا هذا المطلب في توفير كلية للبنين ليخففوا معاناة الشباب.

يذكر أن المجلس المحلي في محافظة الخفجي قد طالب في عدة جلسات عقدها بضرورة افتتاح كلية للبنين بالخفجي تخدم الطلاب بين أهاليهم وكذلك تحمل تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل الحالي لعدم وجود كلية للبنين مما جعل غالبية خريجي الثانوية يذهبون إلى مدن أخرى للتسجيل في الجامعات والكليات وهو ما قد يعرضهم لحوادث وبعدهم عن أهاليهم وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)