الإدارة العامة للإشراف التربوي تنفذ اللقاء التشاركي الأول للعلوم الإدارية

الإدارة العامة للإشراف التربوي تنفذ اللقاء التشاركي الأول للعلوم الإدارية

التعليم السعودي – متابعات : نفذت الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التعليم اللقاء التشاركي الأول للعلوم الإدارية (العلوم الإدارية في نظام المقررات والنظام الفصلي ” المسار الإداري ” تحديات وحلول )  بمشاركة عدد من رؤساء أقسام العلوم الإدارية بمناطق ومحافظات المملكة عبر برنامج ” لقاء ” .
ويهدف اللقاء إلى التعريف بقسم العلوم الإدارية ومايواجهه من تحديات، ومحاولة إيجاد الفرص لتطويره .
إلى ذلك رحبت مدير عام الإشراف التربوي بقطاع البنات الأستاذة نهاية الخنين أثناء افتتاح اللقاء بالمشاركين والمشاركات، مؤملة أن يكون لقاء مثمرا داعما ومحققا للأهداف الرامية إلى تطوير بيئات التعلم ونحسين مخرجاتها من أجل تحقيق مستوى أفضل للمتعلمين وتحصيلهم الدراسي لاستشراف مستقبل الجيل الواعد بوصفه عماد التنمية المرتبط بمستقبل الوطن ونموه الاقتصادي من خلال الاقتدار المعرفي والحضاري، مؤكدة على أهمية توجيه الطلاب والطالبات وتعزيز مهاراتهم للانخراط في التخصصات الإدارية المحققة لرؤية 2030 كالمجالات البنكية، وأعمال التأمين، ومجالات المال والأعمال، والمحاسبة والقصايد، وتحقيق الريادة والتميز، واحتلال مكانة مرموقة على خريطة التعليم العالي ومستقبل الوطن الاقتصادي .
ونوهت الخنين على دور المشرفين والمشرفات ومسؤولياتهم تجاه مادة العلوم الإدارية من خلال تمكين المعلمين وتمهين ممارساتهم التربوية لتحقيق مخرجات تعليمية تربوية ملائمة لمعايير الجودة والتميز واقتراح الجواني التطويرية للمادة وأوجه تحقيقها .
كما أوضحت أن الإشراف على القيادة المدرسية في الميدان التربوي يتطلب أن نبلور دورها، ونوجهه إلى زيادة الاهتمام بالمتعلم وجعله محور العملية التعليمية وتحقيق الجودة النوعية في التعليم، بل ونقل التعلم من الطرق التقليدية إلى طرق واستراتيجيات أكثر إيجابية تعتمد على فاعلية المتعلم والتركيز عليه ومشاركته في عملية التعلم وتنمية شخصيته وقدراته وجعل المتعلم يتمتع بقدر من الحرية والمشاركة الإيجابية في الموقف التعليمي .
وأضافت أننا نتطلع في هذا اللقاء إلى الوقوف على مايواجه مادة العلوم الإدارية من التحديات المختلفة ومعالجتها بالأساليب الملائمة والعمل على تطوير المادة والتعامل مع مشكلاتها بما يحقق الهدف من إقرارها في هذه المرحلة الهامة من حياة أبنائنا وبناتنا .
وتم في اللقاء طرح مجموعة من أوراق العمل التي تناولت عدة محاور فيما يتعلق بموضوع اللقاء، إذ كانت الورقة الأولى بعنوان  ( واقع وآفاق تعليم ريادة الأعمال في مقررات العلوم الإدارية ” نظام المقررات” نظرة تحليلية لدعم رؤية المملكة 2030م ) قدمتها رئيسة قسم العلوم الإدارية بالإدارة العامة للإشراف التربوي بمكة المكرمة رُبا بنت حامد المحلي، أكدت فيها أن نجاح ومصداقية التعليم تتوقف على مدى قدرته على الاستجابة لما يتطلبهُ اقتصاد بلد ما من يد عاملة على مختلف المستويات والتخصصات تُساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي  الذي ينعكس على النمو الاجتماعي، مشيرة إلى أن أهمية الورقة تظهر في أنَّ اكتساب الطلاب مهارات ريادة الأعمال والتوظيف لم يعد رفاهية في التعليم أو مجرد تطوير، إنما ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة، بل أن التعليم الريادي يجب أن يهدف لصناعة سوق العمل بدلاً من تخريج طلاب يلتحقوا به، ولن يتحقق ذلك إلا بالاهتمام بريادة الأعمال وتعليم مهاراتها في المرحلة الثانوية  حتى يتسنى لهم القدرة على البدء في مشروعهم الريادي واختيار التخصص الجامعي الذي يدعم ما تعلموه في هذه المرحلة  لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل تحقيقاً لتوجهات رؤية المملكة 2030. وبما أن مقررات العلوم الإدارية قائمة على دراسة الإدارة ومبادئها واكساب دارسيها المهارات النظرية والتطبيقية وتُتيح لهم فرصة العمل كان من الأهمية اهتمامها بموضوع ريادة الأعمال كأحد أهم مهارات القرن 21 وإدراجه ضمن مقرراتها في التعليم الثانوي (مقررات) الذي تدعم خططه الدراسية اكتساب الطلاب الجوانب المهارية والعملية وإعدادهم للحياة والتهيئة لسوق العمل .
أما الورقة الثانية فكانت بعنوان ( التحديات التي تواجه المسار الإداري في التعليم الثانوي ) من إعداد رئيس قسم العلوم الإدارية أ. يوسف بن عبدالله النادر ورئيسة قسم العلوم الإدارية أ. حصة بنت سعود العتيبي من إدارة الاشراف التربوي بمنطقة الرياض تمت الإشارة خلالها أن أبرز التحديات تتمثل في تحليل الواقع، وإنشاء مسار إداري في المرحلة الثانوية، وتكوين فريق العمل من أهم العناصر للمشاركة في رسم مسار قسم العلوم الإدارية ولتحقيق ما ترمي له وزارة التعليم من سياسات وأهداف، ورؤية ورسالة للقسم العلوم الإدارية،  ويتمثل التحدي الخامس في أهداف قسم العلوم الإدارية .
وكان ضمن توصيات الورقة المطروحة فتح مسار إداري كاختيار للطلاب وإثراء الطلاب عامة بمواد التخصص كمواد متخصصة أو اختياريه وبما يضمن تحقيق أعلى عائد تنموي وتعليمي ويلبي حاجات ورغبات المتعلمين، ووضع خطة لسد حاجة المدارس من المعلمين والمعلمات وفق تطبيق المسار الإداري بنظام المقررات ورفعها للموارد البشرية، وتأليف مواد المسار وإعداد المناهج التي تم إقرارها في دليل نظام المقررات في البرنامج الاختياري (التدريب العملي)، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة بالجامعات السعودية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومعاهد التدريب وقطاع الأعمال لتسويق المسار وتبادل الخبرات، وتنفيذ البرامج التدريبية اللازمة لرفع كفاءة المعلمين والمعلمات في تدريس المحتوى التعليمي والمهارات المستهدفة وتحسين مستويات الأداء، إضافة إلى تهيئة وتوعية الطلاب والطالبات والمدارس للمسار الإداري بالتعاون مع إدارات وأقسام التوجيه والإرشاد الطلابي «بنين وبنات» بما يتيح لهم فرصة القيام بعقد اللقاءات الإرشادية وورش عمل اللازمة .
الورقة الثالثة جاءت بعنوان المسار الإداري في التعليم الثانوي لنظام المقررات ( تصوّر مقترح ) من إعداد رئيس قسم العلوم الإدارية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة د . رشيد بن محمد هاشم الغزي أوضح فيها أن ورقة العمل تهدف إلى توضيح أحد أهم أهداف رؤية المملكة العربية السعودية والتي ترمي إلى تحقيق “التعلّم من أجل العمل” والاستفادة القصوى من طاقات أبنائنا ؛ وإكسابهم المهارات اللازمة ؛ وتمكينهم من إنشاء مشروعاتهم الخاصة، وبيان أهمية العلوم الإدارية ومجالاتها المختلفة ودورها في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية، والتعرّف على البرامج والمسارات التي تضمنتها الخطة الدراسية الحالية في نظام المقررات، إضافة إلى تقديم تصوّر لخطة دراسية مقترحة ؛ لتعديل الخطة الدراسية الحالية للتعليم الثانوي ( نظام المقررات ) ؛ تتضمن مساراً إضافياً ثالثاً بجانب المسارين الحاليين بمسمى : مسار العلوم الإدارية، وتوضيح بعض المعوقات التي يمكن أن تواجه تطبيق الخطة المقترحة للتعليم الثانوي بنظام المقررات في صورتها الجديدة، وتقديم عدد من التوصيات والمقترحات التي تسهم في نجاح تطبيق الخطة المقترحة ، ومعالجة معوقات تنفيذها.
وجاءت الورقة الرابعة  بعنوان ” دور القيادة المدرسية في التنمية المهنية لمعلومات العلوم الإدارية في المدارس الحكومية بمدينة الرياض”  من إعداد المشرفة التربوية نوف بنت سعد القحطاني أشارت خلالها إلى العديد من الدراسات التي أكدت على أهمية دور قائدة المدرسة في النمو المهني للمعلمات ومسؤوليتها عنها، لأنها الأكثر معرفة ودراية بمعلماتها وباحتياجاتهن المهنية حتى مع تعدد التخصصات،  لذلك كان من أبرز مهامها العمل على النمو المهني لمعلماتها وتطوير كفاياتهن سواء في الجانب المعرفي أو السلوكي أو الشخصي .
وأوضحت أن الورقة تهدف إلى التعرف على دور القيادة المدرسية في التنمية المهنية لمعلمات العلوم الإدارية في مجالي الإدارة الصفية وطرق التدريس، والكشف عن معوقات التنمية المهنية لمعلمات العلوم الإدارية .
ورقة العمل الخامسة كانت بعنوان ” مقرر العلوم الإدارية بين النظرية والتطبيق” من إعداد المعلمة لمى عبدالله محمد العقيــل أستاذة العلوم الإدارية في الثانوية السادسة بالخرج أوصت خلالها أهمية إيجاد خطة عمل (نظرية) للتطوير الشامل والمتكامل، وإقامة دورات للمختصات والموجهات والمعلمات للتدرب على تطبيق خطة العمل (التنفيذية)، وأن يخضع البرنامج المتفق عليه للتجربة لعام واحد، إضافة إلى إعادة تقييم الخطة لقياس مدى نجاحها.
وكانت الورقة السادسة بعنوان ( تطبيق نموذج SAMR ونموذج TPACK لدمج التقنية في مقررات العلوم الإدارية بالتعليم الثانوي ) من إعداد رئيسة قسم العلوم الإدارية الأستاذة حصة بنت سعود العتيبي ، وتهدف الورقة إلى التعرف على نموذج SAMR و TPACK لدمج التقنية داخل الفصول الدراسية في مقررات العلوم الإدارية، وتحديد آلية لدمج التقنية بالتعليم باستخدام معايير نموذج SAMR و TPACK، وتوضيح بعض البرامج التقنية المعينة على دمج التقنية بالتعليم، إضافة إلى التعرف على بعض النماذج والتطبيقات المعينة على دمج التقنية بالتعليم بمقررات العلوم الإدارية وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)