الإلتزام بالضوابط شرط فتح الأبواب لفروع الجامعات الأجنبية بالمملكة

الإلتزام بالضوابط شرط فتح الأبواب لفروع الجامعات الأجنبية بالمملكة

التعليم السعودي : أكد وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، أن الجامعات الأجنبية ليست لديها فروع في المملكة، مرجعاً ذلك إلى أن بعضها يهدف إلى أهداف «مادية» أكثر من هدفها الرئيسي وهو «التعليمي»، مبيّناً أن الوزارة لن تتوقف عن إنشاء المدن الجامعية.

– بحسب مانشرته ” الحياة ” -فقد قال الوزير العنقري رداً على سؤال حول تمكين الجامعات الأجنبية من دخول سوق التعليم في السعودية: «ليست هناك فروع في المملكة لها، وليس هناك ما يمنع، ولكن ينبغي إن تم ذلك أن يكون وفق ضوابط الجامعات الأهلية الموجودة، فبعض هذه الجامعات تأتي لفترة وقتية ويكون هدفها مادياً فقط».

وشدّد خلال لقاء نظمته وزارة الخارجية أمس على أن وزارته لا يمكن أن تحوّل بعض جامعاتها عن هدفها الرئيسي الذي أنشئت من أجله وهو التعليم الشامل إلى جامعات «بحثية» على غرار جامعة الملك عبدالله في ثول (كاوست)، معتبراً أنها جامعة متخصصة ذات أهداف بحثية متنوعة.

وأضاف: «جميع البرامج التي تقدّمها الجامعات ستكون في عام 2014 معتمدة أكاديمياً، والوزارة ترتكز في عملها على تخطيط استراتيجي يتمثل في خطة «آفاق» التي تستمر 25 عاماً ومضى منها 5 أعوام، وتعتمد في محتواها على عناصر مهمة عدة، منها التوسّع في التعليم المعرفي في جميع مناطق المملكة لمواصلة التعليم، والجودة التي تقوم على وجود الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي أو من خلال مؤسسات خارجية مشابهة معنية بالجودة»، مشيراً إلى أن جميع الجامعات السعودية تعمل على ذلك من خلال مراقبة مدخلاتها والمخرجات لديها.

وحول أهداف الوزارة في التوسع بإنشاء المدن الجامعية في مناطق المملكة قال: «ذلك تمّ من أجل توفير البيئة المناسبة والبنية التحتية الكاملة للجامعات التي تتمثل في إنشائها واستكمال القائم منها، ولا يعني إنشاء المدن الجامعية حالياً أنها ستتوقف، بل سنستمر في تطويرها بعد كل فترة زمنية».

وعن التطورات في برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي، أوضح أنه في تحسّن دائم، مشيراً إلى أن التقديم المباشر عليه لا توجد فيه إشكالية على عكس برنامج الإلحاق الذي يمرّ ببعض الإشكالات بسبب عدم خضوع الطالب لشروط التقديم المباشر. وذكر أن الوزارة تواصل تقويم أداء البحث العلمي من خلال قياس المؤشرات وفقاً لأساليب عالمية معتبرة، مضيفاً: «المملكة تولي هذا الجانب كثيراً من الاهتمام، والإنفاق على البحث العلمي في السابق كان 0,01، وحالياً يصل إلى 1,08، وهو الأفضل على المستوى العالم العربي». وتناول العنقري آلية مكافحة وزارة التعليم العالي للشهادات الوهمية سواء كانت من الداخل أو الخارج، لافتاً إلى أنها شهادات لا يمكن معادلتها بتاتاً، وأن هناك لجاناً في الوزارة تعمل على تدقيق الشهادات قبل معادلتها والتحقق منها.

وقال: «أنا متفائل بمستقبل التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص، فهو يسير بشكل إيجابي، وكل من يعمل لا بد أن يقع في بعض القصور، إلا أننا نرغب في الحصول على أي رأي أو مقترح حول ما يخص الوزارة». وحول ضيق المجالات المتخصصة والممنوحة إلى المرأة، خصوصاً تخصص (الهندسة)، ذكر أن هناك تخصصات عدة تتناسب مع المرأة، منها هندسة النظم والتصميم الداخلي وغيرها، معتبراً أن من غير المناسب أن تتخرج المرأة في تخصص لا تجد فيه الفرصة الوظيفية في سوق العمل. وبشأن قبول طلاب الجامعات بحسب الأعمار قال: «العمر ينبغي ألا يكون عائقاً في التعليم الجامعي، والمسألة كانت ترتبط بالإمكانات المتاحة، ومحدودية الجامعات، والآن الوضع تغيّر كثيراً، والسبب تزايد أعداد الجامعات»، منوّهاً في ختام لقائه بدور وزارة الخارجية تجاه الطلاب المبتعثين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)