البعيز: اختبارات قياس كشفت «المستور» في مستوى التعليم

البعيز: اختبارات قياس كشفت «المستور» في مستوى التعليم

التعليم السعودي :   دافع د. إبراهيم البعيز أكاديمي مختص في قضايا التعليم عن المركز الوطني للقياس والتقويم، مؤكدا بان كثيرا من المواقف السلبية تجاه المركز ليست مبنية على قناعات بشأن مصداقية وثبات اختباراته».

واشار البعيز إلى تنامي تلميحات بانتقادات للمركز، أو تشكيك في مصداقية اختباراته، وعدالة القرارات المبنية على نتائجها، واصفا تلك المواقف بأنها «أقرب ما تكون انزعاجا وتبرما من تسبب  اختبارات المركز ونتائجها في كشف المستور حول مستوى التعليم العام، والتباين الواضح بين مناطق المملكة في مستوى أداء الطلاب.

وقال في تصريح ل «الرياض» إن ذلك يظهر جليا في متوسط أداء المدارس في الاختبار التحصيلي، الذي يعد من أهم معايير المفاضلة بين المتقدمين للالتحاق بالجامعة. مشيراً إلى أن  أداء الطلاب في الاختبار التحصيلي هو دون المتوسط في اكثر من 70% من المدراس الثانوية في حائل، والجوف، والحدود الشمالية، وجازان، ونجران.

وأكد د. البعيز أن التباين الذي كشفته اختبارات مركز القياس دعوة صريحة للنظر في إشكالية التعليم في بعض المناطق، مما يهدد مستوى العدالة والمساواة في الفرص التعليمية في الجامعات المتميزة، ويؤثر على المنافسة في سوق الفرص الوظيفية الواعدة.

واستطرد البعيز موضحاً «إن كان النمو الملحوظ في عدد الجامعات السعودية يشكل النقلة الكمية التي شهدها قطاع التعليم، فإن المركز الوطني للقياس والتقويم من أحد الشواهد على النقلة النوعية في المشهد التعليمي السعودي» .

وأوضح أن التجارب العالمية تؤكد أهمية وضرورة الاختبارات المقننة والموحدة كمنهجية للمفاضلة والقبول في الجامعات، ويشير موقع ويكيبيديا إلى 32 دولة في العالم – مختلفة في مستوى تقدم نظمها التعليمية وإنجازاتها العلمية – تطبق ما يزيد على 90 اختبارا موحدا لخريجي الثانوية العامة كأول الشروط للتقديم والقبول في الجامعات، وابرز المعايير للمفاضلة بين المتقدمين بحسب صحيفة  الرياض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)