«البلديات» طلبت تعيين معلمين في المجالس بـ «خطاب سري»

«البلديات» طلبت تعيين معلمين في المجالس بـ «خطاب سري»

التعليم السعودي : علمت «المدينة» من مصادر مطلعة بوزارة التعليم، أن تعيين عدد كبير من منسوبي إدارات التعليم في مختلف المناطق والمحافظات في المجالس البلدية جاء بعد طلب رسمي من وزارة الشؤون البلدية والقروية، حيث طلبت في خطاب سري من وزارة التعليم ترشيح بعض منسوبيها للتعيين في المجالس البلدية في مختلف المناطق والمحافظات، وهو ما تمّ فعلاً وفق الخطاب الذي وصل للوزارة، وتم تعميمه على كل الإدارات.
وكان عدد كبير من المواطنين استغربوا ترشيح حوالى 90% من المعينين ضمن المجالس البلدية من العاملين في إدارات التعليم، فيما أكدت مصادر «المدينة» في العديد من الأمانات والبلديات، أن التعيين لم يتم عن طريق الأمانات أو البلديات، وتم الترشيح من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية.
«المدينة» أرسلت للمتحدث الرسمي للانتخابات البلدية جديع القحطاني للحصول على رأيه قبل عدة أيام عبر البريد الإلكتروني، لكن الرد لم يصل حتى تاريخ إعداد الخبر.
تجدر الإشارة إلى أن هناك تخوفًا من قيام المجالس البلدية بدورها باعتبار أن غالبية المنتخبين والمعينين من وزارة التعليم، وبالتالي قد تطغى المصالح المتبادلة على الأداء، باعتبار أن وزارة الشؤون البلدية لم تنوّع الاختيار، وبالذات المعينين.
وكانت «المدينة» نشرت في وقت سابق عن تزايد عدد التربويين في المجالس البلدية، حيث أثار تعيين 5 مسؤولين من مسؤولي التعليم بالطائف في المجلس البلدي، استغراب الكثير من المواطنين في الطائف.
وأعطى تعيين هذا العدد مؤشرًا بأن هناك تفاهمات قد تكون متبادلة بين مسؤولي التعليم والأمانة، حيث اشتملت التعيينات على مساعد مدير التعليم للخدمات المساندة، ومدير الشؤون المالية والإدارية، ومدير العلاقات العامة، ومشرف النشاط الفني، ومهندس الخدمات المساندة وفقاً لصحيفة المد
ينة.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ليس مستغربا أن يكون من يحمل مسمى معلم سواء كان يشغل منصبا وظيفيا قياديا كمساعد أو مشرف أو قائد أو معلم هم الغالبية في تكوينات المجالس البلدية طالما أنه لا يوجد ما يمنع ذلك نظاما وان الترشيح جاء من خلال الصندوق ومن خلال المشاهدات الميدانية فإن المعلمين هم الأكثرية من حيث الأعداد والانتشار والوعي وكذلك إمكانية التشخيص والمعالجات ووضع الخطط والمتابعة كما أن البلديات لا يمكنها منع أحد كائن من كان من الترشح إذا ما توافرت الشروط المناسبة وإن كان هناك توجه من قبل البلديات لاستهداف المعلمين بالترشيح كما ذكر في المقال فلم لايكون ذلك نتاج تغذية راجعة لما تمت ملاحظته خلال الدورتين السابقتين مما يؤكد مهنية أداء المعلمين وانتاجيتهم وأثرهم الإيجابي وختاما فليس المهم من يرشح وما وظيفته ولمن ينتمي الأهم هو أن تحوي هذه المجالس من يستطيع أن يؤدي ما ينتظره منه وطنه وقادته ومن قام بترشيحه والتصويت له ومراعاة الأمانة التي على عاتقه والعمل الجاد لتكون هذه المجالس البلدية أكثر حيوية وأثرا في واقع الميدان لتحقيق التنمية المنشودة في كافة المجالات ، قد نتقبل التساؤل وطلب الإيضاح ونتفهمه ولكن إذا كان الهدف التقليل من شأن التعليم ومنسوبيه أو مهنيتهم وقدرتهم على القيام بما يوكل إليهم على أتم وجه أو الانخراط في الحملات التي توجه سهامها لمن يحمل مهنة الأنبياء والرسل فهذا الذي لا يمكن قبوله أو الاستسلام له فلولا المعلم ما كتب هذا المقال ولا نشر أيضا .

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)