«التأتأة» تعفي الطالب من تقييم المهارات الشفهية

«التأتأة» تعفي الطالب من تقييم المهارات الشفهية

مدونة التعلي السعودي – متابعات : أتاحت لائحة تقويم الطلاب بوزارة التعليم إعفاء الطالب المصاب بـ «التأتأة»، من تقييم المهارات الاسترسالية الشفهية مع السماح للطالب باستخدام وسائل التواصل البديل كلغة الإشارة والأبجدية الأصبعية واللغة البديلة «بلس»، ونظام اتصالات تبادل الصور أو التواصل مع الصور، وأجهزة بصمة العين، ووسائل التقنية المساعدة للتواصل البديل للذين يعانون من اضطرابات شديدة في الكلام واللغة، والشلل الدماغي، ومن في حكمهم.

اختبارات تحريريةووفقا للائحة فإنه يجب مراعاة اضطرابات النطق والكلام التي يعاني منها الطالب وعدم مقارنته -أثناء التقويم- بطالب التعليم العام، وعدم محاسبته على الأخطاء الناتجة عن تلك الاضطرابات، مع إمكانية استبدال المعلم للاختبارات الشفهية باختبارات تحريرية إذا دعت الحاجة إلى ذلك بالتنسيق مع لجنة التوجيه الطلابي بالمدرسة، إضافة إلى الاستعانة بمعلم تدريبات النطق والكلام «أخصائي اضطرابات التواصل»، أثناء عملية التقويم.الفئات المعفاة

وأعفت اللائحة الطالب ذا الشفاة أو سقف الحنك المشقوق فقط في حال كون كلامه غير مفهوم للسامع، وكذلك الطالب الذي يعاني من فقدان الصوت الكلي أو الجزئي، من الاختبارات الشفهية، وتستبدل الاستجابة المطلوبة من الطالب بأي شكل من أشكال التواصل البديل حسب ما ذكر في الخطة التربوية الفردية.

أخصائي تخاطبوقالت اختصاصية اضطرابات التواصل، المحاضر بجامعة الملك سعود، هنوف التويجري: من المهم في كل مدرسة أو منشأة تعليمية، وجود أخصائي نطق وتخاطب، وهذه الفكرة متبناة في العديد من الدول المتقدمة التي تعنى بثقافة وصحة الطفل، وعلى المعلمين والمعلمات عدم الاكتفاء بالمراقبة، وإنما المساهمة بدور فعال وإيجابي لنجاح هذا البرنامج التأهيلي للطالب كي يتجاوز ما يواجه في حياته، لعلاج اضطراباته وإدماجه مع الآخرين؛ للوصول لقدراته والتعايش مع المجتمع بشكل فعال.

التواصل الجيدوأضافت: ينبغي إجراء التواصل الجيد والدائم مع الطفل، من قبل أخصائي النطق والتخاطب أو الفريق التأهيلي، ومتابعة تقدمه في الفصل، وكيفية التقييم، ومعرفة نوع الصعوبات والتحديات الموجودة لدى الطفل، والطرق البديلة الفعالة مع الطالب في التواصل، إضافة إلى إنشاء خطة خاصة ومنفردة تعليمية للطالب، تشمل أخصائي النطق والتخاطب، باعتباره الأساس في وضع تفاصيلها، والدليل لمساعدة المعلم في تطبيقها، وإخراجها لحيز الواقع، بالإضافة إلى توفير «معلم ظل» للطالب، كمساعد تعليمي فردي يقدم خدماته إلى مدرسة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم وأسرته.

إشكاليات النطقوبينت التويجري أن الطفل الذي يعاني من «التأتأة»، أو سلاسة الكلام، فإن طريقة تقييمه تختلف عن الطالب الذي يعاني من اضطرابات في مخارج الحروف، أو اللغة، أو من يعاني من إشكاليات النطق، بسبب ضعف سمعي، كل تلك التفاصيل لا بد أن تؤخذ في الحسبان لدى المعلمين وكل ما يساعد في تطبيق هذه الخطة في الحرم التعليمي، والمؤكد أننا دائما في رحلة التعليم ومع الطلبة الذين ندرس لهم، نتعلم من جديد، ونكتسب معارف جديدة، وهذا التوجه الذي نتمنى وجوده دائما عند القائمين على التعليم، بالإضافة إلى الدور التوعوي والإشرافي لوزارة التعليم والمجتمع لحصر الأماكن والمدارس والمصادر التوعوية الصحيحة وذات الثقة لمعرفة المعلومات الكافية عن هذه الاضطرابات وكيفية علاجها، والأماكن المختصة ذات الجودة العالية، لمنح الخطة التدخلية المناسبة للطالب.

تعامل مرنوقالت التربوية والخبيرة في اضطرابات النطق وفاء الروساء، إن تعامل المعلم مع الطلاب ذوي اضطرابات النطق والكلام أمر في غاية الأهمية، وذلك بالتعامل المرن الذي يشمل التواصل البصري مع الطالب، طوال فترة إجابته، والاستماع بعناية وعدم الضغط عليه أمام الآخرين، والانتظار حتى إنهاء كلامه، مع التركيز على الكلام وليس الشكل، بالإضافة إلى الإنصات الجيد والاستماع دون مقاطعة وغيرها من العبارات المحفزة للطالب، لتحقيق الهدف المنشود من تقويم الطالب وإنصافه أثناء أداء الاختبار وفقاً لصحيفة  اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)